تشارك قصة دبي مع العالم

عين إكسبو.. «دبي العطاء» تظهر روح الإيثار المميزة لشعب الإمارات

تؤكّد مؤسسة «دبي العطاء»، إحدى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، في رسالة خاصة للعالم، عبر مشاركتها في «إكسبو 2020 دبي» أن «المستقبل سيكون للإنسان، لا للآلة»، مهما تداخلت التكنولوجيا مع حياتنا اليومية.

وشرح المفوض العام لجناح «دبي العطاء» في المعرض الرئيس التنفيذي لـ«دبي العطاء»، الدكتور طارق محمد القرق، لـ«الإمارات اليوم»، أن «جناح المؤسسة يروي قصة أرض اشتهر شعبها بالكرم والعطاء لعقود طويلة، ومازال إرثهم مستمراً».

وذكر القرق أن «دبي العطاء» تظهر في جوهرها روح الإيثار المميزة لشعب الإمارات، وتؤمن بضرورة مشاركة هذه القصة الثرية والممتعة عن دبي والإمارات مع العالم بأسره، مؤكداً أنه لا توجد منصة أفضل من «إكسبو 2020 دبي» لعرضها بكل فخر.

وقال: «إن رسالة المؤسسة عبر جناحها بالمعرض العالمي هي أن الإنسان سيظل صاحب الدور الرئيس في مجريات الحياة مستقبلاً»، لافتاً إلى أنها أنفقت أكثر من مليار دولار على التعليم في الدول النامية، على مدار 14، تفعيلاً لتوجه الدولة الذي يجعل الإنسان ضمن أولوياتها.

وأكد أن الإنسانية ستكون ركيزة أساسية في الثورة الصناعية المقبلة، جنباً إلى جنب مع التطورات التكنولوجية، لافتاً إلى أن المؤسسة تسعى إلى التأكد من مرونة أنظمة التعليم بالقدر الذي يسمح بمواكبة التغيّرات السريعة من حولنا، وتقليص الفجوة الرقمية، من خلال ضمان الحق في الحصول على وسائل الاتصال من أجل التعلُم وسُبل العيش كوسيلة لزيادة الفرص المتكافئة للأطفال والشباب في جميع أنحاء العالم، ووضع كرامة الإنسان في صميم سرد القصص لتعزيز فهم أكثر دقة للعالم.

وقال: «إن (دبي العطاء) عملت على إعداد ملف (إكسبو) على مدار ست سنوات، لتدخل مجال المنافسة في الحصول على الجناح الذي يخصصه لمؤسسة إنسانية غير حكومية، مع عدد من المؤسسات العالمية المعروفة، إضافة إلى جهات محلية».

ويقع جناح «دبي العطاء» في منطقة الفرص دبي ويمتد على مستويين. وتبلغ مساحته 1000 متر مربع، ويمثل الشعار «مستقبلنا إنساني»، الموضوع العام لمشاركات المؤسسة الإنسانية على مدار العامين المقبلين.

طباعة