شبكة «دي بي ورلد» تربط 200 ميناء عالمي
أصدر قسم أعمال الخدمات البحرية التابع لمجموعة موانئ دبي العالمية «دي بي ورلد»، دراسة بحثية جديدة تتناول تأثير الاضطرابات الجيوسياسية والضغوط المناخية وتغيّر السياسات التجارية، في إعادة تشكيل التدفقات العالمية لحركة البضائع، وأسباب تزايد أهمية الممرات التجارية الأكثر ترابطاً وقدرةً على التكيّف، في ضمان استمرار تدفق الحركة التجارية، لافتة إلى شبكة الخدمات البحرية التابعة لـ«دي بي ورلد»، التي تربط أكثر من 200 ميناء، مدعومة بأسطول يضم أكثر من 500 سفينة.
وتأتي الدراسة، التي أُصدرت بمناسبة «اليوم البحري العالمي 2026»، تحت عنوان «استشراف مستقبل التجارة البحرية»، في وقت يشهد نقل أكثر من 80% من حجم التجارة العالمية في السلع عبر البحار، فيما تواجه الشبكات التي تنقل بضائع بالحاويات، تُقدّر قيمتها بنحو 14 تريليون دولار، مصاعب متزايدة بفعل هذه المتغيرات.
وذكرت الدراسة أنه، ومع تزايد الضغوط على مسارات الشحن الراسخة، تحتاج الشركات إلى خيارات أوسع لنقل البضائع بين الأسواق. وتسهم هذه التحوّلات في تعزيز دور حلول الشحن البحري للمسافات القصيرة والمتوسطة، والشحن الساحلي والبحري قصير المدى في ربط مراكز الإنتاج الناشئة والموانئ الإقليمية بمسارات التجارة الدولية الرئيسة. وعند تكامل هذه الخدمات مع شبكات السكك الحديدية والطرق والأنهار الداخلية، فإنها تتيح للشركات مزيداً من البوابات والمسارات البديلة عند تعرض الممرات القائمة للاضطرابات.
وذكرت أن من شأن إتاحة مزيد من البوابات وخيارات النقل أمام الشركات، أن تُعزز قدرة سلاسل التوريد على الاستجابة بفاعلية أكبر لتغيّر أنماط التجارة وظروف التشغيل. ويتجسد هذا النوع من الربط الإقليمي والعالمي بالفعل عبر شبكة الخدمات البحرية التابعة لـ«دي بي ورلد»، التي تربط أكثر من 200 ميناء في شمال أوروبا والبحر المتوسط والشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا والأميركتين، مدعومة بأسطول يضم أكثر من 500 سفينة.
وقال الرئيس التنفيذي للعمليات العالمية، الخدمات البحرية، مجموعة موانئ دبي العالمية «دي بي ورلد»، غانيش راج: «يعتمد أكثر من 80% من حجم تجارة السلع العالمية على النقل البحري، حيث أصبحت المرونة وسرعة الاستجابة للمتغيرات من الركائز الأساسية لتعزيز ثقة الشركات ودعم نموها. ومن هذا المنطلق نُركز على تعزيز كفاءة ما نسميه (ممرات التجارة المترابطة)».
وأضاف: «من خلال بناء منظومة أكثر مرونة وتنوعاً في الخيارات، ترتبط الموانئ والخدمات البحرية بالخدمات اللوجستية البرية، بما يتيح لحركة البضائع الاستفادة من مسارات بديلة عند تغيّر الظروف».