اتفاقية شراكة لسد فجوة الكفاءات البشرية في الشرق الأوسط
في ظل النقص الكبير للكفاءات والمواهب للكوادر البشرية في المنطقة، حيث تعاني الشركات من نقص في المواهب المحلية، أعلنت شركة بلو أوشن، المتخصصة عالميًا في مجال التدريب والاستشارات، اليوم عن إبرام شراكة استراتيجية مع جامعة ويلز ترينيتي سانت ديفيد، في المملكة المتحدة، لتقديم برامج متعددة ومعتمدة لتطوير كفاءات الكوادر البشرية في المنطقة.
وتشير تقارير متعددة إلى وجود نقص هيكلي في المهارات في المنطقة، حيث تراوحت النسبة بين 50 إلى 75 بالمئة في دول الخليج، مما يجعل أصحاب العمل يواجهون فجوة كبيرة في القدرات أثناء توظيف المرشحين.
وبموجب هذه الاتفاقية، سيتم اعتماد برامج التعليم المهني والتنفيذي المختارة والتي طورتها شركة بلو أوشن من قبل جامعة ويلز ترينيتي سانت ديفيد، مما يتيح للمشاركين الحصول على مؤهلات معتمدة أكاديميا تجمع بين التميز العلمي والارتباط الوثيق بمتطلبات سوق العمل.
وسينصب التركيز على مجالات تشهد طلبا مرتفعا، على غرار: القيادة، والاستراتيجية، وتطوير كبار القادة التنفيذيين (CXO)، وتحول الأعمال، وتطوير رأس المال البشري، وسلاسل التوريد، والمشتريات، والطيران، والبنية التحتية، والتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والاستدامة، وقيادة المشاريع.
كما تنص مذكرة التفاهم على تعاون طويل الأمد بين المؤسستين، يشمل برامج مستقبلية للتعليم التنفيذي، ومشاريع لتطوير القوى العاملة، وأنشطة للتفاعل مع قطاع الأعمال، وتعاونا في مجال الأبحاث، ومسارات تعليمية متخصصة.
وأكدت بلو أوشن أن مذكرة التفاهم مع جامعة ويلز ترينيتي سانت ديفيد تمثل قفزة كبيرة في تعزيز قدراتها، مشيرة إلى أن الشراكة تأتي في وقت يشهد فيه الطلب على المؤهلات المعترف بها دوليًا والمهارات المستقبلية ارتفاعًا كبيرًا في الإمارات ودول الخليج لدعم الخطط الاقتصادية غير المسبوقة وتطوير المشاريع العملاقة في تلك الدول.
وقال البروفيسور غاريث ديفيز، عميد كلية الإدارة والصحة في جامعة ويلز ترينيتي سانت ديفيد: "يشهد العالم تحولات اقتصادية وتكنولوجية ومجتمعية عميقة، مما يولد حاجة ماسة وغير مسبوقة لقادة يمتلكون القدرة على التفكير الاستراتيجي، والقيادة الهادفة، والتعامل ببراعة مع التحديات".
من جانبه، قال الدكتور ساتيا مينون، رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لشركة "بلو أوشن: "إن التحدي الأكبر الذي تواجهه المؤسسات اليوم لا يتمثل في التكنولوجيا، بل في القيادة". وأضاف: "تشهد كافة القطاعات تحولات جذرية مدفوعة بالذكاء الاصطناعي، والاضطراب الرقمي، وتغير توقعات القوى العاملة، وحالة عدم اليقين الاقتصادي. ومن خلال هذه الشراكة، نهدف إلى إعداد قادة قادرين على التعامل مع التحديات، وإلهام الآخرين، وإحداث أثر مستدام".