حذّرت المستهلكين من التجاوب والذهاب إلى مواقع بعيدة عن الأسواق

اقتصادية دبي تخالف 22 محلاً استدرجت سياحاً إلى شقق سكنية

صورة

خالفت اقتصادية دبي 22 محلاً تجارياً في دبي، بسبب ملاحقتها السياح والمتسوقين، واستدراجهم إلى التسوق من شقق سكنية غير مرخصة في مواقع متاخمة لمناطق الأسواق التقليدية في دبي.

وحذّرت اقتصادية دبي المستهلكين من التجاوب مع هؤلاء البائعين، إذ إن بعضهم يعمل من دون ترخيص، كما أن مصاحبتهم إلى مواقع بعيدة عن الأسواق لترويج بضائع أو سلع يمثل خطراً عليهم، مشيرة إلى أنه ربما يتعرضون للغش التجاري أو الترويج لبيع السلع المقلدة.

وأكدت أنها ستلاحق هؤلاء البائعين، في إطار العمل على تعزيز انضباط الأسواق، وتوفير مناخ تجاري يحمي حقوق المستهلك، ويحميهم من الغش التجاري، داعية المنشآت التجارية إلى الالتزام بنطاق عمل المنشأة في السوق، وعدم إزعاج السياح.

مستهلكون سريون

• «الحملات مستمرة لتعزيز انضباط الأسواق وتوفير مناخ تجاري يحمي حقوق المستهلك».

وتفصيلاً، كشف مدير الرقابة الميدانية للفترة الصباحية، في قطاع الرقابة التجارية وحماية المستهلك باقتصادية دبي، أحمد غلوم، أن «فريق عمل شعبة الرقابة الميدانية للفترة الصباحية بدأ حملة تفتيشية منظمة على أسواق دبي»، لافتاً إلى أن «اقتصادية دبي تلقت في وقت سابق شكاوى عدة، تفيد بوجود مجموعة من البائعين المنتشرين في الأسواق، والموجودين بعيداً عن محالهم التجارية، إذ يقومون بمضايقة السياح، وإجبارهم على زيارة محالهم، وشراء منتجات وسلع مختلفة الأنواع».

وقال غلوم إن «الحملة استهدفت المواقع التي كثرت فيها هذه الظاهرة، حيث تمكن فريق العمل من ضبط ومخالفة 22 محلاً تجارياً في أول يوم من تنفيذ الحملة»، مبيناً أن «المفتشين وجدوا في الأسواق كمستهلكين سريين، ثم جرى تنظيم الحملة، وضبط جميع المحال المخالفة وغير الملتزمة باشتراطات وتعليمات مزاولة النشاط الاقتصادي في مختلف المواقع، بآلية محكمة ومدروسة».

خطر

وأكد غلوم «خطورة التعامل مع هؤلاء التجار، لاسيما في حال تم استدعاء المستهلك لمعاينة منتج في الشقق والبنايات السكنية والمواقع غير المسجلة تجارياً، ما قد يشكل خطورة على المستهلك»، مشيرًا إلى أن «هناك العديد من الأساليب التي يستخدمها هؤلاء التجار، الذين يعمل بعضهم من دون ترخيص، لاستدراج المستهلكين لشراء منتجاتهم من مواقع متاخمة لمناطق الأسواق التقليدية في دبي».

وحذر من أن «مصاحبتهم إلى مواقع بعيدة عن الأسواق، لترويج بضائع أو سلع ربما يعرض المستهلكين للغش التجاري، أو الترويج لبيع السلع المقلدة»، مؤكداً أن «الحملات مستمرة لملاحقة هؤلاء البائعين، في إطار العمل على تعزيز انضباط الأسواق، وتوفير مناخ تجاري يحمي المستهلك من الغش التجاري».

تفتيش يومي

وأضاف غلوم أن «قطاع الرقابة التجارية وحماية المستهلك يعمل من أجل حماية المستهلكين، وحماية التجار الملتزمين، من خلال التفتيش اليومي في مختلف أسواق إمارة دبي».

وتابع أنه «من هذا المنطلق، فإن اقتصادية دبي تدعو جمهور المستهلكين إلى ضرورة الإبلاغ عن تلك الممارسات الخاطئة، التي تسبب لهم إزعاجاً، كما تشدد على ضرورة الإبلاغ عن التجار الوهميين، الذين يستدرجون المستهلكين للشقق والمواقع غير المرخصة»، لافتاً إلى أن «حماية حقوق الأفراد واجب على جميع أفراد المجتمع».

ودعا غلوم «المنشآت التجارية التي تعمل في الأسواق التقليدية في مختلف مناطق دبي إلى الالتزام بنطاق عمل المنشأة في السوق، وعدم إزعاج السياح»، مشدداً على «أهمية الالتزام بالتعليمات الخاصة بعدم مضايقة السياح أو إجبارهم على زيارة محالهم التجارية، وشراء منتجاتهم، أو سحبهم إلى مواقع أخرى في شقق سكنية غير مرخصة، وهو ما يعد مخالفة تستوجب الغرامة».

طباعة