أكدوا أنها تلقى قبولاً واسعاً في مختلف الأسواق
مصنّعون وأصحاب شركات: المنتجات الإماراتية تنافس عالمياً بجودتها العالية
قال مسؤولون في مصانع وشركات خدمات صناعية متوسطة، إن المنتجات الإماراتية تلقى قبولاً واسعاً في الأسواق العالمية، بفضل مواصفاتها ومتطلبات الجودة العالية المعمول بها في السوق المحلية، ما أهلها للمنافسة بقوة على مستوى دول المنطقة والعالم.
وأكّدوا لـ«الإمارات اليوم» في لقاءات خلال فعاليات منصة «اصنع في الإمارات»، التي اختُتمت في أبوظبي، أمس، أن المنصة أسهمت كثيراً في توسيع أعمالهم، وتوقيع العديد من اتفاقات التعاون مع جهات مختلفة، مشيرين إلى أن «اصنع في الإمارات» منصة كبيرة لعرض المنتج الوطني، وفرصة لزيادة انتشاره وتصديره إلى مختلف الأسواق.
وتفصيلاً، قال العضو المنتدب في شركة «إينركاب» التابعة لشركة «أبكس إنيرجي»، أحمد العامري، إن المنتجات الصناعية في دولة الإمارات تمتاز بجودتها العالية، وقدرتها على المنافسة في الأسواق العالمية، بدعم من التوجه الحكومي لزيادة إسهام القطاع الصناعي في اقتصاد الدولة.
وأوضح أن منتج شركته عبارة عن بطاريات لتخزين الطاقة يتم تصميمه وفقاً للاحتياجات المطلوبة، سواء للسيارات أو الإنارة، أو المنازل أو الرادارات، أو حتى الدرّاجات على الطرق وغيرها.
وأضاف العامري أن هذه البطاريات تمتاز بجودتها وشحنها السريع، بما لا يتجاوز خمس دقائق، مشيراً إلى أن الشركة ستفتتح، خلال ثلاثة أشهر، مصنعاً كبيراً في أبوظبي بعد المصنع الحالي في دبي.
وذكر أن الشركة تغطي السوق المحلية، إضافة إلى تصدير منتجاتها إلى دول أوروبية وآسيوية، لافتاً إلى أن منصة «اصنع في الإمارات» أحدثت زخماً كبيراً في قطاع الصناعة على مستوى الدولة، وأسهمت في توقيع الشركات والجهات المختلفة العديد من اتفاقات التعاون.
من جهته، قال مدير تطوير الأعمال في شركة «فليكس بل» الإماراتية المتخصصة في إنتاج الوصلات المتمددة التي تستخدم في العديد من صناعات النفط والغاز، سلمان البناي، إن الشركة تشارك في «اصنع في الإمارات» للعام الرابع على التوالي، حيث استفادت على مستوى الانتشار وزيادة حجم الأعمال، داعياً الشركات الصناعية إلى المشاركة في الدورات المقبلة من الحدث.
واعتبر البناي أن «اصنع في الإمارات» فرصة ذهبية لصغار المصنعين، لذلك عليهم الحرص دائماً على الوجود كل عام، والتواصل مع الجهات الحكومية والخاصة.
وأَضاف أن منتجات شركته التي لديها شهادات جودة معتمدة، باتت تغطي منطقة الشرق الأوسط، كما أنها تُصدر منتجاتها إلى دول أجنبية عدة، مشيراً إلى أن ذلك يؤصل هوية المنتج الإماراتي، ويرفع قدرته على المنافسة في الأسواق العالمية.
بدوره، قال مدير عام العمليات في شركة «أتا القابضة» (شركة النصر)، وسيم صالح: «لدى الشركة خبرة تزيد على 40 عاماً في الصناعات المحلية بالمجال البحري، والنفط، والغاز، كما لدينا مصانع عدة، ونصدّر إلى دول مجاورة، بجانب تغطية السوق المحلية».
وأشار إلى أن الشركة حرصت على المشاركة في «اصنع في الإمارات» منذ انطلاق الحدث، لافتاً إلى أنه نتيجة لهذه المشاركة تم بناء مصنع جديد لمشروع كان مجرد فكرة، حيث تم طلب الآلات للمصنع الجديد، في وقت نطمح إلى عرض منتجات المصنع في الدورة المقبلة من «اصنع في الإمارات».
وأكّد صالح أن هذه الفعاليات أثبتت قدرة المنتجات المحلية على المنافسة، والوجود في الأسواق العالمية، بفضل جودتها وسمعتها.
وفي السياق ذاته، قال مدير عام شركة «إي زي لينك» الإماراتية، علي الزرعوني، إن الشركة تمتلك مقراً رئيساً في الدولة، ولديها فروع عدة في الدول الخليجية بشكل عام.
وأوضح أن الشركة متخصصة في مجال الشبكات اللاسلكية وتطوير البرمجيات، لتلبية حاجات الشركات الصغيرة والناشئة من ناحية البنية التحتية لشبكة الـ«واي فاي»، في حين تتعامل مع أكثر من 2000 متعامل، ولديها ما يزيد على 10 ملايين مستخدم لشبكتها في الإمارات.
وأضاف أن الشركة تطبق الذكاء الاصطناعي في عملياتها، مؤكداً أن الشركة نجحت في المنافسة، وإثبات قدرتها وخبرتها.
وأكّد الزرعوني أن جودة الخدمات التي تقدمها الشركات الإماراتية، تُمكّنها من المنافسة بقوة، خصوصاً أنها تلبي احتياجات المجتمع بشكل مباشر، مشيراً إلى أن «اصنع في الإمارات» منصة كبيرة لعرض المنتج الوطني.
شباب يحافظون على التراث
شهدت منصة «اصنع في الإمارات» حضوراً لافتاً لأصحاب الحِرَف اليدوية التراثية، ومنهم شباب يعرضون منتجات ذويهم مع شرح وافٍ لكيفية تطوّر هذه الصناعات الصغيرة، التي تعتمد على مواد أولية من البيئة المحلية.
وقال صاحب مشروع «مليحة» للحِرَف اليدوية، سالم المنصوري، لـ«الإمارات اليوم»: «رغم أنني طالب جامعي وتخصصي الدراسي بعيد نوعاً ما عن الصناعات اليدوية التراثية، فإنني أمتلك شغفاً بها، حيث أعمل مع والدتي في المشروع، ونحرص على تحسين المنتجات بما يتماشى مع العصر».
وأضاف المنصوري أن هذه المرة الأولى التي يشارك في «اصنع في الإمارات»، مشيراً إلى الإقبال الكبير من الشباب على زيارة الجناح الخاص بالمهن التراثية.
من جهتها، قالت إحدى المشاركات، فضّلت عدم نشر اسمها، إنه على عكس الفكرة السائدة فإن هناك فتيات صغيرات كثيرات يُقبلن على تعلم المهن التراثية اليدوية، ولديهن رغبة في مواصلة مسيرة الأجداد والحفاظ على موروث يُشكّل هوية أصيلة للمجتمع الإماراتي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news