«الصكوك الوطنية»: 505 ملايين درهم من إجمالي الأصول المدارة لـ «صانعات الأجيال»
أعلنت شركة الصكوك الوطنية، شركة الادخار والاستثمار المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية في دولة الإمارات، عن اعتماد تغيير مسمّى «ربة منزل» إلى «صانعة جيل» في كافة معاملاتها الإلكترونية والرقمية، إلى جانب باقة من المكافآت الموجّهة لصانعات الأجيال وأبنائهن، تشمل مكافآت تشجيعية ربع سنوية ومكافآت مخصّصة للأبناء وفعاليات ترفيهية وتثقيفية على مدار العام.
وأفادت الشركة بأن هذه الخطوة تأتي انسجاماً مع رؤية سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، باعتماد مسمّى «صانعة جيل» بديلاً عن «ربة منزل»، ودعماً لأولويات عام الأسرة 2026.
ولفتت «الصكوك الوطنية» إلى أنها تحتضن اليوم مساهمة تقدر بـ 505 ملايين درهم من إجمالي الأصول المدارة لصانعات الأجيال، فيما ترتفع نسبة استخدام التطبيق الذكي بينهنّ إلى 64%، ما يؤشر على انخراطهنّ الرقمي النشط في إدارة مدّخراتهن. وحصلت صانعات الأجيال على مكافآت تجاوزت قيمتها الإجمالية 22.8 مليون درهم منذ انطلاق الشركة، بهدف تعزيز ثقافة الادخار.
وقالت نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة الصكوك الوطنية، رحاب لوتاه: «يعكس قرار إعادة تسمية هذه الشريحة الحيوية من مجتمعنا رؤية القيادة الرشيدة وتقديرها العميق لمن يربّين أجيال المستقبل».
وأضافت: «نؤمن في شركة الصكوك الوطنية بأن الاحتفاء بصانعات الأجيال لا يقتصر على المسمى، بل يمثّل دعوة صريحة للمؤسسات لإعادة تشكيل الطريقة التي تخدم بها هذه الفئة وتقف إلى جانبها. فصانعات الأجيال هنّ الأساس الذي تُبنى عليه الأسر القوية، وبالتالي الوطن القوي، ويعكس تفاعلنا مع هذه المبادرة التزاماً استراتيجياً بالسير إلى جانبهن، وتقدير إسهامهن، ودعمهن بحلول تلامس واقع دورهن. ونعتز بمواءمة جهودنا مع هذا التوجه الوطني، ووضع صانعات الأجيال في صميم أولوياتنا الاستراتيجية، تجسيداً للدور الذي يمكن أن يؤديه القطاع الخاص إسهاماً في هذا العام».