«إعمار» تكشف صور مشروع الـ «200 مليار درهم» الأسبوع المقبل
قال مؤسس شركة إعمار العقارية، محمد العبار، إن الشركة تتعمد أحياناً عدم الكشف عن مواقع بعض المشاريع أو تفاصيلها بشكل كامل خلال المراحل الأولى من تطويرها، موضحاً أن ذلك يتم عن قصد إلى حين اكتمال الاستعدادات للإعلان عنها.
وأشار العبار، خلال منتدى الإعلام الإماراتي، إلى أن مشروع الـ«200 مليار درهم»، الذي كشفت الشركة عنه في وقت سابق، جرى تصميمه خلال فترة الأحداث الأخيرة، مؤكداً أن ذلك جاء انطلاقاً من الإيمان الراسخ بالمؤسسة والدولة، والثقة بأن المستقبل سيكون أفضل.
وأضاف أن ثقافة العمل في المؤسسة تقوم على الإيجابية المبنية على الواقع والحقائق، مؤكداً أن الشركة لا تعلن عن أي مشروع أو تطور جديد إلا بعد اكتمال جميع التفاصيل والتأكد منها.
وأعلن العبار أن الشركة ستكشف عن صور المشروع الجديد الأسبوع المقبل.
وكانت «إعمار العقارية» أعلنت، في 12 يونيو الجاري، أنها على أعتاب إعلان تاريخي جديد، حيث تستعد للكشف عن وجهة استثنائية في قلب دبي تعيد تعريف مفهوم الحياة الحضرية المتكاملة، وتسطر فصلاً جديداً في مسيرة دبي التنموية.
وأفادت الشركة، في إفصاح لسوق دبي المالي، بأن القيمة التطويرية الإجمالية للمشروع تبلغ 200 مليار درهم، على مساحة مبنية تتجاوز 4.5 ملايين متر مربع، تضم مزيجاً متكاملاً من الأبراج السكنية الفاخرة ذات التصاميم المعمارية المميّزة، والفلل والقصور الراقية، والمكاتب التجارية من الفئة الأولى، ووجهات التجزئة العالمية، والفنادق الفاخرة، إلى جانب مرافق مدنية وثقافية متنوعة.
وأضافت الشركة أن المشروع يتمتع بطاقة استيعابية تقارب 150 ألف نسمة، حيث يتخطى حدود التطوير العقاري التقليدي، ليتجسّد بوصفه مدينة متكاملة داخل مدينة.
وبحسب «إعمار»، ستُشكّل الأبراج السكنية الشاهقة في المشروع واحدة من أكثر المشاهد العمرانية إثارة للإعجاب على مستوى العالم، مع إطلالات مصممة بعناية ومتناسقة معمارياً، على «برج خليفة»، و«برج العرب»، و«نخلة جميرا».
وذكرت «إعمار» أن المشروع يرتكز على مفهوم «مدينة العشرين دقيقة»، حيث يجد السكان كل ما يحتاجون إليه سيراً على الأقدام، ويُعزّز هذا المفهوم ربطاً مباشراً بشبكة «مترو دبي»، إلى جانب أنظمة بناء ذكية واتصال رقمي متكامل، وبنية تحتية متطورة للمركبات الكهربائية، وشبكات تنقل مستدام، وإدارة شاملة عبر التطبيقات الذكية وخدمات عامة مدعومة بالبيانات، كما ستكون المدارس والمرافق الصحية والمساجد والوجهات الثقافية، ومراكز التسوق جميعها على مسافة قريبة سيراً على الأقدام، ما يصنف هذا المشروع ضمن أذكى المجمعات العمرانية في العالم، وأكثرها توافقاً مع متطلبات الحياة الحديثة.
. المشروع يتمتع بطاقة استيعابية تقارب 150 ألف نسمة، ويرتكز على مفهوم «مدينة العشرين دقيقة».