المُنتَج المحلي من الخضراوات يدعم استقرار الأسعار
أكد تجار وموردو خضراوات أن الأسعار شهدت تبايناً كبيراً خلال الفترة الأخيرة، لافتين إلى أن الطلب في أسواق دول المنشأ يؤثر بدوره في أسعار التوريد للأسواق المحلية.
وتوقعوا أن تتراجع الزيادات السعرية في أسواق الخضراوات، خلال نوفمبر الجاري، مع بدء ضخ منتجات الموسم الزراعي المحلي في الإمارات، ما يدعم بدوره استقرار الأسعار وزيادة البدائل.
وشهدت الجزر الصيني المنشأ ارتفاعاً من نحو خمسة دراهم للكيلوغرام خلال الربع الأول 2026، ليصل حالياً إلى سبعة دراهم، فيما ارتفعت أسعار الخيار المحلي المنشأ مما يراوح بين أربعة وخمسة دراهم للكيلوغرام إلى ستة أو سبعة دراهم حالياً.
بدوره، ارتفع سعر كيلوغرام الكوسا الأردنية المنشأ مما يراوح بين تسعة و10 دراهم ليراوح حالياً بين 11 و12 درهماً، فيما ارتفع سعر بيع صندوق الكوسا (خمسة كيلوغرامات) مما يراوح بين 18 و20 درهماً سابقاً، ليراوح حالياً بين 26 و28 درهماً.
من جهته، ارتفع سعر الخس الأردني المنشأ مما يراوح بين 25 و27 درهماً للصندوق الذي يتضمن ثمانية كيلوغرامات، ليصل إلى نحو 35 درهماً حالياً.
وقابل الزيادة السعرية في بعض الأصناف، انخفاض في أصناف أخرى، أبرزها الليمون التركي المنشأ إلى تراجع سعره مما يراوح بين 10 و12 درهماً للكيلوغرام، ليراوح حالياً بين ثمانية وتسعة دراهم للكيلوغرام. كما تراجعت أسعار الطماطم العُمانية المنشأ مما يراوح بين ستة وسبعة دراهم لتراوح حالياً بين أربعة وخمسة دراهم.
كما تراجعت أسعار الفلفل الأخضر الأردني المنشأ مما يراوح بين 13 و15 درهماً للكيلو غرام ليراوح بين ثمانية وتسعة دراهم للكيلوغرام حالياً. بدوره، انخفض الباذنجان العُماني المنشأ مما يراوح بين ثمانية و10 دراهم للكيلوغرام، ليراوح حالياً بين خمسة وستة دراهم للكيلوغرام.
وقال مورد وتاجر الخضراوات، شريف وحيد، إن «أسعار الخضراوات شهدت تبايناً كبيراً في الأسواق المحلية خلال الفترة الأخيرة»، لافتاً إلى أن بعض الأصناف شهدت ارتفاعاً ملحوظاً، من أبرزها الكوسا والخس الأردني المنشأ، إضافة إلى الخيار المحلي المنشأ وأصناف أخرى.
وأضاف: «في المقابل، تراجعت أسعار أصناف أخرى من أبرزها الفلفل الأخضر، والطماطم الأردنية المنشأ»، مرجعاً تباين الأسعار في الأسواق إلى سياسة العرض والطلب، وكلفة التوريد من دول المنشأ ومتغيرات كلفة الشحن والنقل.
وتوقع أن تتراجع الزيادات السعرية في أسواق الخضراوات خلال الفترة المقبلة، مع بدء ضخ منتجات الموسم الزراعي المحلي في الإمارات بالأسواق خلال الأيام القليلة المقبلة، ما يدعم بدوره استقرار الأسعار وزيادة البدائل».
من جهته، قال المدير التنفيذي لشركة «ميراك» للأغذية وتوريد الخضراوات، عيسى نجيب الخوري، إن «متغيرات العرض والطلب، وكلفة الشحن والنقل، والكلفة التشغيلية، تؤثر في أسعار الخضراوات في الأسواق المحلية، ما أدى بدوره إلى زيادة أسعار بعض الأصناف خلال الفترات الماضية».
وأضاف: «سيوفر بدء طرح منتجات الموسم المحلي من الأصناف الزراعية المختلفة خلال نوفمبر الجاري، العديد من البدائل والخيارات، ويرفع المعروض في الأسواق، وهو ما يدعم بدوره تراجع أسعار عدد من الأصناف بمعدلات كبيرة، ويدعم زيادة العروض المطروحة في الأسواق».
وتابع الخوري: «من المتوقع أن يكون هناك معروض أكبر من منتجات الموسم الزراعي المحلي مقارنة بالأعوام السابقة، وذلك في ظل التوجيهات الحكومية بتحفيز إنتاج وعرض منتجات المزارع المحلية في الأسواق، وتوجه العديد من المزارع لزيادة إنتاجها من الأصناف المختلفة».
في السياق نفسه، قال تاجر الخضراوات، محمد إدريس، إن «زيادات أسعار أصناف مختلفة من الخضراوات خلال الفترة الحالية، يرجع إلى كلفة الشحن، ومتغيرات الوقود والنقل، إضافة إلى عوامل الزيادات السعرية من دول المنشأ وفقاً لعمليات العرض والطلب، ما جعل أسعار بعض الأصناف يرتفع، وأخرى تتراجع»، مبيناً أن «الطلب في أسواق دول المنشأ على تلك الأصناف، يؤثر بدوره في أسعار التوريد إلى أسواقنا المحلية».