مليونا درهم حصيلة صفقات أول مزاد للمسابيح في الإمارات

بلغ إجمالي قيمة مبيعات وصفقات أول مزاد حضوري للمسابيح في الدولة مليونَي درهم، فيما سجلت أغلى مسبحة مبيعة في المزاد 235 ألف درهم، اشتراها مواطن إماراتي من هواة اقتناء المسابيح، بحسب مدير عام معرض «المسابيح في دبي»، علي الخالدي.

وقال الخالدي لـ«الإمارات اليوم» إن المسبحة التي بيعت بهذا السعر مصنوعة من الكهرمان الألماني القديم، ويعود تاريخها إلى نحو 100 عام، مشيراً إلى أن المزاد، الذي أقيم، مساء أول من أمس، على هامش المعرض، شهد إقبالاً من زواره من المواطنين ومختلف الجنسيات الخليجية والعربية والأجنبية.

وأضاف أن المزاد شهد أيضاً بيع حجر من الكهرمان البلطيقي، يزن نحو كيلوغرام، مقابل 76 ألف درهم، إلى جانب مسبحة من الكهرمان بيعت بنحو 85 ألف درهم.

وأوضح أن المزاد شهد بيع نحو 13 مسبحة، كان معظمها مصنوعاً من الكهرمان، فضلاً عن حجر الكهرمان البلطيقي الذي يُستخدم في صناعة المسابيح بأحجام مختلفة.

وأشار الخالدي إلى أن إقامة المزاد حضورياً للمرة الأولى في الدولة شهدت تفاعلاً من المهتمين باقتناء المسابيح، إذ جرت العادة على تنظيم هذه المزادات عبر وسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت.

ولفت إلى أن معرض «المسابيح في دبي»، الذي أقيم للمرة الأولى في دبي والدولة خلال الفترة من السادس من الشهر الجاري، واختتم أعماله مساء أمس الأحد، شهد إقبالاً ومبيعات لمنتجات المسابيح وأحجار الكهرمان، مشيراً إلى أن التقديرات الأولية لإجمالي المبيعات منذ انطلاقه بلغت نحو 30 مليون درهم.

وأضاف أن المعرض شهد مشاركة 21 دولة، وأكثر من 86 شركة ومنصة متخصصة في تجارة المسابيح، إلى جانب تنظيم ورش حية لصناعتها، ومشاركة مختبر دبي المركزي لإصدار شهادات فحص فورية للمسابيح.

• التقديرات الأولية لإجمالي المبيعات، منذ انطلاق «المعرض»، بلغت نحو 30 مليون درهم.

الأكثر مشاركة