أكد أن الكوادر البشرية للمجموعة ركيزة أساسية في مسيرة النجاح

أحمد بن سعيد: النتائج الاستثنائية تعكس متانة نموذج أعمال "مجموعة الإمارات"

سجلت "مجموعة الإمارات" أرباحاً قياسية قبل احتساب الضرائب بلغت 24.4 مليار درهم (6.6 مليار دولار)، بنمو قدره 7% مقارنة بالسنة المالية السابقة، مع هامش أرباح قبل الضرائب بلغ 16.2%

وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة: "تعكس هذه النتائج الاستثنائية، التي تحققت رغم التحديات الكبيرة التي شهدها الشهر الأخير من سنتنا المالية، متانة نموذج أعمال مجموعة الإمارات وقدرته على التكيّف، وهو نموذج يرتكز على السلامة والتميّز والابتكار، ويستند إلى كفاءة كوادرنا وقوة شراكاتنا، كما يجسّد هذا الأداء الرؤية الطموحة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، والدعم والمتابعة المستمرة من سمو الشيخ حمدان بن محمد، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد، النائب الأول لحاكم دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية".

وأضاف "خلال الأشهر الأحد عشر الأولى من السنة المالية 2025-2026، جاءت المؤشرات العامة لأداء المجموعة إيجابية للغاية، حيث أسهم الطلب القوي على منتجاتنا وخدماتنا في دفع نمو الإيرادات، كما واصلنا تحقيق هوامش ربحية صحية بفضل استثماراتنا المستمرة في تطوير منتجاتنا، وتمكين كوادرنا، وتعزيز قدراتنا التقنية، وترسيخ حضور علامتنا، وقد واصلنا، شهراً بعد شهر، تجاوز مستهدفاتنا التشغيلية".

وأكمل سموه: "على خلفية التطورات الإقليمية، شهدت حركة الطيران التجاري العالمية، لا سيما في منطقة الخليج، اضطرابات واسعة، بما في ذلك في دولة الإمارات العربية المتحدة. واستجابت طيران الإمارات ودناتا على وجه السرعة، من خلال تسخير مواردهما لدعم كوادرهما وعملائهما المتأثرين، وحماية أصولهما، وضمان استمرارية عملياتهما بكفاءة عالية".

وأردف سموه: "نحن محظوظون بدبي، التي أرست عبر استثماراتها في البنية التحتية عالمية المستوى، وبفضل منظومة طيران متكاملة ومترابطة، أسساً راسخة مكّنت الجهات المعنية من تأمين ممرات جوية آمنة للرحلات التجارية بكفاءة وسرعة. وانطلاقاً من هذه المقومات، واصلت طيران الإمارات ودناتا استعادة عملياتهما بشكل تدريجي ومنظم في مطار دبي الدولي. ورغم استمرار التشغيل بطاقة استيعابية دون مستويات ما قبل الاضطرابات، شهدت عمليات الشحن زخماً متنامياً، دعماً لاستمرارية تدفق السلع الحيوية إلى الدولة وعبرها، وتعزيزاً لمكانة دبي كمحور رئيسي في حركة التجارة العالمية".

 وتابع سموه: "واجهت مجموعة الإمارات أزمات وتحديات متعددة على مر السنوات، وفي كل مرة كان تركيزنا ينصب على عملائنا وكوادرنا، وفي كل مرة كنا نعود أقوى وأكثر جاهزية".

وأكمل سموه: "تُعد كوادرنا البشرية ركيزة أساسية في مسيرة نجاحنا، حيث مكّنتنا من الاستجابة بمرونة وكفاءة في بيئة تشغيلية متغيرة. وأود أن أتوجه بالشكر إلى جميع موظفينا الذين جسّدوا، خلال هذه المرحلة، القيم التي تميّز مجموعة الإمارات، كما أود أن أتوجه بالشكر إلى جميع شركائنا ضمن منظومة الطيران العالمية، الذين يواصلون، من خلال تعاونهم وتكاتفهم، دعم استمرارية حركة الطيران الدولي، حيث يعكس هذا التعاون روح الشراكة التي تشكّل أحد المرتكزات الأساسية في نهج عمل مجموعة الإمارات".

تويتر