أحمد بن سعيد: "مجموعة الإمارات" تتمتع بالموارد والخبرات والمرونة اللازمة للتعامل مع تقلبات الأسواق
قال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة: "أثبتت مجموعة الإمارات خلال الأشهر الستة الماضية قدرتها على تحقيق نتائج قوية حتى في ظل أصعب التحديات. فعلى الرغم من الاضطرابات الإقليمية غير المسبوقة التي أثرت على حركة الطيران، والارتفاع الحاد في أسعار الوقود، حققت المجموعة أرباحاً قبل احتساب الضريبة بلغت 4.1 مليار درهم (1.1 مليار دولار)، في تأكيد واضح على متانة أعمالنا ومرونتنا التشغيلية وقدرتنا على مواجهة التحديات".
وأضاف سموه بمناسبة إعلان مجموعة الإمارات عن نتائجها المالية للنصف الأول من السنة المالية 2026-2027: "واصل الطلب على خدماتنا أداءه القوي، فيما أسهمت عمليات الشحن الجوي بدور رئيسي في دعم الإيرادات، ما مكّن المجموعة من الحفاظ على مستويات جيدة من الإيرادات والسيولة النقدية، رغم الضغوط الكبيرة على التكاليف والربحية، ولا سيما مع تضاعف أسعار وقود الطائرات عالمياً مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. ولم تكن هذه النتائج وليدة الظروف الراهنة، بل ثمرة عقود من العمل والاستثمار في بناء مجموعة تتمتع بأسس مالية وتشغيلية راسخة، وتمتلك القدرة على التكيف مع مختلف التحديات من دون المساس بجودة خدماتها أو التزاماتها تجاه عملائها".
وتابع سموه: "نتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة على سرعة استجابتها، والتنسيق الفاعل بين مختلف الجهات المعنية، والذي كان له دور أساسي في استئناف حركة النقل الجوي بأمان عقب التطورات التي شهدتها منطقة الخليج. كما أسهمت الإجراءات الحكومية في تخفيف التحذيرات المتعلقة بالسفر إلى دولة الإمارات وعبرها، وتهيئة الظروف لاستعادة عملياتنا بثقة، ومواصلة خدمة عملائنا والمجتمعات التي نعمل فيها".
وأكمل سموه: "واصلنا استثماراتنا طوال هذه الفترة من دون توقف، انطلاقاً من رؤية طويلة الأمد تقوم على تعزيز قدراتنا والاستعداد للمستقبل، مهما بلغت التحديات الراهنة، ومن هذا المنطلق، تمضي طيران الإمارات ودناتا في تنفيذ خططهما الاستثمارية لتوسيع الأساطيل، وتطوير المنتجات والخدمات، وتعزيز القدرات التشغيلية والتكنولوجية، بما يدعم نمو أعمالهما، ويرسخ قدرتهما التنافسية، ويضمن استمرارهما في طليعة قطاعي الطيران والخدمات الجوية عالمياً".
واختتم سموه: "نتطلع إلى النصف الثاني من السنة المالية 2026-2027 بتفائل مدروس وثقة تستند إلى قوة مركزنا المالي، ومتانة أعمالنا، وخبرة كوادرنا، مع المتابعة الدقيقة للتطورات الجيوسياسية وإدارة التكاليف، والتمسك بأعلى معايير السلامة والجودة ورضا العملاء. فعلى مدى السنوات، واجهنا تحديات كبيرة، ونجحنا في تجاوزها. واليوم، تتمتع مجموعة الإمارات بالموارد والخبرات والمرونة اللازمة للتعامل مع تقلبات الأسواق وضغوط أسعار الوقود، ومواصلة النمو وتعزيز مكانتها على أسس قوية ومستدامة".