«أهلاً بعودتكم إلى دبي».. تجارب مدروسة للترحيب بالعائدين إلى الإمارة
أعلنت مطارات دبي إطلاق سلسلة جديدة من التجارب الترحيبية بالقادمين إلى مطار دبي الدولي «أهلاً بعودتكم إلى دبي»، لتقديم كرم الضيافة العربية بلمسات دافئة ومدروسة، تعكس الاهتمام بالمقيمين العائدين إلى دبي بعد موسم الصيف، وزوار المدينة، والمسافرين العابرين عبر أكثر المطارات الدولية ازدحاماً في العالم.
وتتيح هذه الأنشطة للمسافرين لحظات مميزة للتواصل خلال رحلتهم عبر مبنى المسافرين 3، إذ تحول مختلف المساحات، بدءاً من منطقة استلام الأمتعة وصالة القادمين، وصولاً إلى مناطق «الترانزيت» داخل مطار دبي الدولي، إلى تجارب لا تُنسى.
وتشمل تجارب الترحيب شخصيات الدمى التابعة لشرطة دبي والإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب، التي تستقبل الضيوف الصغار، فيما يضفي عازف محلي، من خلال أدائه الموسيقى الحية، أجواء دافئة على منطقة القادمين. ويواصل الضيوف طريقهم عبر صالة القادمين، حيث ترافقهم لافتات بسيطة صُممت للاحتفاء بوصولهم إلى دبي.
ويمكن للعائلات والأصدقاء في صالة القادمين تصميم لافتات ترحيبية شخصية باستخدام الملصقات والزخارف المستوحاة من دبي، من خلال محطة «اصنع لافتتك للترحيب بالعائدين»، لتتحول الصالة إلى مساحة نابضة بالحياة تحتفي بلحظات اللقاء بعد الغياب.
ويحظى الضيوف الذين يواصلون رحلتهم عبر مركبات تاكسي دبي بمرطبات وضيافة مجانية ومناشف باردة منعشة، ليمتد كرم الضيافة الذي تشتهر به المدينة إلى خارج حدود مبنى المطار.
أما المسافرون العابرون عبر مطار دبي الدولي، فتستقبلهم مطارات دبي بعرض حي مستوحى من أنغام المنطقة، يمنحهم لمحة عن المشهد الموسيقي النابض بالحياة في دبي.
وقالت نائب رئيس الاتصال والعلامة التجارية في مطارات دبي، ميشيل لي: «يمثل مطار دبي الدولي بوابة الوصول إلى دبي، ويشكل بالنسبة إلى كثير من الضيوف أول نقطة اتصال لهم بالمدينة. ونريد أن تعكس كل لحظة، منذ وصول المسافرين إلى المطار أو عبورهم من خلاله، ما يميز دبي من حيوية ودفء وتنوع، وما يضفيه سكانها عليها من روح نابضة. وسواء كان الضيف عائداً إلى دياره أو يقضي معنا بضع ساعات فقط بين رحلاته، فإننا نهدف في المقام الأول إلى تحويل نقاط التواصل اليومية هذه إلى تجارب لا تُنسى».
كما يمكن لجميع المسافرين المشاركة في تجربة «دبي في القلب» التفاعلية من مطارات دبي، بالقرب من البوابة B28، التي تتيح لهم استكشاف المدينة بطريقة مبتكرة. فمن خلال تحميل صورة «سيلفي»، يصبح الضيوف جزءاً من صورة جماعية لدبي بألوان علم دولة الإمارات. ويمكنهم أيضاً ترك رسالة بخط اليد، تعبّر عن فخرهم وامتنانهم على جدار الرسائل المجاور، قبل الحصول على ملصقات ودبابيس تذكارية بإصدار محدود.
وتستمر التجربة طوال شهر أغسطس في مختلف أنحاء مبنى المسافرين 3، وتشكل امتداداً للجهود المتواصلة التي تبذلها مطارات دبي لتعزيز مكانة مطار دبي الدولي وجهةً مفضّلة تنبض بالدفء والاهتمام بالجميع.
«أبواب دبي التاريخية»
أطلقت بلدية دبي «أبواب دبي التاريخية» في مطار دبي الدولي، بالشراكة مع الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب - دبي، ومطارات دبي، كمنصة تفاعلية مُبتكرة تجمع بين عراقة الماضي وريادة المستقبل، وتُقدم للمسافرين تجربة بصرية تاريخية وثقافية متكاملة تعكس رسالة دبي في الترحيب بالعالم، وذلك بأسلوب مستوحى من الأبواب التاريخية التي شكلت إرثاً وطنياً مميزاً، يجسّد الروح المعمارية للبيوت والأسواق والأحياء القديمة في الإمارة.
وتتحول تجربة أبواب دبي التاريخية بين 20 أغسطس والسابع من سبتمبر 2026 إلى «بوابة تاريخية»، تستقبل الزوار في مطار دبي الدولي من خلال أبوابها التراثية الأصيلة، ليشعر القادمون برحلة فريدة في تاريخ دبي وثقافتها منذ اللحظة الأولى لوصولهم، بما يعكس قيمة الهوية التراثية التاريخية والعمرانية للإمارة وإبرازها أمام العالم بدءاً من الأبواب التراثية، مروراً ببوابات الجوازات.
وتُحاكي التجربة الأبواب التراثية القديمة التي شكلت رموزاً للحياة الاجتماعية والمعمارية، وميزت بيوت وأسواق أحياء دبي التاريخية العريقة، مثل الشندغة، والفهيدي، وديرة، حيث يضم مجموعة من الأبواب التاريخية، من أبرزها باب بيت الشيخ سعيد، الذي يعرض في مبنى القادمين 3. وتُمثل التجربة ممراً ثقافياً يربط بين حداثة الإمارة، وجذورها التاريخية الممتدة.