أسواق الذهب تشهد إقبالاً متزايداً على «السبائك القابلة للارتداء»
أفاد مختصون بتجارة وتوريد منتجات الذهب، بأن أسوق الذهب في الدولة تشهد خلال الفترة الحالية إقبالاً متزايداً من جانب المستهلكين على شراء منتجات السبائك الذهبية بمختلف أنواعها، مستفيدين من تراجع أسعار المعدن الأصفر أخيراً.
وقالوا لـ«الإمارات اليوم»، على هامش المشاركة في الدورة الـ58 من معرض «الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات»، الذي تستمر فعالياته في مركز «إكسبو الشارقة» حتى الرابع من أكتوبر الجاري، إن هناك توجهاً متنامياً لدى المستهلكين نحو شراء منتجات الذهب من عيار 24 قيراطاً، لاسيما المنتجات التي يمكن ارتداؤها، والتي يطلق عليها «السبائك القابلة للارتداء»، وتأتي على شكل قلادات وأساور.
وأشاروا إلى أن هذا النوع من المنتجات يلقى اهتماماً متزايداً من المستهلكين، نظراً إلى إمكانية الاستفادة منه في أكثر من غرض في الوقت نفسه، حيث يجمع بين استخدام الذهب كوسيلة للزينة، والاحتفاظ به كأداة للادخار، إلى جانب إمكانية الاستفادة منه لأغراض الاستثمار.
وتفصيلاً، قال مدير المبيعات في شركة «بي تي سي» لتوريد الذهب، حسام عبدالرحيم، إن الفترة الحالية تشهد نمواً في الطلب على منتجات السبائك بشكل عام، بدعم من تراجع أسعار الذهب خلال الفترة الأخيرة، مشيراً إلى أن أحدث التوجهات التي برزت في السوق تتمثل في الإقبال اللافت على شراء ما يمكن تسميته «منتجات السبائك القابلة للارتداء».
وأوضح عبدالرحيم أن بعض هذه المنتجات يأتي في أشكال مشابهة للسبائك الذهبية الصغيرة، إلا أنها تتميز بنقوش وتصميمات مختلفة أو بآيات قرآنية، بما يجعلها قابلة للتعليق في السلاسل أو استخدامها على هيئة قلادات، لافتاً إلى هذه المنتجات تصنع من الذهب عيار 24 قيراطاً، لكنها تأتي بتصميمات وأشكال مزخرفة، على خلاف السبائك الصغيرة التقليدية التي تتخذ أشكالاً أكثر بساطة.
وأضاف أن نوعاً آخر من هذه المنتجات يأتي على شكل أساور مصنعة من الذهب عيار 24 قيراطاً، وتكون في تصميمها أقرب بصورة مجازية إلى السبائك، لكنها تختلف عنها من حيث الشكل والتصميم.
وأشار إلى أن هذه المنتجات تعامل عند إعادة بيعها معاملة السبائك من حيث القيمة، كونها مصنعة بالكامل من الذهب عيار 24 قيراطاً، كما أنها تخلو من الأحجار أو الفصوص.
وبين أن ذلك يختلف عن بعض المنتجات الذهبية المصنعة من عيارات أخرى، والتي قد تتأثر قيمتها عند إعادة البيع، في حين تحافظ المنتجات المصنوعة بالكامل من عيار 24 قيراطاً على طبيعتها كمنتجات ذهبية خالصة.
وقال عبدالرحيم إن الطلب على هذه المنتجات يأتي في إطار توجه تفضله بعض الأسر خلال الفترة الحالية، للاستفادة من منتجات السبائك، لكن في أشكال مختلفة تصلح للزينة والاستخدام الشخصي، بدلاً من اقتصار استخدامها على أغراض الادخار أو الاستثمار على المدى الطويل.
من جهته، قال مدير التسويق في شركة «الرميزان لتجارة الذهب والمجوهرات»، محمد ذيبان، إن هناك إقبالاً كبيراً من مستهلكين على شراء منتجات السبائك خلال الفترة الحالية بشكل عام، بهدف الاستفادة من التراجع الأخير في أسعار المعدن الأصفر.
وأضاف أن الأسواق تشهد في الوقت نفسه توجهاً حديثاً لدى بعض الأسر نحو شراء منتجات يمكن استخدامها للادخار والاستثمار، وفي الوقت ذاته الاستفادة منها في أغراض الزينة، موضحاً أن هذا التوجه دفع العديد من الأسر إلى شراء منتجات مصنعة من الذهب عيار 24 أو 22 قيراطاً، وتأتي في أشكال مثل القلادات، كبديل للسبائك في أشكالها التقليدية التي لا يمكن استخدامها عادة لأغراض الزينة الشخصية.
ولفت ذيبان إلى أن هذه النوعية من المنتجات، تشهد إقبالاً ملحوظاً، وتسجل نمواً بالتوازي مع الطلب على السبائك الذهبية بأشكالها التقليدية.
بدوره، قال نائب الرئيس التنفيذي في شركة «سالم الشعيبي للمجوهرات»، أحمد عنيزان، إن الأسواق تشهد إقبالاً لافتاً على منتجات الذهب والمشغولات الذهبية بشكل عام خلال الفترة الحالية، مشيراً إلى أن منتجات السبائك تستقطب فئات واسعة من المستهلكين.
وأضاف أن فئة من المتعاملين تتجه خلال الفترة الحالية إلى شراء منتجات ذهبية مماثلة للسبائك، لكنها مصممة بطريقة تتيح استخدامها في أغراض الزينة الشخصية، إلى جانب إمكانية الاستفادة منها كوسيلة للادخار.