يشاركن في حملة تسلط الضوء على قضية تزعج النساء

4 نجمات: «إكسبو دبي» منصّتنا المثالية

صورة

من على منصّة مسرح دبي ميلينيوم في «إكسبو 2020»، أكدت أربع نجمات عربيات وأجنبيات على ضرورة التصدي لظاهرة التحرش، مشيرات إلى أهمية زيادة التوعية بالظاهرة التي تزعج كثيرات من النساء في حدث عالمي مثل «إكسبو دبي».

جاء ذلك، خلال حلقة النقاش التي نظمتها «لوريال»، أول من أمس، على مسرح دبي ميلينيوم، في إطار برنامجها «ستاند أب»، الذي يهدف إلى زيادة الوعي حول مسألة المضايقات التي تتعرض لها المرأة، وتدريب مليون شخص بحلول نهاية العام الجاري.

وجمع النقاش بين الممثلة المصرية منى زكي، والفنانة السعودية أسيل عمران، والممثلة الأميركية أجا نعومي كينغ، اللواتي تحدثن عن أهمية التصدي لظاهرة التحرش، وكيفية التصرف في حال التعرض للتحرش، أو رؤية شخص يتعرض للتحرش.

كما شاركت نجمة بوليوود آيشواريا راي، وقالت: «نجتمع اليوم هنا لنشر التوعية، وتشجيع الحوار حول قضية مهمة، وهي حماية المرأة، وتعزيز ثقتها بنفسها، كونها مسؤولية تقع على عاتقنا جميعاً».

من ناحيتها، وصفت الفنانة السعودية، أسيل عمران، «إكسبو 2020 دبي» بأنه حدث عالمي، ويعدّ الأبرز الذي تتوجه إليه أنظار الجميع في الفترة الحالية، مشيرة إلى أنه منصّة مثالية للفت الأنظار، وتسليط الضوء على القضايا الملحة لإيجاد حلول لها.

ورأت أن هذا المنبر العالمي «إكسبو 2020 دبي» من الحكمة استغلاله في طرح قضية مهمة مثل التحرش، لاسيما أنها تعني شريحة واسعة من النساء في مجتمعاتنا، مضيفة: «لطالما كانت (لوريال) من الشركات التي تهتم بالقضايا التي تعنى بالمرأة، واختارت (إكسبو 2020 دبي) منصّة لإيصال صوتها، من خلال الحملة التي تقوم بها، التي تحمل اسم (ستاند أب)، للفت الأنظار إلى ظاهرة التحرش وتوعية النساء بالخيارات الموجودة أمامهن».

وعن دور «السوشيال ميديا» في التوعية بقضية التحرش، لاسيما أن أسيل أحد المؤثرين على منصّات التواصل الاجتماعي، أكدت الإعلامية السعودية أن «(السوشيال ميديا) تلعب دوراً مهماً في مختلف الجوانب الحياتية، وهي موجهة إلى كل الشرائح لاسيما النساء. ونريد أن تصل رسالتنا لهن، فكلما زاد عدد المتابعين تزيد مسؤوليتنا لاستخدام هذه المنصّة للتوعية بالقضايا الملحة مثل التحرش».

وحول كيفية تعامل الدراما الخليجية مع هذه القضية، لفتت إلى أن «التحرش أصبح من الأمور التي نشهدها بشكل كبير، ما جعل هذه الظاهرة أمراً عادياً بالنسبة للبعض، ليس لكونه مقبولاً بل بسبب تكراره ما جعلنا، للأسف، لا نقف عنده. اليوم المتحرش في الدراما الخليجية هو الشخصية البغيضة التي لديها عقدة أو نقص معين يحاول إخفاءه من خلال التحرش اللفظي لإظهار رجولته. الشيء الإيجابي أن شخصية المتحرش مازالت بهذه الصورة دون محاولة إيجاد تبريرات لها».

طباعة