15 مواطناً ومواطنة يشاركون في برنامج «كفاءات وطنية في مجموعة البنك الدولي»

تحت رعاية سموّ الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس مجلس الشؤون الإنسانية الدولية، ينضمُّ 15 شاباً وشابة إلى برنامج «كفاءات وطنية في مجموعة البنك الدولي» لتعزيز خبراتهم في السياسات المالية التنموية على المستوى الدولي.

أُعلِن عن البرنامج في إطار التعاون بين وزارة المالية ومجموعة البنك الدولي، وضمن اجتماعات الربيع لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في العاصمة الأميركية واشنطن، بحضور وزير دولة للشؤون المالية محمد بن هادي الحسيني، وأجاي بانغا رئيس مجموعة البنك الدولي.

ويُنفَّذ البرنامج بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، ومكتب الشؤون التنموية وأسر الشهداء في ديوان الرئاسة، وأكاديمية أبوظبي العالمي.

حضر مراسم الإعلان عن البرنامج وكيل وزارة المالية يونس حاجي الخوري، ووكيل دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي رئيس مجلس إدارة أكاديمية أبوظبي العالمي حمد صياح المزروعي، ووكيل وزارة المالية المساعد لشؤون العلاقات المالية الدولية علي عبدالله شرفي، والمدير التنفيذي لقطاع تمكين المواهب الحكومية في دائرة التمكين الحكومي – أبوظبي الدكتور عبدالله الشمري، والمدير التنفيذي لمجموعة البنك الدولي عبدالعزيز الملا، والرئيس التنفيذي لأكاديمية أبوظبي العالمي منصور جعفر، ونائب رئيس مجموعة البنك الدولي لشؤون التنمية البشرية رادي أنغيلوفا، ونائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباكستان وأفغانستان عثمان ديون.

وتُعَدُّ دولة الإمارات من أوائل الدول المشاركة في هذا البرنامج العالمي الذي يهدف إلى تطوير المواهب الوطنية وتعزيز دورها في المؤسسات المالية والإنمائية الدولية.

ويستقطب البرنامج 15 شاباً وشابة من المواطنين الإماراتيين، لإتاحة الفرصة أمامهم لخوض تجربة تدريبية متكاملة في مجموعة البنك الدولي، من خلال المشاركة في مشاريع تنموية واقعية، والتعرُّف على آليات العمل في مجالات الاقتصاد والتنمية الدولية، ما يعزِّز خبرة المشاركين في العمل على تصميم السياسات المالية التنموية وتنفيذها وتقييمها على المستوى الدولي.

ويهدف البرنامج إلى تعزيز جاهزية الكوادر الوطنية للعمل في البيئات الدولية، ودعم بناء القدرات في مجالات التنمية والاقتصاد العالمي، وتمكين الشباب الإماراتي من اكتساب خبرات عملية متقدمة، ما يسهم في ترسيخ مكانة دولة الإمارات شريكاً فاعلاً في دعم التعاون الدولي وتبادل المعرفة بين دولة الإمارات ومجموعة البنك الدولي.

وقال وزير دولة للشؤون المالية محمد بن هادي الحسيني: «يمثِّل إطلاق برنامج (كفاءات وطنية في مجموعة البنك الدولي) خطوة استراتيجية تعكس رؤية دولة الإمارات في الاستثمار طويل الأمد في رأس المال البشري من جهة، والتزام الدولة بتأهيل جيل جديد من الكفاءات الوطنية القادرة على التفاعل مع المتغيرات الاقتصادية العالمية، والمساهمة بفاعلية في صياغة السياسات المالية والتنموية على المستوى الدولي من جهة أخرى».

وأضاف: «نعمل من خلال هذا البرنامج على بناء مسارات نوعية تتيح لشبابنا اكتساب خبرات عملية داخل مؤسسات دولية رائدة، ما يعزِّز حضور الكفاءات الإماراتية في مراكز صنع القرارات المالية والاقتصادية العالمية، ويدعم توجُّهات الدولة في ترسيخ مكانتها كمركز مالي عالمي وشريك رئيسي في دعم الاستقرار الاقتصادي الدولي».

وأكَّد رئيس وكالة الإمارات للمساعدات الدولية مدير مكتب الشؤون التنموية في ديوان الرئاسة الدكتور طارق أحمد العامري، أهمية هذا البرنامج في تأهيل شباب دولة الإمارات وتمكينهم في مختلف المجالات المالية والاقتصادية المتنوّعة، من خلال التدريب المهني والتطوير الذاتي، والاطِّلاع على أفضل الممارسات العالمية في القطاعات المصرفية المتعددة، وهو ما يتماشى مع توجُّهات الدولة في إعداد جيل من الكفاءات الإماراتية المميزة في مختلف القطاعات الحيوية، لاسيما الاقتصادية والمالية، للمساهمة إيجاباً وبشكل مؤثِّر في مسيرة التنمية الشاملة للدولة.

وقالت نائب رئيس مجموعة البنك الدولي لشؤون التنمية البشرية رادي أنغيلوفا: «يعكس التعاون مع دولة الإمارات التزامنا المشترك بالاستثمار في الجيل المقبل من المتخصصين في مجال التنمية، بما يتماشى مع أجندة الوظائف الخاصة بنا؛ إذ نجحت دولة الإمارات في بناء قوة عاملة نابضة بالحيوية وذات كفاءة عالية، ونتطلَّع إلى دعم شبابها للانطلاق بثقة نحو الساحة العالمية، حيث يفتح البرنامج آفاقاً جديدة، ويتيح للشباب الإماراتي الشغوف الإسهام بأفكار مبتكَرة ومتجددة، واكتساب خبرة عملية في صميم العمل التنموي العالمي، ويعزِّز خلق مسارات مهنية حقيقية وذات أثر».

وقال وكيل دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي رئيس مجلس إدارة أكاديمية أبوظبي العالمي حمد صياح المزروعي: «يجسِّد هذا البرنامج التزامنا بتمكين الكفاءات الإماراتية للمشاركة الفاعلة في مشهد التنمية العالمي، وتزويد القيادات المستقبلية بالمهارات والخبرات والرؤية العالمية اللازمة للتميُّز في ظل بيئة دولية متجددة».

وأضاف: «من خلال الاستثمار الاستراتيجي في جيل الشباب الإماراتي، فإننا نمكِّنه من المشاركة المباشرة في أُطر التنمية العالمية، وتبادُل الخبرات، وإحداث أثر ملموس، وتمثيل دولة الإمارات تمثيلاً مشرّفاً على الساحة الدولية».

وتابع: «يتوافق هذا البرنامج مع أهداف دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي لبناء اقتصاد المستقبل عبر ضمان تأهيل المواهب والكوادر الوطنية المتخصصة في تمويل التنمية، ما يعد برنامجاً حيوياً لتسريع جهود ومبادرات النمو والتنويع الاقتصادي بالتركيز على الصناعات المتطورة، وتعزيز التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص».

تويتر