"طيران الإمارات" تسجل مليار زيارة لموقعها الالكتروني سنوياً

أفاد الرئيس التنفيذي للتسويق في مجموعة طيران الإمارات، بطرس بطرس، بأن " التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي سهلا التواصل مع أعداد ضخمة من المسافرين ومعرفة وتلبية احتياجاتهم"، لافتا إلى أن "الزيادة الفائقة في اعداد المسافرين خلال الأعوام الماضية استدعى تطوير أدوات التواصل واستحداث وسائل جديدة".

وأشار في تصريحات لـ"الإمارات اليوم" على هامش جلسة حوارية بعنوان "طيران الإمارات براند عالمي" ضمن فعاليات قمة الإعلام العربي في دبي، إلى أن "طيران الامارات استطاع مواكبة التطور التقني والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في رصد ومعرفة المتطلبات المختلفة للمسافرين وتعزيز الوصول إليهم وماذا يريد المسافرين، ولدينا نحو مليار زيارة لموقعنا الالكتروني سنوياً، وندرس البيانات بواسطة الذكاء الاصطناعي وتصنيفها وهو ما يدعم التواصل وتعزيز الولاء للمتعاملين".

وأوضح أن "استخدام الذكاء الاصطناعي ساعد في الوصول إلى تحليل بيانات المتعاملين بشكل أسرع وبشكل أكثر دقة مقارنة بفترات سابقة".

وأضاف أن "دقة البيانات كانت تصل في الماضي لنحو 60%، فيما وصلت لنحو يتجاوز 90% حالياً بدعم الذكاء الاصطناعي، الذي سمح لنا بمعرفة المزيد من البيانات وتحليلها بشكل أفضل من الفترات السابقة، 

وقال خلال الجلسة الحوارية، إن " تميز دبي لم يكن قائماً على الإمكانات المالية وحدها، وإنما على طريقة التفكير والعقلية التي تقف وراء عملية التطوير، إذ أن المال يمكن أن يساعد على تنفيذ المشروعات، لكنه لا يستطيع شراء الجودة أو ضمان النجاح"، مشيراً إلى أن ""فلسفة دبي منذ أواخر ثمانينات القرن الماضي قامت على التفكير المستقبلي والتطوير".

وأوضح أن " فلسفة الناقلة منذ تأسيسها لم تقتصر على نقل المسافرين من وجهة إلى أخرى، بل قامت على الارتقاء بصناعة الطيران وتحويل الرحلة إلى تجربة متكاملة، تبدأ منذ لحظة التفكير في الحجز، وليس عند الوصول إلى المطار أو الصعود إلى الطائرة".

وأضاف أن بناء "هذه التجربة استغرق سنوات من التطوير المستمر، في ظل توجه يستهدف تقديم خدمات بمعايير عالمية، مشيراً إلى أن طيران الإمارات لا تصنع الطائرات أو المقاعد، لكنها تعمل على اختيار منتجات وخدمات ترتقي بتجربة المسافر وتدعم مكانة الناقلة عالمياً".

وأوضح أن "التطور التكنولوجي أدى إلى اختفاء الحاجة إلى بعض المهام التقليدية، لكنه في المقابل أوجد وظائف تتطلب مهارات وخبرات مختلفة، مشيراً إلى أن التحدي الأكبر لا يتمثل في الحصول على التقنيين بقدر ما يكمن في استقطاب أصحاب العقول الخلاقة القادرين على التفكير والابتكار وتقديم أفكار جديدة".

وأكد أن "طبيعة العمل تغيرت بصورة كبيرة، إذ توسعت فرق العمل مقارنة بالمراحل الأولى نتيجة ظهور تخصصات جديدة فرضتها التكنولوجيا وتطور أساليب التواصل مع المسافرين".

وأضاف أن "الهوية الإماراتية والمكانة العالمية لطيران الإمارات عنصران متلازمان، مشيراً إلى أن التحدي الأكبر ليس الوصول إلى موقع متقدم، وإنما الاستمرار فيه، خصوصاً مع اشتداد المنافسة وسعي الشركات الأخرى إلى تقديم منتجات وخدمات مماثلة أو أفضل".

وأوضح أن طبيعة صناعة الطيران تجعل المنافسة أكثر تعقيداً، إذ قد يستغرق تطوير بعض المنتجات، مثل المقاعد الجديدة والحصول على التراخيص اللازمة، ثلاث أو أربع سنوات، وخلال هذه الفترة يستطيع المنافس تقديم منتج مماثل أو أكثر تطوراً.

وشدد على أن هذا الواقع يجعل التطوير عملية مستمرة تستهدف إرضاء المسافر والمحافظة على الصورة التي تمثلها الناقلة لدبي ودولة الإمارات أمام العالم.

وأوضح أن "طيران الإمارات استثمرت نحو خمس مليارات دولار في إعادة تأهيل وتحديث الطائرات، وأن هذا الاستثمار يصب في مصلحة اسم الناقلة والخدمات التي تقدمها، وفي المقام الأول مصلحة المسافر، مشدداً على أن العميل الذي يدفع مقابل السفر يستحق الحصول على قيمة حقيقية مقابل ما يدفعه".

 

 

 

 

الأكثر مشاركة