زادتا الإقبال على المراكز التجارية 50% مقارنة بالأيام العادية

«عطلة العيد» و«التخفيضات الكبرى» ترفعان مبيعات التجزئة في دبي 40%

منافذ بيع شهدت ازدحاماً على عروض التخفيضات. الإمارات اليوم

شهدت المراكز التجارية وأسواق التجزئة في دبي نشاطاً ملحوظاً وانتعاشاً كبيراً في حركة التسوق، خلال عطلة عيد الأضحى، حيث سجلت المبيعات معدلات نمو جاوزت 40% مقارنة بالفترات العادية السابقة.

وقال مسؤولون في قطاع تجارة التجزئة لـ«الإمارات اليوم» إن طول فترة عطلة العيد - إلى جانب زيادة أيام فعالية «3 أيام من التخفيضات الكبرى»، التي نظمتها مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، من ثلاثة أيام إلى خمسة أيام - أسهما بشكل مباشر في زيادة معدلات الإقبال على منافذ البيع المختلفة، ما انعكس إيجاباً على المبيعات.

وأشاروا إلى أن مراكز التسوق في دبي شهدت ارتفاعاً كبيراً في أعداد الزوار والمتسوقين خلال عطلة العيد، حيث جاوزت نسبة الإقبال 50%، مقارنة بالمعدلات المعتادة، مدفوعة بالعروض الترويجية والتخفيضات والفعاليات الترفيهية.

وتفصيلاً، قالت مديرة العلاقات العامة والاتصال المؤسسي في مركزي «ميركاتو» و«تاون سنتر جميرا» في دبي، نسرين بستاني، إن قطاع تجارة التجزئة شهد أداء إيجابياً خلال عطلة عيد الأضحى، حيث سجلت المبيعات نمواً جاوز 40% مقارنة بمستوياتها خلال الأيام العادية السابقة للعطلة.

وأوضحت بستاني أن طول فترة العطلة، إضافة إلى زيادة أيام «3 أيام من التخفيضات الكبرى»، مقارنة بالفترات المعتادة، أسهما بشكل ملحوظ في تنشيط المبيعات بمختلف المتاجر ومنافذ البيع في المراكز التجارية، وأضافت أن ذلك انعكس على ارتفاع معدلات الإقبال على المراكز التجارية بأكثر من 35% مقارنة بالأيام العادية.

وأشارت إلى أن الزيادة الكبيرة في أعداد زوار المراكز التجارية خلال فترة العطلة، لم تقتصر آثارها على متاجر التجزئة فقط، بل امتدت لتشمل المناطق الترفيهية والمطاعم داخل المراكز.

وأرجعت ذلك إلى زيادة المدة التي يقضيها المستهلكون وعائلاتهم داخل مراكز التسوق، للاستفادة من التخفيضات والعروض الترويجية والأنشطة الترفيهية التي تم تنظيمها خلال عطلة العيد.

من جهته، قال مسؤول المبيعات في أحد متاجر التجزئة، ريكيش كوتين، إن مبيعات تجارة التجزئة في دبي شهدت نشاطاً ملحوظاً خلال عطلة عيد الأضحى، مدعوماً بطول فترة الإجازة التي تجاوزت سبعة أيام، إضافة إلى تمديد فترة «التخفيضات الكبرى» من ثلاثة إلى خمسة أيام، الأمر الذي أسهم في استقطاب أعداد أكبر من العائلات والمتسوقين عموماً إلى المراكز التجارية للاستفادة من العروض والخصومات المتاحة. وأضاف كوتين أن المبيعات في منافذ التجزئة ارتفعت بأكثر من 40% خلال فترة العيد، مقارنة بالأيام العادية السابقة، في حين تجاوزت نسبة نمو أعداد المتسوقين والزوار في مراكز التسوق 50%، ما يعكس قوة الطلب الاستهلاكي.

بدوره، اتفق مسؤول المبيعات في أحد منافذ بيع الملابس والأحذية، محمد بدير، على أن طول عطلة عيد الأضحى وزيادة عدد أيام «التخفيضات الكبرى»، كان لهما دور بارز في تنشيط حركة البيع ورفع معدلات الإقبال على المتاجر.

وقال إن كثيراً من فروع المنافذ شهدت كثافة ملحوظة من المتسوقين، إضافة إلى ازدحام على عروض التخفيضات وصناديق الدفع، مدفوعة بالخصومات التي تجاوزت 50% على الملابس والأحذية.

وأوضح بدير أن المبيعات سجلت نمواً تجاوز 40% خلال أيام العطلة مقارنة بالأيام العادية، مبيناً أن الحصة الكبرى من المبيعات تركزت في قطاع الملابس الجاهزة، تلتها الأحذية، ثم الحقائب الجلدية، في ظل الإقبال الكبير من المستهلكين على الاستفادة من العروض الترويجية المتاحة خلال فترة العيد.

• الزيادة الكبيرة في أعداد زوار مراكز التسوق، امتدت لتشمل المناطق الترفيهية ومنافذ بيع الوجبات والمشروبات.

تويتر