«الشرق الأوسط للطاقة» يجمع في دبي 1500 عارض من 120 دولة
افتتح سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني رئيس مطارات دبي الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، ووزير الطاقة والبنية التحتية، سهيل بن محمد المزروعي، إلى جانب الرئيس التنفيذي لشركة «إندي» (inD)، ديفيد لين، رسمياً، أمس، فعاليات الدورة الـ50 من معرض الشرق الأوسط للطاقة 2026 في مركز دبي التجاري العالمي.
وقال سموّه، في تدوينة على موقع «إكس»، أمس: «شهدتُ اليوم افتتاح الدورة الـ50 من معرض الشرق الأوسط للطاقة في مركز دبي التجاري العالمي، إيذاناً بانطلاقة قوية لموسم جديد من الفعاليات الدولية الكبرى في دبي».
وأضاف سموه: «يجمع المعرض قادة وخبراء قطاع الطاقة من مختلف أنحاء العالم، لاستعراض أحدث الابتكارات، وتبادل الخبرات، وبناء شراكات تدعم تطور منظومة الطاقة بمختلف قطاعاتها. تواصل دبي ترسيخ مكانتها ملتقى عالمياً للأفكار والطموحات، ووجهة تتحول فيها الرؤى إلى فرص، والشراكات إلى قوة دافعة للنمو والتقدم».
وتمثل هذه الدورة محطة تاريخية للحدث الذي يجمع أكثر من 1500 عارض وآلاف المشاركين من أكثر من 120 دولة حتى الثالث من سبتمبر الجاري، حيث اطلع الحضور خلال الجولة الافتتاحية على أحدث التقنيات والحلول التي ترسم ملامح مستقبل قطاع الطاقة بمشاركة نخبة من أبرز الشركات العالمية.
وأكد وزير الطاقة والبنية التحتية، سهيل بن محمد المزروعي، في كلمته الافتتاحية، أن «دولة الإمارات تواصل تطوير واحدة من أكثر منظومات الطاقة تنوعاً في المنطقة لتعزيز أمن الطاقة، وتسريع التحول نحو مصادر أنظف وأكثر استدامة»، وأشار إلى أن مسيرة الدولة تمتد من محطة براكة للطاقة النووية إلى أكبر مشروع عالمي يجمع بين الطاقة الشمسية وتخزين الطاقة، بقدرة مخططة تبلغ 5.2 غيغاواط من الطاقة الشمسية وسعة تخزين بالبطاريات تصل إلى 19 غيغاواط ساعة.
إلى ذلك، شهدت فعاليات الدورة الجديدة من معرض «الشرق الأوسط للطاقة 2026»، طرح عارضين، وفي مختلف الأجنحة، لأنظمة الأتمتة والذكاء الاصطناعي والروبوتات التي تدمج التحول لتلك التقنيات في الاعتماد عليها بشكل موسع في إدارة الطاقة.
ورصدت «الإمارات اليوم» سيطرة مظاهر استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاع الطاقة بمختلف منصات العرض في أجنحة المعرض، سواء لشركات إماراتية أو عالمية مشاركة في فعاليات الدورة الجديدة، مقارنة بالدورات السابقة.
وقال رئيس مجلس إدارة مجموعة «ألتمت باور سوليوشن» الإماراتية، الدكتور المهندس خالد النابلسي، إن «المجموعة طرحت مولدات للطاقة الكهربائية مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات، بهدف تطوير أداء المولدات، وتحويلها من معدات تقليدية لإنتاج الكهرباء إلى منظومات أكثر ذكاءً في التشغيل والمراقبة والتحكم».
وأوضح أن «الحلول الجديدة تدمج الذكاء الاصطناعي والأتمتة والروبوتات وأنظمة المراقبة والتحكم المتقدمة، بهدف رفع كفاءة التشغيل والاستفادة من البيانات التشغيلية وتحسين عمليات المتابعة، بما يتناسب مع احتياجات المشاريع الصناعية والتجارية ومشاريع البنية التحتية».
وأضاف أن «صناعة المولدات أصبحت في ظل التوجهات المستقبلية لا ترتبط فقط بالقدرة الإنتاجية والحجم والكفاءة الميكانيكية، وإنما بصورة متزايدة على توظيف البرمجيات والذكاء الاصطناعي وأنظمة التحكم الحديثة لتحسين أداء المنظومات».
بدورها، طرحت منصات لمؤسسات فرنسية بالمعرض، أنظمة لتقنيات ذكية مبتكرة في قطاع الطاقة لحلول تشمل الحماية من الصواعق والارتفاعات المفاجئة في الجهد الكهربائي، والوقاية من انفجارات المحولات والحرائق، وأنظمة إضاءة عوائق الطيران، والحد من المخاطر التي تواجه البنية التحتية الحيوية، إضافة إلى حلول تقنية في مجال القياس والمراقبة والأتمتة، وحلول لتوزيع الطاقة والبنية التحتية للشبكات، إضافة إلى الأنظمة الصناعية العازلة والعازلة كهربائياً.
أحمد بن سعيد:
. دبي تواصل ترسيخ مكانتها ملتقى عالمياً للأفكار والطموحات، ووجهة تتحول فيها الرؤى إلى فرص، والشراكات إلى قوة دافعة للنمو والتقدم.