سيارات «روكس» الفاخرة تقطع 1226 كيلومتراً بشحنة بطارية واحدة
أكدت شركة «روكس موتورز» الصينية أنها تعمل على تصنيع سياراتها في دولة الإمارات، كخطوة رائدة لتعزيز توطين صناعة السيارات، إلى جانب إعداد كوادر مواطنة متخصصة في هذا المجال، مشيرة إلى أنه في عام 2026 دشنت «روكس» أول مركز متقدّم للتصنيع بالذكاء الاصطناعي، وتعتزم في 2028 إطلاق الجيل الثاني من «روكس»، مع توسيع مجموعة منتجاتها إلى أربعة طُرز، وفي عام 2030 ستبلغ الطاقة الإنتاجية السنوية 300 ألف وحدة، بما يُسهم في دعم الناتج المحلي الإجمالي بقيمة 30 مليار درهم.
وقال مستشار الرئيس التنفيذي لشركة «روكس موتورز»، هشام عبدالرؤوف، إن لدى الشركة خطة لزيادة الإنتاج خلال الأشهر المقبلة، حيث تركز حالياً على إنتاج موديل واحد (ROX 01)، مع التوجّه مستقبلاً لإضافة موديلات جديدة ومتميزة، وذلك ضمن استراتيجيتها الهادفة إلى ترسيخ صناعة السيارات في الإمارات التي تُعدّ سوقاً عالمية واعدة يمكن الانطلاق منها إلى أسواق أخرى، وأضاف عبدالرؤوف، على هامش فعاليات ملتقى «اصنع في الإمارات 2026»، أن «اختيار الإمارات مركزاً للتصنيع والدعم اللوجستي والتسويق إقليمياً، جاء في إطار سعي الشركة إلى تعزيز حضورها في منطقتي الشرق الأوسط وإفريقيا، مستفيدة من المناخ الاستثماري المشجع، والموقع الجغرافي الاستراتيجي، إضافة إلى البنية التحتية المتطورة والتقدّم التكنولوجي الذي توفره الدولة، حيث تسعى (روكس) إلى توحيد حضورها في الإمارات والشرق الأوسط، من خلال شراكات لوجستية عالمية وتكامل سلسلة الإمداد محلياً».
وبيّـن أن المستقبل يتجه نحو السيارات الكهربائية، وهو توجه تدعمه الحكومات، حيث تشهد مبيعات هذا النوع من السيارات نمواً سنوياً متزايداً، مع توقعات بوصولها إلى نحو 30% من حجم السوق بحلول عام 2030، بل قد تصل إلى 70% خلال السنوات العشر المقبلة.
وأضاف أن ما يميز «روكس» التزامها بالابتكار المستدام، حيث تعمل على تطوير حلول ذكية وصديقة للبيئة، تواكب التوجّه العالمي نحو مستقبل أكثر استدامة، حيث تعتمد سيارات «روكس» على تكنولوجيا حديثة تُعرف باسم «ReEV»، وهي مزيج بين الكهرباء والبنزين، حيث تُتيح هذه التقنية للسيارة قطع مسافة تصل إلى 1226 كيلومتراً بشحنة واحدة، بسعة بطارية تبلغ 56 كيلوواط، مع إمكانية إعادة شحن البطارية باستخدام البنزين، الذي يُستخدم لهذا الغرض وليس لتحريك السيارة بشكل مباشر، وكشف عن افتتاح «روكس موتورز» مركز دعم جديداً في منطقة جبل علي، كقاعدة تشغيلية تُسهم في تقديم حلول سريعة وموثوقة للمستهلكين، بما يضمن سرعة توريد قطع الغيار، إذ لا تتجاوز مدة وصول القطع إلى مراكز الصيانة داخل الإمارات يوماً واحداً، وأربعة أيام لبقية دول المنطقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news