رأس المال السوقي يرتفع 66.66 مليار درهم بدعم من «صعود جماعي» لأسهم القطاعات
«دبي المالي» يقفز 6.9%.. ويسجل أكبر وتيرة مكاسب يومية خلال 6 أعوام
أغلق سوق دبي المالي تعاملات أمس مرتفعاً بنسبة 6.9%، أو ما يعادل 373.37 نقطة عند مستوى 5777.47 نقطة، في أكبر وتيرة مكاسب يومية خلال ستة أعوام، بدعم من ارتفاع جماعي لأسهم القطاعات، وعلى رأسها العقارات والصناعة والبنوك.
وصعد رأس المال السوقي لـ«دبي المالي» إلى 960.369 مليار درهم، بنهاية جلسة أمس، مقارنة بـ893.704 مليار درهم في نهاية تعاملات أول من أمس، بمكاسب بلغت نحو 66.66 مليار درهم.
ودعم أداء السوق صعود جماعي لأسهم القطاعات، وفي مقدمتها أسهم قطاع العقارات بـ11.55%، والصناعة بنسبة 5.74%، والبنوك بـ5.74%، والمرافق العامة بـ6.94%، إضافة إلى السلع الاستهلاكية الأساسية بـ5.28%، والمواد الأساسية بـ4.16%، والسلع الاستهلاكية الكمالية بـ2.04%، والاتصالات بـ1.17%.
وخلال تعاملات أمس، اتجه المستثمرون المواطنون في سوق دبي المالي إلى الشراء بصافي استثمار بلغ نحو 59 مليون درهم، بعد أن سجلوا مشتريات بقيمة 1.191 مليار درهم، مقابل مبيعات بقيمة 1.132 مليار درهم.
سيولة قياسية
واستقطبت الأسهم المدرجة في سوق دبي سيولة جاوزت 2.42 مليار درهم، بعد التداول على نحو 626.8 مليون سهم، وتنفيذ 40 ألفاً و37 صفقة.
واستحوذت أسهم ست شركات مدرجة في «دبي المالي»، هي: «إعمار العقارية»، و«الإمارات دبي الوطني»، و«بنك دبي الإسلامي»، و«إعمار للتطوير» و«العربية للطيران»، و«سالك»، على نسبة تتجاوز 78% من سيولة السوق بنهاية تعاملات أمس، وبحسب بيانات السوق، فإن إجمالي قيمة التداول على الأسهم الستة بلغ نحو 1.89 مليار درهم، في حين بلغ إجمالي قيمة التداول في سوق دبي المالي ككل نحو 2.42 مليار درهم.
وتصدر سهم «إعمار العقارية» نشاط السوق من حيث السيولة بنحو 1.18 مليار درهم، ليستحوذ بذلك على 49% من سيولة السوق، مرتفعاً 12.95% عند 12.38 درهماً للسهم، فيما جاء سهم «الإمارات دبي الوطني» ثانياً بقيمة تداولات بلغت 193.87 مليون درهم، مرتفعاً 10.67% عند 30.7 درهماً، وحلّ سهم «بنك دبي الإسلامي» ثالثاً بتداولات بلغت 179.68 مليون درهم، صاعداً 6.04% عند 7.9 دراهم للسهم.
وجاء سهم «إعمار للتطوير» رابعاً بتداولات تقدر بنحو 160.16 مليون درهم، مرتفعاً 11.31% عند 14.76 درهماً للسهم، في حين جاء سهم «العربية للطيران» خامساً بقيمة تداولات بلغت نحو 98.15 مليون درهم، مرتفعاً 10.78% عند 4.5 دراهم للسهم، وحلّ سهم «سالك» سادساً بتداولات بلغت نحو 75.51 مليون درهم عند 5.54 دراهم للسهم، مرتفعاً 10.8%.
سوق أبوظبي
من جهته، أنهى سوق أبوظبي للأوراق المالية تعاملات أمس مرتفعاً بنسبة 2.84%، أو ما يعادل 273 نقطة، ليغلق عند مستوى 9868.93 نقطة.
وصعد رأس المال السوقي للأسهم المدرجة إلى نحو 2.843 تريليون درهم، بنهاية جلسة أمس، مقارنة بنحو 2.768 تريليون درهم، في نهاية تعاملات أول من أمس، بمكاسب بلغت نحو 74.66 مليار درهم.
واستقطبت الأسهم المدرجة في السوق، خلال تعاملات أمس، سيولة جاوزت 2.58 مليار درهم، بعد التداول على نحو 589.26 ملايين سهم، وتنفيذ 48 ألفاً و394 صفقة.
واستحوذت أسهم خمس شركات، هي: «الدار العقارية»، و«بنك أبوظبي التجاري»، و«بنك أبوظبي اﻷول»، و«مصرف أبوظبي الإسلامي»، و«مجموعة إي آند»، على 57.37% من سيولة السوق في نهاية تعاملات أمس.
وبحسب بيانات السوق، بلغ إجمالي قيمة التداول على الأسهم الخمسة نحو 1.48 درهم، بينما بلغت قيمة التداول في «أبوظبي للأوراق المالية» ككل نحو 2.58 مليار درهم.
وتصدر سهم «الدار العقارية» نشاط السوق من حيث السيولة بنحو 476.14 مليون درهم، تلاه سهم «بنك أبوظبي التجاري» بـ359.4 مليون درهم، ثم «بنك أبوظبي الأول» ثالثاً بقيمة تداولات بلغت 288.3 مليون درهم. وحلّ سهم «مصرف أبوظبي الإسلامي» رابعاً بتداولات بلغت 218.72 مليون درهم، فيما جاء سهم «إي آند» خامساً بسيولة بلغت نحو 143.12 مليون درهم.
عودة قوية
وتعقيباً، قال مدير التداول في شركة ضمان للأوراق المالية، وائل مهدي، إن «جلسة أمس شهدت تداول معظم الأسهم المدرجة في السوقين (دبي المالي وأبوظبي للأوراق المالية)، عند مستويات ارتفاع راوحت بين 10 و12%».
وأشار مهدي إلى أن عودة سهم شركة «إعمار العقارية» بعد توزيعات الأرباح النقدية إلى مستويات 12.38 درهماً يُعد مستوى فنياً قوياً بالنسبة للمؤشر العام لسوق دبي المالي.
وأضاف أن «حركة التداولات القياسية والسيولة التي دخلت على مختلف القطاعات، والتفاعل الإيجابي من المستثمرين، سواء المحليين أو الأجانب، تعكس ثقتهم بالشركات المدرجة»، مشيراً إلى أن المستثمرين سيعيدون ترتيب محافظهم المالية تدريجياً، مع التركيز على القطاعات والشركات الحكومية ذات العائد المستقر، والتي من المتوقع أن يكون لها حضور قوي في الفترة المقبلة.
وتوقع استمرار المؤشرات الإيجابية، مؤكداً أنه مع استقرار الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، من المتوقع تحسن الأداء بشكل أكبر.
وقال مهدي: «إن أنظار المستثمرين ستكون دائماً على النتائج المالية للربع الأول، ومن المتوقع أن يكون تأثير الأحداث الأخيرة محدوداً في معظم الشركات».
. 2.42 مليار درهم سيولة أسهم «دبي المالي» في جلسة واحدة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news