بعد إجراء أكثر من مليون فحص

إصابات #كورونا في الإمارات تقترب من الـ10 آلاف وشفاء 1887 حالة ووفاة 71 مصاباً

أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، عن قيامها بإجراء مليون و22 ألف و326 فحص للكشف عن الإصابات بفيروس كورونا، وتماثل 127 حالات جديدة للشفاء حيث تعافوا تماما من أعراض المرض بعد تلقيها الرعاية الصحية اللازمة منذ دخولهم المستشفى، ليبلغ بذلك عدد حالات الشفاء حتى الآن 1887 حالة،  فيما تم رصد وتسجيل 532 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد "كوفيد19" لجنسيات مختلفة، ليبلغ بذلك عدد الحالات التي تم تشخيصها 9813 حالة إصابة حتى الآن، كما تم الإعلان عن 7 حالات وفاة جديدة ليصل عدد حالات الوفاة بسبب فيروس كورونا 71 حالة، جاء ذلك خلال الإحاطة الدورية التاسعة عشر، لحكومة الإمارات للتعريف بآخر المستجدات المتعلقة بفيروس كورونا المستجد "كوفيد 19".

وتفصيلاً، عقدت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، الإحاطة الدورية التاسعة عشر، لحكومة الإمارات للتعريف بآخر المستجدات المتعلقة بفيروس كورونا المستجد "كوفيد 19، تحدث خلالها وزير الصحة ووقاية المجتمع، عبدالرحمن العويس، عن مستجدات الإجراءات الاحترازية المتخذة للوقاية من الفيروس، وأكد  أن الخطة الوطنية لزيادة الفحوصات الخاصة بفيروس كورنا المستجد مستمرة بتوجيه ومتابعة من القيادة على مستوى الدولة، وبشكل يومي، مشيراً إلى أنها متوفرة من خلال أكثر من 14 مركزاً للفحص من المركبة، والمراكز الصحية، وخدمات الفحص لأصحاب الهمم في منازلهم.

وقال العويس: "كلما زدنا في عدد الفحوصات الخاصة بفيروس كورونا المستجد في الدولة، كلما كنا مبكرين في الوصول للحالات المصابة، وبالتالي يكون احتوائنا لانتشار الفيروس أكبر، ولذلك تم زيادة الفحوصات الخاصة بالفيروس وتكثيفها في الدولة لنكون استباقيين، خاصةً مع حالات المخالطين، بالإضافة للحالات التي لا تظهر عليها أية أعراض.

وأضاف: " كسرنا حاجز المليون فحص لفيروس كورونا المستجد في دولة الإمارات، وبفضل جهود عظيمة من فرق عمل وطواقم طبية تعمل على مدار الساعة، وتعاون المواطنين والمقيمين، والتزامهم بالتعليمات والإجراءات الوقائية، مشيراً إلى أنه من الطبيعي أن يرافق زيادة عمليات الفحص زيادة في عدد الحالات الجديدة المصابة بالفيروس، وهي زيادة متوقعة ودليل على أننا نمشي في الطريق الصحيح للحد من انتشار الفيروس".

من جانيها أكد المتحدث الرسمي عن حكومة الإمارات، الدكتورة آمنة الضحاك، كاتف الجهود الوطنية على كل المستويات لاحتواء أزمة فيروس كورونا، واتبعت الحكومة الإماراتية النهج العلمي والصحي الموصى به عالمياً في التعامل معها.

وأعلنت الضحاك عن تسجيل 532 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، تم عزلها جميعًا، وأغلبها مستقرة وتتلقى العلاج اللازم، وبذلك يصل إجمالي الإصابات المسجلة في الدولة إلى 9813، وتسجيل وفاة 7 أشخاص من جنسيات مختلفة من المصابين بالفيروس نتيجة مضاعفات ارتبطت بأمراض مزمنة، وبذلك يصل إجمالي الوفيات في الدولة إلى 71 شخص.

كما أعلنت الضحاك عن شفاء 127 حالة جديدة من فيروس كورونا المستجد، ليصل إجمالي حالات الشفاء في الدولة إلى 1887 حالة، أي ما يقرب من 20% من إجمالي الإصابات، مشيرة إلى أن المتوسط اليومي لحالات الشفاء والتعافي التام من أعراض المرض في #الإمارات خلال الأسبوعين الماضيين تجاوز 100 حالة شفاء يومياً.

وقالت: "بمناسبة حلول شهر رمضان، وحرصاً من حكومة الإمارات على التسهيل على المواطنين والمقيمين خلال الشهر الفضيل، تم التخفيف جزئياً من القيود على الحركة والتنقل، مع الالتزام بمجموعة من تعليمات الصحة والسلامة، حيث شملت التعليمات السماح للأقرباء من الدرجة الأولى والثانية بتبادل الزيارات، مع تفادي زيارة الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالعدوى مثل كبار السن وذوي الأمراض المزمنة، على ألا يزيد عدد المتواجدين في المكان على 5 أشخاص.

وأضافت: "يستمر حظر التجمعات، سواءً في الأماكن العامة أو الخاصة، ومنها الخيام والمجالس الرمضانية، سواءً داخل البيوت أو في الأماكن العامة، ويمنع تبادل الطعام بين المنازل المختلفة، وكذلك توزيع الوجبات من الأفراد إلا من خلال التوزيع الجماعي للطعام بإشراف الجمعيات الخيرية والجهات الحكومية المعنية"، ونصحت الجمهور بأن تكون ممارسة الرياضة قرب المنزل لنحو الساعة أو الساعتين، وبحد أقصى 3 أفراد.

 وأكد على أن التخفيف الجزئي لا يعني أن الأمور عادت إلى طبيعتها بشكل كامل، حيث يبقى تطبيق الإجراءات الوقائية والاحترازية قائماً وإلزامياً على الجميع، خاصةً الالتزام بالتباعد الجسدي وارتداء الكمامات، مشددة على حظر لقاء العمالة المساعدة في المنازل بأي أشخاص خارج المنزل، أو تلقي طعام من مصدر غير معلوم، وتوجيههم للإجراءات الوقائية اللازم عليهم اتباعها.

وكشفت الضحاك عن إطلاق القطاع الصحي في دولة الإمارات متمثلاً في وزارة الصحة ووقاية المجتمع وهيئة الصحة في دبي ودائرة الصحة أبوظبي، تطبيق الحصن الذي يمكن الجهات الصحية المختصة من التعرف بسرعة على الأشخاص المعرضين لخطر انتقال عدوى فيروس كورونا المستجد ليتم التواصل معهم واختبارهم، كما أن التطبيق مزود بخدمة تظهر مدى التزام الأشخاص المطالبين بالحجر المنزلي بالتعليمات الخاصة بالحجر، وذلك لحمايتهم وحماية المجتمع.

وأوضحت أن كل مستخدم للتطبيق سيكون لديه رمز استجابة سريعة QRخاص به، والذي يعد بمثابة دليل على حالته الصحية، مما يمكنه من الوصول إلى الأماكن العامة بمزيد من الطمأنينة، والتفاعل مع الآخرين بأمان، حيث يعتمد تطبيق الحصن على استخدام الإشارات قصيرة المدى الخاصة بتقنية البلوتوث، وذلك ليبيّن ما إن كان الشخص على مقربة من أشخاص قاموا بمخالطة أو التعامل مع أشخاص ثبتت إصابتهم بفيروس كورونا ولديهم التطبيق ذاته على هواتفهم الذكية

طباعة