أتاحت خدمات غير مسبوقة.. وغيّرت المفاهيم التقليدية المرتبطة باستخدام الحواسب المحمولة        

9 امتيازات تدعمها تقنيات الذكاء الاصطناعي في «اللابتوب»

الذكاء الاصطناعي عزّز قدرات الحواسب المحمولة بشكل ملحوظ. أرشيفية

شهد قطاع صناعة أجهزة الكمبيوتر المحمولة، أو ما يُعرف بـ«اللابتوب»، تحولاً كبيراً بفضل دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث أسهمت هذه التقنيات في إحداث نقلة نوعية غير مسبوقة في القطاع، فقد أتاح هذا التطور توفير مجموعة واسعة من المزايا والخدمات الجديدة التي لم تكن متاحة سابقاً، ما فتح آفاقاً أوسع أمام المستخدمين، ومنحهم خيارات أكثر تنوعاً، ومرونة في استخدام أجهزتهم.

وعزّزت تقنيات الذكاء الاصطناعي من قدرات أجهزة الكمبيوتر المحمولة بشكل ملحوظ، وغيّرت المفاهيم التقليدية المرتبطة باستخدامها، وذلك من خلال مجموعة من الامتيازات المتقدمة والتي يتمثّل أبرزها في تسعة امتيازات تشمل ما يلي:

1 - تحسين كفاءة الأداء

أسهمت تقنيات الذكاء الاصطناعي في رفع مستوى الأداء وسرعة المعالجة، من خلال الاعتماد على وحدات المعالجة العصبية التي تُستخدم لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مثل الترجمة الفورية، وإنشاء الصور، وقد أدى ذلك إلى تنفيذ هذه المهام بسرعة وكفاءة أعلى مقارنة بالحواسب التقليدية.

2 - تعزيز أداء البطارية

ساعد الذكاء الاصطناعي على تحسين استهلاك الطاقة داخل الحواسب المحمولة، عبر توزيع المهام البرمجية بشكل أكثر كفاءة، ونتيجة لذلك أصبح بالإمكان إطالة عمر البطارية حتى عند تشغيل التطبيقات كبيرة الحجم أو المعقدة.

3 - زيادة مستويات الأتمتة

أتاحت تقنيات الذكاء الاصطناعي إمكانات متقدمة لأتمتة العديد من المهام اليومية، ما يُقلل من الجهد المبذول في الأعمال الروتينية، وتشمل هذه المهام تنظيم الملفات، والتنبؤ بالنصوص، وإدارة الأنظمة عن بُعد، إلى جانب توفير مساعدين أذكياء مدمجين يقدمون خدمات، مثل الكتابة التلقائية، وتلخيص النصوص، وتنظيم البريد الإلكتروني، واقتراح مهام العمل.

4 - تعزيز التخصيص

أصبحت أجهزة الكمبيوتر المحمولة أكثر قدرة على التكيّف مع المستخدمين، حيث تتعلم الأنظمة من سلوك المستخدم مع مرور الوقت، وتقوم بتحليل عاداته واهتماماته، لتقديم اقتراحات وتجارب مخصصة تتناسب مع احتياجاته الفردية.

5 - توفير الأمان الذكي

لم يعد الأمان في أجهزة الكمبيوتر المحمولة يعتمد فقط على التعرّف إلى الفيروسات المعروفة، بل أصبح يعتمد على تقنيات متقدمة مثل «التعرف السلوكي»، التي تُمكّن النظام من رصد أي نشاط غير طبيعي أو محاولات اختراق، والتصدي لها قبل وقوعها.

6 - تحسين جودة الاتصال

أسهم الذكاء الاصطناعي في تحسين تجربة الاتصالات، خصوصاً في مكالمات الفيديو، من خلال ميزات عدة، مثل: تقليل الضوضاء الخلفية، وتحسين جودة الصورة، وتتبع حركة العين أثناء الاجتماعات الافتراضية، ما يجعل التواصل أكثر وضوحاً وفاعلية.

7 - تقديم خدمات من دون اتصال

من أبرز المزايا التي أتاحها الذكاء الاصطناعي في أجهزة الكمبيوتر المحمولة، إمكانية تشغيل بعض الأدوات الذكية حتى في حالة عدم الاتصال بالإنترنت، مثل أدوات الكتابة والترجمة والمساعدات الذكية، ما يُعزّز من استمرارية العمل في مختلف الظروف.

8 - دعم العمليات الإبداعية

سهلت تقنيات الذكاء الاصطناعي عمليات الإبداع الرقمي، لاسيما في مجالات تحرير الصور والفيديوهات، حيث توفر أدوات ذكية قادرة على إزالة الخلفيات تلقائياً، وتوليد المحتوى النصي والمرئي، إضافة إلى تعزيز كفاءة برامج التصميم والمونتاج.

9 - تطوير اجتماعات الأعمال

قدّم الذكاء الاصطناعي مزايا مهمة في الحواسيب لدعم بيئة العمل، مثل ترجمة الكلام بشكل فوري أثناء الاجتماعات أو الفيديوهات، وتحويل الصوت إلى نص بشكل لحظي، ما يسهم في تحسين التواصل، وزيادة الإنتاجية.

تطوير مستمر

قالت رئيسة قسم التسويق في شركة «آيسر»، جومانة كرم، إن أجهزة الكمبيوتر المحمولة تحتاج إلى تطوير مستمر في مكوناتها المادية والبرمجية، حتى تتمكن من تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تؤدي مهام معقدة، مشيرة إلى أهمية دمج أحدث المعالجات التي تحتوي على وحدات معالجة عصبية، إلى جانب بطاقات الرسوميات المتقدمة وأنوية المعالجة، وذلك لتسريع عمليات الذكاء الاصطناعي بكفاءة عالية.

وأضافت كرم لـ«الإمارات اليوم»، أنه في ظل توافر أجهزة مدعومة بالذكاء الاصطناعي في الأسواق حالياً، تبرز الحاجة إلى أنظمة تبريد متطورة للحفاظ على درجات حرارة مناسبة أثناء تشغيل تطبيقات المهام الصعبة، إضافة إلى ضرورة تزويد الأجهزة ببطاريات ذات كفاءة عالية، لضمان عمر أطول واستهلاك مستدام للطاقة.

تويتر