أكدت أن الواقع فرض عليها تعزيز جاهزيتها من خلال المرونة وسرعة اتخاذ القرار
شركات عائلية: فترات الأزمات فرصة لإعادة التقييم والهيكلة
عُقدت على هامش منصة «اصنع في الإمارات 2026»، التي انطلقت فعالياتها في أبوظبي، أمس، جلسة رفيعة المستوى بمشاركة نخبة من قيادات الشركات العائلية الرائدة في دولة الإمارات.
وأكدت هذه القيادات أن المؤسسات باتت أكثر استعداداً للتعامل مع الأزمات، مشيرة إلى أن واقع الأزمات يفرض على الشركات العائلية تعزيز جاهزيتها من خلال المرونة وسرعة اتخاذ القرار، واعتبرت أن فترات الأزمات تمثل فرصة لإعادة التقييم وإعادة الهيكلة.
وقال المؤسس وعضو مجلس الإدارة المنتدب لشركة «إعمار»، محمد العبار، إن الأزمات تمثل واقعاً متكرراً في مسار الاقتصاد العالمي، حيث شهد العالم خلال العقود الماضية أحداثاً كبرى، شملت الحروب العالمية، وحرب الخليج، وأحداث 11 من سبتمبر، وجائحة «كوفيد-19»، والحرب في أوكرانيا، وصولاً إلى الحرب الأخيرة، وجميعها تركت آثاراً مباشرة في مختلف الأسواق.
وأكد أن المؤسسات باتت أكثر استعداداً للتعامل مع هذه التقلبات، إلا أن بعض الأزمات تظل غير متوقعة، لافتاً إلى أن دولة الإمارات أظهرت خلال تلك التحديات درجة عالية من الاستقرار المؤسسي وقوة التخطيط طويل الأمد، بفضل رؤية القيادة الرشيدة، ما مكنها من تحقيق الاستمرارية، وتجاوز التحديات بكفاءة، وقال إن الاستفادة من دروس الأزمات السابقة، أسهمت في تعزيز قدرة المؤسسات على التكيف مع الظروف المتغيرة.
من ناحيته، أكد رئيس مجلس إدارة مجموعة عبدالله الغرير، عبدالعزيز الغرير، أن واقع الأزمات يفرض على الشركات تعزيز جاهزيتها من خلال المرونة وسرعة اتخاذ القرار، مشيراً إلى أن هذه العوامل تمثل عناصر حاسمة في إدارة الأزمات.
كما لفت إلى الدور المحوري الذي تؤديه الشركات العائلية، التي تسهم بنسبة كبيرة في الناتج المحلي الإجمالي، وتتميز بقدرتها العالية على التكيف وسرعة الاستجابة، ما يمنحها ميزة تنافسية خلال فترات التحدي، إلى جانب قدرتها على استشراف الفرص التي قد تنشأ في خضم الأزمات.
من جهتها، أكدت مؤسِّسة ورئيسة شركة «مجوهرات غادة الفردان»، غادة حسين الفردان، أن فترات الأزمات تمثل فرصة لإعادة التقييم وإعادة الهيكلة، حيث تتيح للمؤسسات التوقف المؤقت لإعادة ترتيب الأولويات والتخطيط للمستقبل.
وأوضحت أن أزمات كجائحة «كوفيد-19» شكلت بالنسبة لها فرصة لإعادة هيكلة أعمال الشركة، معتبرة أن مثل هذه الظروف قد تسهم في إطلاق مشاريع جديدة والاستفادة من فترات الهدوء النسبي لإعادة بناء استراتيجيات النمو.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news