خلال احتفاء الهيئة العامة للطيران المدني بتخريج الدفعة الثانية. من المصدر

تخريج الدفعة الثانية من «برنامج قادة الطيران المدني»

احتفت الهيئة العامة للطيران المدني، أمس، بتخريج الدفعة الثانية من البرنامج الوطني لقادة المستقبل للطيران المدني، الذي تنظمه الهيئة بالتعاون مع برنامج قيادات حكومة الإمارات، بحضور وزير الاقتصاد والسياحة ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني، عبدالله بن طوق المري، ووزير دولة لشؤون الشباب، الدكتور سلطان بن سيف النيادي، ومدير عام الهيئة، سيف محمد السويدي.

وذكرت الهيئة، في بيان، أن الدفعة الثانية ضمت 21 مشاركاً من خمس جهات عاملة في قطاع الطيران المدني، هي: الهيئة العامة للطيران المدني، ومطارات أبوظبي، ودائرة الطيران المدني بالشارقة، و«الاتحاد للطيران»، ودائرة الطيران المدني - رأس الخيمة، بما يعكس توجه البرنامج إلى تعزيز التواصل، وتبادل الخبرات بين مختلف مكونات منظومة الطيران المدني في الدولة.

وقال وزير الاقتصاد والسياحة ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني، عبدالله بن طوق المري: «يُمثّل قطاع الطيران أحد المكونات الأساسية لمنظومة الاقتصاد الوطني، وداعماً رئيساً للنمو الاقتصادي والسياحة والخدمات اللوجستية، وتعزيز رؤية دولة الإمارات في الانفتاح الاقتصادي على العالم».

وأضاف: «تعزيز تنافسية هذا القطاع لا يرتبط فقط بتطوير البنية التحتية وتبني التقنيات الحديثة، وإنما أيضاً ببناء كفاءات وطنية تمتلك فهماً شاملاً للقطاع، وقادرة على العمل عبر مختلف مكوناته وتحويل المعرفة والخبرة إلى قيمة مضافة».

من جانبه، قال مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني، سيف محمد السويدي، إن «تخريج الدفعة الثانية من البرنامج الوطني لقادة المستقبل للطيران المدني بنجاح، يُمثّل محطة مهمة في مسيرة الهيئة نحو تطوير الكفاءات الشابة وتمكينها، وإعداد جيل من القادة القادرين على التعامل مع متطلبات قطاع الطيران بكفاءة ورؤية شاملة».

وأوضح أن «البرنامج صُمم ليمنح المشاركين تجربة متكاملة تجمع بين المعرفة المتخصصة والتدريب العملي والتفاعل المباشر مع القيادات والخبرات في قطاع الطيران، إلى جانب تطوير مهاراتهم في القيادة والاستراتيجية والابتكار، بما يُعزّز جاهزيتهم لتولي أدوار فاعلة في مختلف مجالات القطاع».

وأطلقت الهيئة البرنامج الوطني لقادة المستقبل للطيران المدني، في عام 2019، بالتعاون مع برنامج قيادات حكومة الإمارات، بهدف اكتشاف وتمكين الكفاءات الإماراتية الشابة الواعدة، وصقل مهاراتها القيادية والمهنية من خلال التدريب الأكاديمي والعملي، وإتاحة الفرصة للمشاركين للتفاعل مع قيادات قطاع الطيران المدني، واكتساب الخبرات التي تُعزّز قدرتهم على الإسهام في تطوير القطاع على المستويين المحلي والدولي.

وامتدت رحلة المشاركين عبر ثلاث مراحل رئيسة، بدأت بمرحلة الاختبار والتقييم والتسجيل، تلتها مرحلة ركزت على بناء المعرفة الأساسية بقطاع الطيران المدني وتطوير المهارات التأسيسية، فيما خُصصت المرحلة الثالثة لتطوير المهارات القيادية والاستراتيجية، وصولاً إلى مشروع التخرج.

الأكثر مشاركة