أكدت أن حزمة الدعم للشركات حفّزت المصنّعين وأصحاب الأعمال
«دبي للتنمية الاقتصادية»: طلب جيد على إنشاء مصانع جديدة في الإمارة
قال المدير التنفيذي لعمليات استقطاب الاستثمار في مؤسسة دبي للتنمية الاقتصادية، ذراع التنمية الاقتصادية التابعة لدائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، محمد شرف، إن «منصة (اصنع في الإمارات) مهمة للمصنّعين والمشترين لدعم التصنيع المحلي، وتغطية احتياجات السوق من السلع والمنتجات المختلفة، سواء الغذائية أو الصحية أو غيرها».
وأضاف شرف لـ«الإمارات اليوم» أنه «لوحظ خلال الشهرين الماضيين وجود طلب جيد على إنشاء مصانع جديدة في إمارة دبي، رغم الظروف التي مرت بها في المنطقة»، مؤكداً أن «الاستثمار في دبي لايزال جاذباً لكثير من المستثمرين الذين اختبروا أزمات سابقة مرّت بها الدولة ودبي، وخرجت منها أقوى وأكثر نمواً وزخماً».
وأكد أن لدى المستثمرين الدوليين والمحليين بُعد نظر في جدوى الاستثمار في الوقت الحالي، إذ يتوقع أن تعود مستويات النمو إلى أكثر مما كانت عليه.
وأوضح شرف أن حزمة الدعم التي تم تقديمها للشركات في دبي ساعدت كثيراً في توفير السيولة للتجار، وحفّزت المصنعين وأصحاب الأعمال على الاستمرار ومواصلة العمل بمرونة كبيرة، لافتاً إلى أن برنامج دعم الصادرات في دبي يواصل تقديم حوافز للتجار، ويساعدهم على فتح أسواق، وبناء علاقات خارج الدولة، إلى جانب برنامج جذب المشترين العالميين، للاطلاع على المنتجات المصنعة والموجودة داخل إمارة دبي، بما يُمكّنهم من اعتماد تلك المنتجات في الشركات العالمية الكبرى، فضلاً عن مبادرة تطوير المصانع، لحثّ أصحابها على استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتطورة في الصناعات المختلفة، لتحسين الأداء. وأضاف: «كما نركز على برنامج القيمة المحلية بإعطاء أولوية للمصنعين المحليين في العقود الحكومية».
ولفت شرف إلى أن الدورة الحالية من «اصنع في الإمارات» تُعدّ الأكبر منذ انطلاق الحدث، وتركز على التعريف بالمنتجات الإماراتية ومدى جودتها، فضلاً عن استعراض الخدمات اللوجستية التي تدعم القطاع الصناعي، على مستوى الدولة أو في إمارة دبي.
وأكد شرف أن سلاسل الإمداد للقطاع الصناعي متوافرة ومرنة، وهذا ما يطمئن المصنعين بأنه حتى في أوقات الأزمات، فإن هناك دوماً فرص متاحة، سواء ما يخص المواد الخام والمدخلات الصناعية، أو على مستوى تصدير المنتجات إلى خارج الدولة.
وقال: «الإمارات تتعلم من الأزمات، وتكتسب خبرات في مواجهة ما يستجدّ منها، ويتم بناء الخطط والجاهزية بناء على ذلك»، مؤكداً أن «سرعة التفاعل والمرونة مع أي أحداث طارئة، أسهم في استقرار الأسعار ورفع الضغط عن المستهلك».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news