الإمارات تواصل ترسيخ مكانتها شريكاً اقتصادياً موثوقاً
عقد وزير الاقتصاد والسياحة الرئيس المشارك لمجلس أمناء «إنفستوبيا»، عبدالله بن طوق المري، سلسلة لقاءات ثنائية مع عدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين في الجمهورية الإيطالية وجمهورية مالطا، وذلك على هامش النسخة الرابعة من «إنفستوبيا أوروبا - ميلانو»، التي انطلقت أعمالها في 15 مايو الجاري، وبحثت آفاق تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري والسياحي، واستكشاف فرص جديدة لبناء شراكات نوعية في القطاعات الاقتصادية المستقبلية ذات الأولوية لدولة الإمارات والأسواق الأوروبية.
وأكد بن طوق أن دولة الإمارات وانطلاقاً من رؤية قيادتها الرشيدة، ونموذجها الاقتصادي القائم على الانفتاح والتعاون، تواصل ترسيخ مكانتها شريكاً اقتصادياً عالمياً موثوقاً، عبر بناء شراكات نوعية مع الأسواق الاستراتيجية حول العالم، مشيراً إلى أن العلاقات الاقتصادية مع كلٍّ من إيطاليا ومالطا تشهد نمواً متواصلاً في مختلف المجالات ذات الاهتمام المتبادل ومنها الابتكار، والمعرفة، والتكنولوجيا، والسياحة والضيافة، والصناعة، والطاقة النظيفة، والذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية، والخدمات اللوجستية، والعقارات.
وبحث بن طوق، خلال لقائه مع وزير الشركات و«صنع في إيطاليا»، أدولفو أورسو، فرص توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري في ضوء النمو المتواصل للشراكات بين البلدين، حيث وصل عدد الشركات الإيطالية العاملة في الدولة إلى نحو 4900 شركة بنهاية مارس 2026، كما تناول اللقاء فرص تعزيز التعاون في مجالات الصناعة المتقدمة والاقتصاد الجديد، والابتكار والتكنولوجيا الحديثة، إلى جانب دعم قطاع ريادة الأعمال وتمكين الشركات الناشئة، وتوسيع فرص نموها في أسواق البلدين، واستقطاب الاستثمارات النوعية، وبحث بن طوق، خلال لقائه وزير السياحة الإيطالي، جيانماركو ماتزي، تعزيز التبادل السياحي وربط الوجهات عبر مسارات السفر والطيران، فضلاً عن استكشاف فرص التعاون في مجالات الضيافة والسياحة الفاخرة والسياحة القائمة على التكنولوجيا والابتكار، كما بحث خلال لقائه مع وزير الاقتصاد والمالية الإيطالي، جيانكارلو جورجيتي، آفاق تعزيز التعاون الاقتصادي والمالي والاستثماري بين دولة الإمارات وإيطاليا، وتوسيع الشراكات في قطاعات الاقتصاد الجديد والاستدامة، وتوسيع قنوات التمويل لتنمية القطاع الخاص والمشاريع الريادية.
والتقى بن طوق كذلك مع رئيس إقليم لومبارديا، أتيليو فونتانا، حيث بحث الجانبان تبادل المعرفة والخبرات في قطاعات الابتكار والتكنولوجيا الحديثة والصناعات المتقدمة التي يشتهر بها الإقليم، إلى جانب ريادة الأعمال والسياحة والضيافة.
وفي لقائه مع المبعوث الخاص من جمهورية مالطا إلى منطقة الخليج، زاكاري بورغ، بحث بن طوق تبادل الخبرات في عدد من القطاعات الحيوية، مع التركيز على مجالات الخدمات والابتكار وقطاعات الاقتصاد الرقمي والسياحة، إلى جانب مناقشة فرص بناء قنوات تعاون أوسع بين القطاع الخاص في البلدين.
• 4900 شركة إيطالية تعمل في الدولة بنهاية مارس 2026.