يقدم لهم رحلة حيّة في وقائع التاريخ على مدار 850 عاماً

إكسبو.. زوار الجناح الفرنسي يشهدون تتويج «نابليون» إمبراطوراً

صورة

حرص الجناح الفرنسي المشارك في معرض «إكسبو 2020 دبي» على إثراء الزوار، وإطلاق العنان لهم ليعيشوا مزيجاً من التجارب الثقافية، بأبعادها التاريخية والمستقبلية، في جناح يقع بمنطقة التنقل، يتضمن كنوزاً ثمينة تتباهى بعمقها التاريخي، وما قدمته للإنسانية.

ويقدم الجناح لزواره تجربة «نوتردام دو باريس» التي تمثل انغماساً افتراضياً تفاعلياً في تاريخ كاتدرائية نوتردام، باستخدام تصميم المشاهد (السينوغرافيا) والواقع المعزز، إذ تتيح الأجهزة اللوحية للزائر الاطلاع على الفعاليات التاريخية للكاتدرائية على مدار 850 عاماً، ومن ضمنها تتويج نابليون بونابرت إمبراطوراً لفرنسا في عام 1804 للميلاد.

وتفخر فرنسا بإرثها الثقافي الذي يبرز مكانتها التاريخية وإسهاماتها في الحركتين الثقافية والعمرانية، وهو ما حرص على إبرازه الجناح الفرنسي في «إكسبو»، بداية من عرض نسخة أصلية من مجلدات «إنسيكلوبيدي» ذات المكانة التاريخية في الحضارة العالمية، وهي موسوعة مكونة من 35 مجلداً، خُطت بين عامي 1751 و1780 ميلادية، وتشتهر بتمثيلها الفكر التنويري لموسوعة «فيلسوفي» القرن الـ18، التي حررها دينيس ديدرو وجان روند بالمبيرت.

وتعرف الموسوعة ايضاً باسم «القاموس المصنف للعلوم والفنون والحِرَف».

وهدف ديدرو منها، بعد جمع محتواها الفلسفي والعلمي والمخططات والأبحاث من جميع أنحاء العالم، إلى تغيير طريقة تفكير الناس، باعتبارها تجسيداً للفكر التقدمي في ذلك العصر، ومن بين أبرز المساهمين المعروفين في هذه الموسوعة، الفيلسوف جان جاك روسو، وفولتير.

وتواصل الأبعاد التاريخية فرض حضورها القوي في الجناح الفرنسي، من خلال تجربة «نوتردام دو باريس» التي تستند إلى التقنية الافتراضية الغامرة لألواح «هيستوباد» التي قدمتها شركة «هيستوفيري» الفرنسية الناشئة، للتعرف عن كثب إلى المراحل التاريخية لـ«كاتدرائية نوتردام»، من ورشة بنائها في العصور الوسطى، وتنصيب نابليون فيها، وبناء برج فيوليت لو دوك، وحتى الغوص في قلب أعمال الترميم الجارية حالياً، إثر الضرر الذي لحق بالمبنى المدرج على لائحة التراث العالمي، نتيجة حريق نشب بالكاتدرائية في شهر أبريل 2019.

ويتضمن الجناح كتاب «الأمير الصغير» لأنطوان دوسانت، في رحلة خيالية تعرض الروابط المتعددة بين الفنون والعلوم والتقنيات والثقافات.

كما مثل «إكسبو دبي» فرصة للشركات الفرنسية للترويج لمشروعاتها التكنولوجية والمستقبلية، إذ يُعرض في هذا الإطار نموذج لسفينة المتحف، إضافة إلى منطاد لنقل البضائع الحيوية، في حلّ مستقبلي متوافق مع البيئة.

• الجناح الفرنسي يطلق العنان لمخيلة الزوار لعيش مزيج من التجارب الثقافية.

طباعة