"أبوظبي الأول" يكشف خطة التحول إلى صافي الانبعاثات الصفري
كشف بنك أبوظبي الأول عن خطة التحول نحو صافي الانبعاثات الصفري، بالتزامن مع يوم الأرض 2026، عبر إصدار تقرير تحديث مسارات التحول لعام 2026، الذي سلّط الضوء على دور أنشطة التمويل المستدام والتحوّلي في تجنّب نحو 4 ملايين طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون خلال عام 2025.
واستعرض التقرير التقدم في تنفيذ أجندة الاستدامة، وما تم تحقيقه في مسار التحول نحو اقتصاد منخفض الكربون، بما يعزّز مكانة البنك في دعم الجهود العالمية لمواجهة التغير المناخي.
ويواصل البنك مواءمة استراتيجيته مع الأولويات الوطنية للعمل المناخي، من خلال دمج الاستدامة في نموذج أعماله وإطار إدارة المخاطر، إلى جانب تطوير آليات التفاعل مع العملاء، بما يدعم التحول الشامل في القطاع المصرفي.
وترتكز الخطة على أربعة محاور رئيسة تشمل تفاعل العملاء والمسارات القطاعية، وإدارة مخاطر المناخ وتوجيه المحافظ، وخفض الانبعاثات التشغيلية، إضافة إلى حشد التمويل المستدام.
ويوضح التقرير منهجية البنك في قياس التأثيرات البيئية وإدارتها والحد منها، إلى جانب ترجمة التزاماته المتعلقة بصافي الانبعاثات الصفري إلى إجراءات عملية قابلة للقياس، تعزز من أثره البيئي الإيجابي.
وتمكن البنك من خفض كثافة الانبعاثات للنطاقين 1 و2 لكل موظف بنسبة 35% منذ عام 2019، مدفوعاً بمبادرات كفاءة الطاقة وزيادة الاعتماد على الكهرباء النظيفة، مع وضع خطة للوصول إلى صافي الانبعاثات الصفري بحلول عام 2030.
كما أطلق إطاراً لتقييم نضج التحول وآلية تصعيد الإجراءات، ما يتيح تفاعلاً أكثر دقة مع العملاء ذوي الانبعاثات المرتفعة، وسط توقعات بتضاعف عدد العملاء المشمولين بهذا الإطار بين عامي 2024 و2025.
وأكد البنك تحقيق تقدم في مساراته المستهدفة لعام 2030 عبر ثمانية قطاعات مرتفعة الانبعاثات، مستفيداً من تحسن مستوى الإفصاحات واتخاذ إجراءات مبكرة في مسار التحول.
وأعاد البنك ضبط خطوط الأساس لمسارات الانبعاثات الممولة إلى عام 2023 بدلاً من 2021، بما يعزز المصداقية والمواءمة مع هيكل محفظته الحالية ويدعم خفض الانبعاثات على المدى المتوسط.
وجمع البنك 114.4 مليار درهم في التمويل المستدام والتحوّلي خلال عام 2025، موجهة إلى مشاريع الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة والمباني الخضراء والنقل المستدام، إضافة إلى مبادرات التكيف مع التغير المناخي.
وسجّل البنك تقدماً ملحوظاً نحو هدفه البالغ 500 مليار درهم، إذ نجح منذ عام 2022 في توفير 381 مليار درهم لتمويل مشاريع مستدامة وتحولية، ما يمثل 76% من مستهدفه لعام 2030.
كما أصدر أدوات مالية مبتكرة ضمن فئة التحول، من بينها أول سند عالمي للطاقة منخفضة الكربون، وأول سند أزرق تصدره مؤسسة مالية في دول مجلس التعاون الخليجي، لدعم تطوير البنية التحتية للمياه والطاقة.
ووسّع البنك نطاق إدراج مخاطر الطبيعة ضمن تقييماته البيئية والاجتماعية والحوكمة، وأصدر إفصاحات متوافقة مع الأطر الدولية، ما يعزز ممارسات الاستدامة في القطاع المصرفي ويدعم تحقيق مستقبل إيجابي للطبيعة.
وشارك البنك كشريك مصرفي رئيسي في المؤتمر العالمي للحفاظ على الطبيعة لعام 2025، مساهماً في دعم تمويل المشاريع المرتبطة بالتنوع البيولوجي والمياه، إلى جانب مبادرات استعادة الشعاب المرجانية بالتعاون مع جهات محلية ودولية.
وقال رئيس الاستدامة في بنك أبوظبي الأول شرجيل بشير إن تحديث مسارات التحول لعام 2026 يعكس ترسيخ نهج الاستدامة في مختلف أعمال البنك، بدءاً من العمليات الداخلية وصولاً إلى قرارات تخصيص رأس المال، مؤكداً الالتزام بدعم اقتصاد منخفض الكربون عبر خفض الانبعاثات وتطوير آليات تفاعل فعالة مع العملاء.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news