تضمنت تحويلات مجانية أو مخفضة الرسوم وبرامج مكافآت وسحوبات على جوائز
شركات صرافة تقدم حوافز لاستخدام التطبيقات في التحويلات المالية
قال رئيس مجلس إدارة مجموعة مؤسسات الصيرفة والتحويل المالي، أسامة آل رحمة، إن توجه شركات الصرافة العاملة في السوق نحو الخدمات الرقمية والتطبيقات الذكية، يعد خياراً استراتيجياً تماشياً مع التوجه العام لدولة الإمارات، وللقطاع المالي بشكل خاص، معتبراً أن من الطبيعي أن تقدم الشركات حوافز، على شكل عروض، أو تخفيض للرسوم، لحث المتعاملين على استخدام التطبيقات، بما يسهم في تقليل الكلفة والضغط على الفروع، وأكد أن هذه التحوّلات تعكس التوجه العام نحو اقتصاد أقل اعتماداً على النقد.
ورصدت «الإمارات اليوم» إعلانات لشركات صرافة، منذ بداية أبريل الجاري، تحث المتعاملين على استخدام التطبيقات، وعززت ذلك من خلال حوافز تسويقية مبتكرة، تمثلت في تقديم تحويلات مجانية أو مخفضة الرسوم، وبرامج مكافآت، وسحوبات على جوائز مالية وعينية.
حملات ترويجية
وتفصيلاً، حفّزت شركات صرافة عبر مواقعها الإلكترونية، منذ بداية أبريل الجاري، المتعاملين معها على استخدام تطبيقاتها في إجراء التحويلات المالية، وعززت ذلك من خلال حوافز تسويقية مبتكرة، تمثلت في تقديم تحويلات مجانية أو مخفضة الرسوم، وبرامج مكافآت، وسحوبات على جوائز مالية وعينية.
وأطلقت الشركات، وفقاً لما رصدته «الإمارات اليوم»، حملات ترويجية تتيح للمتعاملين الدخول في سحوبات على جوائز كبيرة عند إجراء التحويلات المالية عبر تطبيقات الشركات، مع مضاعفة فرص الفوز لمستخدمي القنوات الرقمية، فيما تقدم أخرى عروض مكافآت، ونقاط ولاء، أو تحويلات دون رسوم عبر التطبيقات، في محاولة لتغيير سلوك المتعاملين نحو القنوات الرقمية.
ويخدم هذا التوجه رغبة المتعاملين في خفض كلفة التحويلات، خصوصاً مع تسجيل ارتفاع في رسوم بعض التحويلات التقليدية، ما دفع المستخدمين للبحث عن بدائل أقل كلفة، وفي مقدمتها التطبيقات الإلكترونية التي غالباً ما تقدم أسعاراً أكثر تنافسية، في وقت لم تعد المنافسة بين شركات الصرافة تقتصر على أسعار الصرف، بل امتدت إلى تجربة المستخدم الرقمية، وسرعة التحويل، والرسوم، والعروض الترويجية.
ومن المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه في ظل دعم الجهات التنظيمية للتحول الرقمي، وتزايد اعتماد الأفراد على الهواتف الذكية في إدارة معاملاتهم المالية اليومية.
وبحسب آخر إحصاءات صادرة عن المصرف المركزي، فقد سجلت منصة «آني» الوطنية للدفع الفوري نمواً كبيراً في عدد المستخدمين جاوز 12.5 مليون مستخدم، مع تنفيذ تحويلات فورية خلال ثوانٍ، ما يعكس تسارع الاعتماد على الحلول الرقمية.
خيار استراتيجي
وقال رئيس مجلس إدارة مجموعة مؤسسات الصيرفة والتحويل المالي، أسامة آل رحمة، إن توجه شركات الصرافة العاملة في السوق نحو الخدمات الرقمية والتطبيقات الذكية، يعد خياراً استراتيجياً تماشياً مع التوجه العام لدولة الإمارات، وللقطاع المالي بشكل خاص، لاسيما في ظل توافر بنية تقنية تعد من الأفضل والأحدث عالمياً.
واعتبر آل رحمة، في تصريحات لـ«الإمارات اليوم»، أن من الطبيعي أن تقدم الشركات حوافز، سواء على شكل عروض متنوعة وفق سياستها، أو تخفيضاً للرسوم، لحث المتعاملين على استخدام التطبيقات، بما يسهم في تقليل الكلفة والضغط على الفروع، فضلاً عن إمكانية الوصول لأكبر عدد من المتعاملين.
وأضاف أن كل شركة لها أهداف وخطط استراتيجية خاصة بها، تنعكس في ما تقدمه من عروض أو حوافز، لكن بشكل عام، فإن التركيز على الخدمات الرقمية توجه عام مدفوع أيضاً بتغير سلوك المتعاملين وارتفاع المنافسة، ما دفع الشركات إلى تبني استراتيجيات تعتمد على التطبيقات الذكية والعروض الترويجية كأدوات رئيسة لتعزيز الاستخدام الأمثل.
وأشار آل رحمة إلى أن التطبيقات الرقمية قناة أساسية لتقديم خدمات التحويل المالي، حيث أصبح معظم شركات الصرافة يوفر خدماته عبر منصات إلكترونية متكاملة تتيح تنفيذ الحوالات محلياً ودولياً بسرعة وسهولة، دون الحاجة إلى زيارة الفروع، مؤكداً أن هذه التحوّلات تعكس التوجه العام نحو اقتصاد أقل اعتماداً على النقد، يدعمه تطور البنية التحتية للدفع الرقمي في الدولة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news