«تعاونية الاتحاد»: دعم المنتج المحلي مسؤولية وطنية وليس خياراً تجارياً
أكد الرئيس التنفيذي لـ«تعاونية الاتحاد»، محمد الهاشمي، أن تعزيز حضور المنتجات الوطنية على رفوف «التعاونية» يمثل ركيزة أساسية، ضمن استراتيجية المؤسسة الهادفة إلى دعم توجهات الدولة في تحقيق الأمن الغذائي وترسيخ الاستدامة الاقتصادية.
وقال إن «دعم المنتج المحلي لم يعد خياراً تجارياً فحسب، بل أصبح مسؤولية وطنية تسهم في بناء اقتصاد أكثر مرونة وقدرة على مواجهة المتغيرات العالمية».
وأوضح الهاشمي أن «تعاونية الاتحاد» تواصل تنفيذ خططها الرامية إلى زيادة نسبة المنتجات المحلية، خصوصاً المنتجات الغذائية الطازجة والمصنعة، من خلال توسيع قاعدة الموردين المحليين، وتوفير مساحات عرض مميزة داخل الفروع، إلى جانب إطلاق حملات تسويقية وترويجية تعزز من حضور المنتج الإماراتي وتشجع المستهلكين على اختياره.
وأكد أن «التعاونية» تقدم العديد من التسهيلات للموردين المحليين، لاسيما أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، عبر تبسيط إجراءات الإدراج، وتوفير شروط تجارية مرنة، ودعم التدفقات النقدية، بما يساعدهم على التوسع والنمو، فضلاً عن التعاون مع الجهات الوطنية المعنية بريادة الأعمال، وتمكين الشركات الوطنية.
وأشار إلى أن المنتجات المحلية تشهد إقبالاً متزايداً من المتسوقين، خصوصاً الخضراوات الطازجة، والتمور، ومنتجات الألبان، والدواجن، والبيض، والعسل، والمخبوزات، وهو ما يعكس ثقة المستهلك بجودة المنتج الوطني وقدرته على منافسة المنتجات المستوردة من حيث الجودة والقيمة.
وأكد الهاشمي أن «تعاونية الاتحاد» ستواصل العمل على توسيع شراكاتها مع المنتجين المحليين، بما ينسجم مع الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي، لافتاً إلى أن «كل منتج محلي يصل إلى رفوف التعاونية يمثل دعماً للمزارع الإماراتي، وتعزيزاً للاقتصاد الوطني، واستثماراً مباشراً في مستقبل الأمن الغذائي للدولة».
ودعا الهاشمي أفراد المجتمع إلى دعم المنتجات الوطنية، مبيناً أن كل عملية شراء لمنتج محلي تسهم في دعم المزارعين والمنتجين، وتعزز استدامة القطاع الغذائي، وتدعم جهود الدولة في تحقيق الاكتفاء وتعزيز سلاسل الإمداد الوطنية.