«الإمارات لحماية المستهلك»: 30% من الشكاوى خلال 5 أشهر تركزت في أسعار مواد البناء
كشفت جمعية الإمارات لحماية المستهلك عن تلقيها نحو 1800 شكوى من مستهلكين، خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري.
وأفادت لـ«الإمارات اليوم» بأن نحو 30% من إجمالي الشكاوى الواردة، تركزت في قطاع مواد البناء، تأثراً بتغير أسعار توريد مواد البناء في عدد من أسواق العالم، مشيرة إلى أن أبرز الشكاوى تركز في أسعار السلع، وورش تصليح السيارات وقطع الغيار، ومنصات التجارة الإلكترونية.
وتفصيلاً، قال عضو مجلس إدارة جمعية الإمارات لحماية المستهلك، وليد النقبي، إن الجمعية تلقت خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري 2026 نحو 1800 شكوى من مستهلكين في قطاعات مختلفة.
وأضاف في تصريحات لـ«الإمارات اليوم» أن «أبرز تلك الشكاوى تركز في قطاعات مثل أسعار السلع، ومواد البناء، وورش تصليح السيارات وقطع الغيار، ومنصات التجارة الإلكترونية».
وكشف أن «الحصة الكبرى من الشكاوى الاستهلاكية التي تلقتها الجمعية خلال الفترة الزمنية نفسها تركزت في شكاوى قطاع مواد البناء التي استحوذت على نحو 30% من إجمالي الشكاوى الواردة خلال تلك الفترة، تأثراً بالأحداث التي شهدتها المنطقة، وتغير أسعار توريد مواد البناء في عدد من أسواق العالم»، لافتاً إلى أن السوق الإماراتية كانت الأقل تضرراً منها مقارنة بدول مختلفة، بدعم من انسيابية وتنوع التوريد من دول منشأ مختلفة.
وتابع النقبي: «ارتفعت الشكاوى الاستهلاكية التي تلقتها الجمعية، خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري، بمعدلات تجاوز 30% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي 2025، ما يؤشر إلى مدى ارتفاع الوعي لدى المستهلكين، وزيادة الثقة في دور الجمعية بالتعامل مع الشكاوى»، مشيراً إلى أن «إجمالي الشكاوى التي وردت إلى الجمعية خلال العام الماضي 2025 وصل إلى نحو 3500 شكوى».
وأكد النقبي حرص الجمعية وبشكل مستمر على رفع معدلات الوعي لدى المستهلكين بضرورة الإبلاغ عن أي تجاوزات يتم رصدها في الأسواق بشكل فوري، سواء للجهات المعنية بالرقابة أو الجمعية حتى يتم التصدي بشكل سريع وفعال لأي ممارسات سلبية في الأسواق».
وقال: «من ضمن الملاحظات التي تم رصدها خلال الربع الأول هي شكاوى الأسعار خلال النصف الأول من شهر رمضان المبارك، والتي تم رصد تراجعها خلال النصف الثاني منه، مع سرعة استجابة الجهات المعنية، وزيادة الحملات التفتيشية والمتابعة في الأسواق».
وأكد أن «الجمعية نفذت عدداً من الجولات الميدانية في الأسواق منذ بداية العام الجاري، خصوصاً خلال شهر رمضان المبارك والفترة التي تليها»، مبيناً أن تلك الجولات شملت أسواقاً مختلفة من أبرزها مناطق لتجارة التجزئة، وأسواقاً للخضراوات والفواكه في دبي والشارقة.
. الشكاوى شملت أسعار السلع، وورش تصليح السيارات، وقطع الغيار، ومنصات التجارة الإلكترونية.