تصدرتها الصناعة والعقارات والبنوك.. ومؤشر السوق يرتفع 4.2%

6 قطاعات تدعم «دبي المالي» بمكاسب أسبوعية تتجاوز 38 مليار درهم

صورة

أغلق سوق دبي المالي تعاملات الأسبوع الماضي، مرتفعاً بنسبة 4.2%، أو ما يعادل 230.3 نقطة، عند مستوى 5715.47 نقطة، بدعم من ارتفاع ستة قطاعات تصدرتها الصناعة والعقارات والبنوك.

وصعد رأس المال السوقي لـ«دبي المالي» إلى 948.874 مليار درهم بنهاية جلسة الأسبوع، أمس، مقارنة بـ910.789 مليارات درهم في نهاية تعاملات الأسبوع السابق عليه، بمكاسب بلغت نحو 38.08 مليار درهم.

ودعم أداءَ السوق صعود ستة قطاعات، على رأسها قطاع الصناعة بنسبة 8.66%، والعقارات بنسبة 3.84%، علاوة على ارتفاع قطاع البنوك بنسبة 3.67%، والمرافق العامة بـ1.83%، والسلع الاستهلاكية الكمالية بـ3.12%، والسلع الاستهلاكية الأساسية بنسبة 0.77%.

واستقطبت الأسهم المدرجة في سوق دبي المالي، سيولة جاوزت 5.97 مليارات درهم، بعد التداول على نحو 1.63 مليار سهم، وتنفيذ 106 آلاف و858 صفقة.

واستحوذ قطاع العقارات على نحو 55.78% من إجمالي سيولة السوق، حيث بلغت التداولات على أسهم الشركات العقارية المدرجة نحو 3.33 مليارات درهم في أسبوع، واستأثرت شركة «إعمار العقارية» بالنصيب الأكبر، مع تداولات على أسهم الشركة بلغت نحو 2.88 مليار درهم خلال تعاملات الأسبوع الماضي.

أما قطاع البنوك فكانت حصته 18.26% من سيولة السوق الإجمالية بواقع 1.09 مليار درهم، فيما بلغ التداولات على أسهم الشركات المدرجة في قطاع الصناعة نحو 707.13 ملايين درهم.

وخلال تعاملات الأسبوع الماضي اتجه المستثمرون المواطنون في سوق دبي إلى الشراء بصافي استثمار بلغ نحو 853.87 مليون درهم، بعد أن سجلوا مشتريات بقيمة 3.42 مليارات درهم، مقابل مبيعات بقيمة 2.56 مليار درهم. من جهته أنهى سوق أبوظبي للأوراق المالية تعاملات الأسبوع الماضي، مرتفعاً بنسبة 2.48% ليغلق عند مستوى 9838.39 نقطة.

وارتفعت رسملة السوق إلى نحو 2.831 تريليون درهم بنهاية جلسة الأسبوع الماضي، مقارنة بـ2.771 تريليون درهم في نهاية تعاملات الأسبوع السابق عليه، بمكاسب بلغت نحو 60.22 مليار درهم.

واستقطبت الأسهم المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية، خلال تعاملات الأسبوع الماضي، سيولة جاوزت 6.13 مليارات درهم، بعد التداول على نحو 1.85 مليار سهم، وتنفيذ 133 ألفاً و797 صفقة.

وتعقيباً قال عضو المجلس الاستشاري الوطني في «معهد تشارترد للأوراق المالية والاستثمار»، وضاح الطه، إن العديد من الأسهم في كلا السوقين (دبي المالي) و(أبوظبي للأوراق المالية)، باتت تتداول عند مكررات ربحية مغرية، مقارنة بتوزيعات الأرباح الحالية، ما أسهم في تعزيز الإشارات الفنية الإيجابية، وظهور فرص شراء واضحة خلال الفترة الأخيرة.

وأضاف الطه لـ«الإمارات اليوم»، أن أسواق المال الإماراتية، سجلت ارتداداً سريعاً بعد إعلان التهدئة في منطقة الشرق الأوسط، لافتاً إلى أن التراجعات السابقة تمت بأحجام تداول محدودة، مؤكداً أن سرعة الارتداد تعود إلى ضعف ضغوط البيع من الأساس مقارنة بالمتوسطات التاريخية.

 

تويتر