المنطقة تنافس مدناً اقتصادية عالمية مع استقطاب شركات كبرى في اللوجستيات والطيران والعقارات

«دبي الجنوب».. «قلب دبي الجديد» بـ 50 مشروعاً قيد التطوير

صورة

أكد المدير التنفيذي لـ«دبي الجنوب»، نبيل الكندي، أن منطقة «دبي الجنوب» مرشحة لأن تكون «قلب دبي الجديد»، نظراً إلى موقعها الاستراتيجي بين دبي وأبوظبي، والمشروعات الكبرى المرتبطة بها، مثل مطار آل مكتوم الدولي - دبي ورلد سنترال DWC، وتوقع في حوار مع «الإمارات اليوم»، زيادة الطلب والاستثمارات في المنطقة خلال السنوات الخمس المقبلة، مؤكداً أنها أصبحت تنافس مدناً اقتصادية عالمية، مع استقطاب شركات كبرى في اللوجستيات والطيران، إلى جانب التطوير العقاري.

وذكر الكندي أن جميع المشروعات التي تتجاوز 50 مشروعاً قيد التطوير ضمن قطاعات الطيران، والخدمات اللوجستية والعقارات، مستمرة من دون تأجيل أو تعطيل، مع الالتزام بسداد مستحقات المقاولين والاستشاريين في وقتها المحدد، كاشفاً أن «شركة دبي الجنوب للعقارات» تستهدف تسليم أكثر من 1000 فيلا و«تاون هاوس»، وبين 200 و250 شقة سكنية خلال العام الجاري.

عقارات «دبي الجنوب»

وتفصيلاً، قال المدير التنفيذي لـ«دبي الجنوب»، نبيل الكندي، إن السوق العقارية في دبي تُعدّ من أكثر الأسواق تنظيماً وجودة، كما أن أداءها يُعدّ من بين الأقوى على مستوى الوطن العربي والعالم، إذ جاوزت قيمة التصرفات العقارية في الإمارة 917 مليار درهم في عام 2025.

وأضاف أن أداء الربع الأول من عام 2026 يشير إلى استمرار الزخم في القطاع العقاري، مع تسجيل تصرفات جاوزت 250 مليار درهم، مشيراً إلى أن حصة منطقة «دبي الجنوب» خلال الفترة نفسها راوحت بين 5.2 و5.3 مليارات درهم، ما يعكس نمواً في الحصة السوقية للمشروع داخل الإمارة، مع تسجيل بين 4 و5% من إجمالي قيمة التصرفات.

وأوضح أن مارس 2026 كان استثنائياً، بسبب الأوضاع التي شهدتها المنطقة، وهو ما كان له تأثير محدود أمكن تجاوزه، بينما كان الأداء العام في المجمل قوياً.

وأكد الكندي أن أعمال الإنشاء في المشروعات لم تتوقف رغم التحديات، موضحاً أن جميع المشروعات التي تتجاوز 50 مشروعاً قيد التطوير ضمن قطاعات الطيران، والخدمات اللوجستية والعقارات، مستمرة من دون تأجيل أو تعطيل، مع الحرص على الالتزام بسداد مستحقات المقاولين والاستشاريين في الوقت المحدد.

وأشار الكندي إلى تأثيرات مرتبطة بسلاسل الإمداد والمواد الخام، نتيجة اضطرابات حركة الشحن البحري، مؤكداً أن هذه التحديات لاتزال ضمن السيطرة، رغم أنها قد تؤدي إلى زيادة التكاليف، مع الاعتماد بشكل أكبر على السوق المحلية عند الحاجة.

وقال: «جميع المشروعات قيد التنفيذ حالياً، ومن المخطط تسليمها في مواعيدها المحددة»، مشيراً إلى تنوعها بين مشروعات في قطاعات العقارات والطيران واللوجستيات والبنية التحتية.

الوحدات السكنية

وحول الوحدات السكنية التي سلمتها «شركة دبي الجنوب للعقارات»، كشف الكندي عن تسليم نحو 800 وحدة سكنية خلال عام 2025، بينما تستهدف الشركة تسليم أكثر من 1000 فيلا و«تاون هاوس»، وبين 200 و250 شقة سكنية خلال العام الجاري.

وتابع: «يتجاوز عدد الوحدات قيد التطوير حالياً 2500 وحدة، تشمل 1600 (تاون هاوس) وفيلا فاخرة، موزعة على مشروعات رئيسة عدة، إضافة إلى أكثر من 900 شقة سكنية قيد التطوير، تستهدف شريحة واسعة من المستثمرين والمستخدمين النهائيين، ضمن مجتمعات متكاملة الخدمات والبنية التحتية»، مؤكداً التركيز على الاستدامة في المشروعات، إلى جانب متابعة مشروعات مطورين آخرين ضمن نطاق «دبي الجنوب».

ورداً على سؤال حول أبرز محركات الطلب وما تتميز به مشروعات «دبي الجنوب»، قال الكندي: «أبرز محركات الطلب على مشروعات (دبي الجنوب) تتمثّل في المساحات الكبرى للوحدات بنسبة تراوح بين 20 و25%، مقارنة بالسوق، إضافة إلى جودة التنفيذ، والالتزام بمواعيد التسليم، ما عزّز ثقة المستثمرين، حيث يتم بيع المشروعات بسرعة بعد طرحها».

وأضاف: «تركز الشركة على المستخدم النهائي، كما أن أسعار مشروعات (دبي الجنوب) تُعدّ من الأكثر تنافسية في السوق، بل وأقل من غيرها، مع الاعتماد على سمعة المشروعات وجودتها، بدلاً من الإنفاق الكبير على التسويق».

وأشار إلى أن إطلاق المشروعات يتم وفق خطة مدروسة ضمن مخطط رئيس متكامل (ماستر بلان)، مؤكداً استمرار طرح مشروعات جديدة، مع وجود طلب مستمر سواء من السوق المحلية أو الخارجية، بينما يتم التسويق دولياً عبر وسطاء عقاريين.

ولفت الكندي إلى أن مشروع «حياة» تم إطلاقه في الربع الرابع 2025، بينما تمت خلال الأسابيع الستة الأخيرة ترسية عقد مقاولات بقيمة ملياري درهم، مؤكداً أن المشروع يمضي قدماً رغم التحديات، مع التزام الشركة بتسليم وحداته خلال ثلاث سنوات.

وأشار كذلك إلى أن مشروع «خليج الجنوب مول» يهدف إلى خدمة المنطقة السكنية، كاشفاً عن وصول نسبة التأجير فيه إلى نحو 90%، مع قرب الإعلان عن المقاول، وبدء التنفيذ.

وأكد الكندي وجود حزمة مشروعات جديدة قيد التخطيط سيتم الإعلان عنها قريباً، لافتاً إلى أن الفترة الماضية أتاحت فرصة لإعادة ترتيب الأولويات، وتحسين التصاميم، واستراتيجيات الطرح، مع وجود خطة مشروعات تمتد في عام 2026 وما بعده، إضافة إلى خطط تمتد بين ثلاث وخمس سنوات مقبلة.

«قلب دبي الجديد»

وأكد الكندي أن «دبي الجنوب» مرشحة لأن تكون «قلب دبي الجديد»، نظراً إلى موقعها الاستراتيجي بين دبي وأبوظبي، ومع المشروعات الكبرى المرتبطة بها، مثل مطار آل مكتوم الدولي - دبي ورلد سنترال DWC، متوقعاً زيادة الطلب والاستثمارات خلال السنوات الخمس المقبلة.

وقال: «أصبحت المنطقة تنافس مدناً اقتصادية عالمية، مع استقطاب شركات كبرى في مجالات اللوجستيات والطيران، إلى جانب التطوير العقاري ضمن منظومة متكاملة».

ولفت الكندي إلى إطلاق حزمة تسهيلات لدعم الشركات، تضمنت تأجيل الأقساط ومنح مرونة إضافية، مستفيدة من الدروس المستفادة خلال جائحة «كوفيد-19»، مؤكداً أن نجاح الشركات العاملة يُعدّ جزءاً من نجاح «دبي الجنوب».


4200 شركة

قال المدير التنفيذي لـ«دبي الجنوب»، نبيل الكندي، إن «عدد الشركات المسجلة في المنطقة الحرة التابعة لـ(دبي الجنوب) بلغ نحو 4200 شركة، مع إصدار نحو 30 ألف تأشيرة»، مؤكداً أن استقطاب الشركات، لاسيما في قطاعَي اللوجستيات والطيران، يُمثّل ركيزة أساسية في نموذج العمل.

وقال إن «معظم الاستثمارات في (دبي الجنوب) طويلة الأجل، خصوصاً في قطاعَي اللوجستيات والطيران، حيث تمتد الخطط إلى 25 و50 عاماً».

. 2500 شقة وتاون هاوس وفيلا فاخرة «قيد التطوير» تستهدف شريحة واسعة من المستثمرين.

. التصرفات العقارية في منطقة «دبي الجنوب» تجاوزت 5.2 مليارات درهم في الربع الأول.

تويتر