شركات تتنافس بتطبيقات ووسائل «التواصل» لطلب الأضاحي
شهد قطاع الأضاحي في الدولة، خلال الفترة الأخيرة، توسعاً ملحوظاً في تبني الحلول الرقمية والتقنية، مع تزايد تنافس الشركات في استخدام التطبيقات ووسائل التواصل الاجتماعي لتقديم خدمات طلب وتجهيز الأضاحي.
وأكد مستهلكون لـ«الإمارات اليوم» أن التحول الرقمي أسهم في تسهيل شراء الأضاحي، من خلال نقلها من الأساليب التقليدية في الأسواق إلى منصات التسوق الإلكترونية، بما وفر خدمات إضافية أكثر مرونة وسهولة.
من جهتهم، قال تجار وخبراء في قطاع تجارة التجزئة، إن هذا التطور التقني ساعد على تقديم خدمات متنوعة تلبي احتياجات فئات مختلفة من المستهلكين، تزامناً مع ارتفاع مستوى التنافسية في الأسواق.
وأتاحت الحلول الرقمية في قطاع الأضاحي، خيارات متعددة للمستهلكين، تشمل استعراض أنواع الأضاحي وأسعارها ومصادرها، إضافة إلى إمكانية الحجز المسبق، واختيار خدمات الذبح والتقطيع والتغليف والتوصيل، فضلاً عن إمكانية السداد عبر أنظمة الدفع الإلكتروني.
وتفصيلاً، قال المستهلك محمد مجدي إن الوسائل الرقمية الحديثة لشراء الأضاحي، سواء من خلال التطبيقات الذكية أو عبر طلبها باستخدام منصات التواصل الاجتماعي مثل «واتس أب»، وفرت للمستهلكين العديد من الخدمات الإضافية التي تتجاوز ما تقدّمه أساليب الشراء التقليدية من الأسواق المخصصة لبيع الأضاحي.
من جانبه، ذكر المستهلك صالح عمر أن الأسر المستهلكة باتت تمتلك خيارات متعددة وبدائل أكثر سهولة لشراء الأضاحي، بفضل وسائل التحول الرقمي، مشيراً إلى أن هذه الخدمات شهدت خلال الفترة الأخيرة انتشاراً واسعاً نتيجة تنافس الشركات على تقديمها عبر التطبيقات والمنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي.
بدوره، أكد المستهلك سمير عبدالمجيد أن التحول الرقمي في خدمات توفير الأضاحي الذي انتشر في الأسواق، أخيراً، من خلال شركات متنوعة، أتاح للمستهلكين إمكانية اختيار الأضاحي وشرائها وطلبها بسهولة عبر التطبيقات والصفحات والمنصات الإلكترونية، ما أسهم في تسهيل عمليات الشراء ومواكبة التطور المتسارع في أنماط التسوق والخدمات الرقمية المقدمة في مختلف القطاعات داخل أسواق الإمارات.
وفي السياق ذاته، قال تاجر الماشية، محمد بشير، إن إطلاق الشركات خدمات اختيار الأضاحي وطلبها عبر التطبيقات، أو من خلال وسائل التواصل مثل تطبيق «واتس أب»، يعكس حجم المنافسة الكبيرة في الأسواق، حيث دفع ذلك العديد من الشركات إلى توفير قنوات بيع إضافية، إلى جانب الطرق التقليدية المعتمدة لبيع الأضاحي.
وأفاد تاجر الماشية، قاسم شاهين، بأن الشركات تتنافس في ما بينها، من خلال تقديم خدمات متنوعة خلال موسم عيد الأضحى، وهو ما يمنح المستهلكين مزايا إضافية وخيارات أكثر تنوعاً عند شراء الأضاحي، لافتاً إلى أن وفرة المعروض في الأسواق أسهمت أيضاً في رفع مستوى التنافسية بين التجار.
أما تاجر الماشية، عبدالله حسن، فقد أكد أنه مع تفضيل بعض فئات المستهلكين شراء الأضاحي عبر تطبيقات الهواتف الذكية، فإن عدداً كبيراً من المستهلكين لايزالون يفضلون التوجه مباشرة إلى الأسواق لمعاينة الأضاحي واختيارها بأنفسهم، قبل إتمام عملية الشراء.
من ناحيته، قال خبير شؤون تجارة التجزئة، إبراهيم البحر، إن توفير الأضاحي من خلال التطبيقات الرقمية أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يمثّل خدمة إضافية يمكن أن تستفيد منها شرائح مختلفة من المستهلكين، موضحاً أن هذا التوجه يشبه ما يحدث في قطاع تجارة التجزئة من توسع في عمليات التسوق الإلكتروني عبر المنصات الرقمية، دون أن يؤدي ذلك إلى إلغاء دور المتاجر والأسواق التقليدية.
وأضاف أن التطور الكبير في البنية التحتية التقنية في الدولة، إلى جانب النمو المتسارع في قطاع الخدمات التقنية في مختلف المجالات، أسهم بشكل واضح في تسريع التحول الرقمي لخدمات بيع وتوفير الأضاحي خلال الفترة الأخيرة.
. الحلول الرقمية أتاحت خيارات متعددة للمستهلكين، منها استعراض أنواع الأضاحي وأسعارها.