بن طوق خلال اجتماع مجلس الإمارات للسياحة. من المصدر

«الإمارات للسياحة» يبحث توسيع نطاق استخدام «جيوَن» في «القطاع»

عقد مجلس الإمارات للسياحة اجتماعاً برئاسة وزير الاقتصاد والسياحة، عبدالله بن طوق المري، وعضوية رؤساء ومديري عموم الهيئات السياحية المحلية، بمنطقة الزوراء في إمارة عجمان، ناقش خلاله سبل تعزيز التكامل بين الجهود الوطنية لدعم الترويج للوجهات السياحية الإماراتية، ومجموعة من المبادرات الرامية إلى تنشيط الطلب السياحي المحلي والدولي، بما يدعم نمو القطاع، ويرسخ مكانة دولة الإمارات وجهةً سياحيةً عالميةً، ومنها توسيع نطاق قبول واستخدام بطاقة «جيوَن» في القطاع السياحي، وتعزيز التعاون مع برامج المزايا والامتيازات الموجهة للمقيمين، ومن بينها «إسعاد» و«فزعة» و«السعادة».

واستعرض المجلس برنامج المشاركات السياحية الدولية لدولة الإمارات، حتى مارس 2027، الذي يتضمن حضوراً في مجموعة من أبرز المعارض والمنصات السياحية العالمية في أوروبا وآسيا والأميركيتين ودول مجلس التعاون الخليجي، كما بحث سبل تنمية الطلب السياحي المحلي، وتعزيز جاذبية السياحة الداخلية.

وناقش الاجتماع توسيع نطاق قبول واستخدام بطاقة «جيوَن» في القطاع السياحي، بما يُعزّز الاستفادة من الإنفاق السياحي داخل الدولة، ويدعم نمو الأنشطة والمنشآت المرتبطة بالقطاع، وسلّط الضوء على الفرص المتاحة لتعزيز السياحة الداخلية، والاستفادة بصورة أكبر من القوة الشرائية للمقيمين، في ظل وجود إمكانات كبيرة لتطوير منتجات وعروض وتجارب سياحية متكاملة تشجع على زيادة الإنفاق السياحي داخل دولة الإمارات، وإطالة مدة الإقامة والاستفادة من تنوع الوجهات والتجارب المتاحة في مختلف الإمارات.

وناقش المجلس كذلك تعزيز التعاون مع برامج المزايا والامتيازات الموجهة للمقيمين، ومن بينها «إسعاد» و«فزعة» و«السعادة»، والعمل مع الفنادق والمعالم السياحية ومقدمي الخدمات لتطوير عروض وتجارب سياحية تنافسية وجاذبة تستهدف مختلف شرائح المجتمع، بما يسهم في تنشيط الحركة السياحية الداخلية، وبحث الاجتماع مستجدات تطوير المنصة الرقمية «Visit UAE» ودورها في تعزيز الترويج للوجهة السياحية الإماراتية تحت مظلة وطنية موحدة.

وأكد وزير الاقتصاد والسياحة، عبدالله بن طوق المري، أن دولة الإمارات، بفضل توجيهات قيادتها الرشيدة، تمتلك اليوم منظومة سياحية متكاملة قائمة على أفضل الممارسات العالمية، وتتمتع بممكنات وبنية تحتية متطورة تُعزّز قدرتها على استقطاب السياح من مختلف الأسواق العالمية، بدءاً من شبكات النقل والمطارات والخدمات اللوجستية، وصولاً إلى تنوع الوجهات والتجارب السياحية وتطور قطاع الضيافة، إلى جانب مستويات متقدمة من جودة الخدمات والأمن والاستقرار، بما يجعل الدولة وجهة جاذبة وقادرة على تلبية تطلعات الزوار بمختلف اهتماماتهم، ويُعزّز تنافسيتها ومكانتها كإحدى أبرز الوجهات السياحية العالمية.

وقال: «حريصون على مواصلة الجهود الوطنية، وتعزيز التكامل بين الجهات والهيئات السياحية الاتحادية والمحلية والقطاع الخاص، لتطوير وابتكار المزيد من المبادرات والمشاريع الداعمة لنمو القطاع السياحي، وتعزيز تنافسيته إقليمياً وعالمياً، وتقديم تجارب سياحية متنوعة ومتكاملة، تشجع الزوار على استكشاف أكثر من وجهة داخل الدولة، وإطالة مدة إقامتهم وزيادة إنفاقهم السياحي، بما يضمن استفادة مختلف الوجهات من نمو القطاع، وتأتي هذه الجهود انسجاماً مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للسياحة 2031، الرامية إلى رفع إسهام القطاع السياحي في الناتج المحلي الإجمالي إلى 450 مليار درهم بحلول عام 2031».

وتابع: «يُمثّل اجتماعنا اليوم خطوة جديدة لدعم نمو السياحة الداخلية، وتعزيز قدرة القطاع السياحي على الوصول إلى شرائح وأسواق جديدة، واستقطاب المزيد من الزوار، من خلال مناقشة مجموعة من المبادرات السياحية الوطنية، وفي مقدمتها تطوير المنصة الرقمية (Visit UAE)، لتكون مظلة وطنية متكاملة تعكس تنوع التجربة السياحية في دولة الإمارات، وتُعزّز حضورها في الأسواق الدولية، إلى جانب توسيع شبكة المنشآت السياحية التي تقبل بطاقة (جيوَن)، وتطوير عروض سياحية مشتركة بالتعاون مع برامج (إسعاد) و(فزعة) و(السعادة)، بما يوفر خيارات وتجارب سياحية أكثر تنوعاً وجاذبية للمواطنين والمقيمين، ويدعم زيادة الإنفاق السياحي داخل الدولة».

الأكثر مشاركة