أكدوا التزام شركاتهم بمواصلة تنفيذ مشروعاتها وفق الخطط الموضوعة
عقاريون: سجل دبي في التعامل مع التحديات يعزز مكانتها خياراً استثمارياً موثوقاً
يواصل القطاع العقاري في دبي تسجيل أداء قوي، مدعوماً باستمرار المشروعات «قيد التنفيذ» بوتيرة مرتفعة وبكامل طاقتها التشغيلية، في مؤشر واضح إلى متانة السوق، وقدرتها على الحفاظ على زخمها، فضلاً عن قوة الطلب المحلي والدولي، واستقرار البيئة الاقتصادية، وتنوع مصادر الإمدادات، ما يعزز من استمرارية معدلات الإنجاز بكفاءة عالية.
وأكد عقاريون لـ«الإمارات اليوم» التزام شركاتهم بمواصلة تنفيذ مشروعاتها وفق الخطط الموضوعة، مع التركيز على الكفاءة التشغيلية وجودة التنفيذ، مشيرين إلى قدرة الإمارة على إدارة الأزمات وتحويل التحديات إلى فرص نمو، ما يعزز ثقة المستثمرين، ويجعل سوق دبي العقارية جاذبة للاستثمارات الباحثة عن نمو مستدام على المدى الطويل.
وأشاروا إلى أن دبي طورت نموذجاً متكاملاً للتعامل مع الظروف المختلفة، والأحداث الاستثنائية، بما يضمن استمرارية الأعمال وثقة المستثمرين، وقالوا إن دبي تواصل ترسيخ مكانتها وجهة استثمارية موثوقة، وإن سجل الإمارة في التعامل مع التحديات العالمية والإقليمية يعزز مكانتها خياراً استثمارياً موثوقاً على المدى الطويل.
وأظهرت نتائج رصد أجرته «الإمارات اليوم»، شمل كبرى شركات التطوير العقاري والوسطاء العقاريين والعاملين في القطاع، خلال الفترة الأخيرة، أن السوق تتمتع بدرجة عالية من المرونة في مواجهة المتغيرات العالمية، مستفيدة من المكانة المتقدمة للإمارة كمركز استثماري آمن يجذب رؤوس الأموال الباحثة عن الاستقرار والنمو.
وأظهرت نتائج الرصد استمرار تنفيذ مشروعات التطوير العقاري وفق الجداول الزمنية المحددة، وبمستويات تشغيلية مرتفعة، مدعومة بوفرة العمالة، واستقرار سلاسل التوريد، وتوافر مواد البناء في السوق المحلية.
استقرار مؤسسي واقتصادي
وتفصيلاً، أكد الرئيس التنفيذي عضو مجلس الإدارة في شركة الاتحاد العقارية، عامر خانصاحب، أن «دولة الإمارات تشهد اليوم حالة من الاستقرار المؤسسي والاقتصادي، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على استمرار نشاط مختلف القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها القطاع العقاري الذي يواصل أداءه بثقة وثبات رغم المتغيرات الإقليمية المحيطة».
وأضاف لـ«الإمارات اليوم»: «يعكس الواقع العملي متانة وقوة الأسس التي ترتكز عليها سوق العقارات في دبي، ما يعزز قدرة القطاع على التكيف مع التحديات، ومواصلة دفع عجلة التقدم في المشروعات وفق الجداول الزمنية المعتمدة، مستفيدة من بنية تحتية متطورة، ومنظومة تشريعية مرنة، وبيئة استثمارية جاذبة تحافظ على ثقة المستثمرين».
وأكد أن النهج الاستباقي الذي تتبناه الدولة، إلى جانب الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة، يشكل عامل اطمئنان رئيسياً يعزز استقرار السوق، ويحدّ من تأثير تقلباته قصيرة الأمد، مشيراً إلى أن السنوات الماضية أثبتت قدرة الدولة على الحفاظ على وتيرة النمو في مختلف الظروف، ما يعكس متانة الاقتصاد واستدامة مسيرة التنمية.
وقال خانصاحب إن القطاع العقاري يواصل تسجيل مستويات نشاط جيدة، مدفوعاً بطلب مستقر وتخطيط طويل الأمد للمشروعات، مشدداً على التزام شركته بمواصلة تنفيذ مشروعاتها وفق الخطط الموضوعة، مع التركيز على الكفاءة التشغيلية وجودة التنفيذ، بما يعزز ثقة المتعاملين والشركاء، ويسهم بشكل فعال في دعم مسيرة النمو العمراني المستدام في الدولة.
وجهة استثمارية موثوقة
بدورها، أكدت العضو المنتدب لـ«شركة داماك العقارية»، أميرة سجواني، أن «سوق العقارات في دبي أثبتت قدرتها في الحفاظ على وتيرة تنفيذ المشروعات، رغم التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط».
وأرجعت ذلك إلى مرونة القطاع ومتانته، فضلاً عن رؤية القيادة الرشيدة والسياسات الحكومية الواضحة التي أرست بيئة تنظيمية مستقرة وآمنة وجاذبة للاستثمار.
وأوضحت سجواني أن «النهج الاقتصادي الاستباقي لإمارة دبي في إدارة المتغيرات الإقليمية والدولية، إضافة إلى بنية تحتية متطورة وتشريعات مرنة، عزز من ثقة المستثمرين، وضمن استمرار تدفق الاستثمارات حتى في ظل الأزمات والتحديات».
وأكدت سجواني أن دبي تواصل ترسيخ مكانتها وجهة استثمارية موثوقة، بفضل استقرارها الاقتصادي ومرونة تشريعاتها، منوهة بأن الإمارة نجحت في تحويل التحديات إلى فرص حقيقية، ما يعزز ثقة المستثمرين، ويجعل سوق دبي العقارية جاذبة للاستثمارات الباحثة عن نمو مستدام على المدى الطويل. وقالت إن «المقومات الاقتصادية الراسخة، وبيئة الأعمال المستقرة، والتشريعات المتقدمة التي تحمي حقوق المستثمرين، إضافة إلى العائدات الإيجارية المرتفعة، كلها عوامل جعلت دبي وجهة آمنة للاستثمار، كما أن قدرتها على إدارة الأزمات وتحويل التحديات إلى فرص نمو عززت هذه الثقة».
وأرجعت سجواني استمرارية المشروعات بكامل طاقتها إلى عوامل عدة، أبرزها قيادة رشيدة تستشرف المستقبل، وتضع الخطط لمواجهة أي تحدٍّ أو أزمة، ومرونة التشريعات والسياسات الاقتصادية التي تحافظ على استقرار السوق، إضافة إلى بنية تحتية متطورة، وثقة المستثمرين الدوليين.
كفاءة وانتظام
من جهته، أكد الرئيس التنفيذي لـ«مجموعة عزيزي»، فرهاد عزيزي، أن «القطاع العقاري في دبي يواصل تنفيذ مشروعاته بكفاءة وانتظام رغم التحديات الجيوسياسية في المنطقة»، مشيراً إلى أن الطلب على العقارات لايزال قوياً وحركة المبيعات نشطة، فيما تمضي المشروعات وفق الجداول الزمنية المعتمدة.
وقال لـ«الإمارات اليوم» إن «هذا الأداء يعكس بيئة عمل مستقرة ومنظمة، فضلاً عن نموذج متكامل طورته دبي للتعامل مع الظروف المختلفة، والأحداث الاستثنائية، بما يضمن استمرارية الأعمال وثقة المستثمرين».
وأوضح أن «دولة الإمارات بنت بيئة استثمارية قوية تحافظ على مستويات عالية من الثقة حتى في الفترات التي تشهد تقلبات على المستويين الإقليمي أو العالمي»، مؤكداً أن «المستثمرين ينظرون إلى هذه التحديات كفرص للدخول إلى السوق بأسعار مناسبة، ما يعكس ثقة حقيقية بمسار دبي الاقتصادي وقدرتها على مواصلة النمو».
وتابع: «تظل سوق دبي العقارية وجهة استثمارية جاذبة، بل تشهد في بعض الحالات زخماً إضافياً، نظراً لما توفره الإمارة من استقرار وشفافية وسهولة ممارسة الأعمال»، مؤكداً أن «سجل دبي في التعامل مع التحديات العالمية والإقليمية، يعزز مكانتها خياراً استثمارياً موثوقاً على المدى الطويل».
ولفت عزيزي إلى العوامل التي تمكن مشروعات دبي من الاستمرار بكامل طاقتها، مشيراً إلى الدور الحيوي للرؤية القيادية التي تركز على الاستقرار والنمو المستدام، والاستثمار المستمر في البنية التحتية، والتنسيق الوثيق بين القطاعين الحكومي والخاص.
وأضاف: «الإطار التشريعي المتطور يحمي حقوق المستثمرين، ويعزز الشفافية، ما يضمن استمرار الزخم حتى في الظروف الصعبة»، مشدداً على أن «المجموعة تواصل تنفيذ مشروعاتها وتسليمها وفق أعلى المعايير، بما يعكس الثقة بالسوق، ورغبتها في الإسهام في النمو المستدام الذي تشهده دبي».
خطط مسبقة
في السياق نفسه، قال الرئيس التنفيذي الشريك الإداري لـ«شركة فخر الدين للعقارات»، يوسف فخرالدين، إن شركته تواصل تنفيذ جميع مشروعاتها وفق الخطط الموضوعة دون توقف، مؤكداً التزام الشركات الكامل باستمرار العمليات التشغيلية بكامل طاقتها.
وأضاف أن القطاع العقاري في دبي يتمتع بمرونة عالية، مشيراً إلى أن الإمارة اعتادت التعافي سريعاً من مختلف الأزمات، في وقت تشكل فيه التوترات فرصة لالتقاط الأنفاس، وإعادة التوازن للسوق قبل انطلاق دورة نمو جديدة. وقال: «التوقعات تشير إلى عودة الأسعار للارتفاع بعد انتهاء التوترات الجيوسياسية، خصوصاً مع دخول موسم الصيف الذي يشهد عادة هدوءاً نسبياً، فيما يتوقع أن تتجاوز الأسعار مستوياتها السابقة على المدى المتوسط».
وتابع فخر الدين: «أثبتت دبي قدرتها على التعافي السريع بعد الأزمات، كما حدث عقب جائحة (كوفيد-19)، حيث سجلت أسعار العقارات ارتفاعات ملحوظة مقارنة بالأسواق الغربية»، مؤكداً أن «الإمارة لاتزال وجهة آمنة وجاذبة للمستثمرين، بفضل الاستقرار الداخلي ومستوى الأمان المرتفع».
وأرجع فخر الدين استمرار نشاط قطاع الإنشاءات في دبي، إلى الخطط المسبقة للشركات، وتوافر المخزون، منوهاً بأن الشركة تستعد لضخ استثمارات جديدة في السوق العقارية بدبي، لاسيما في مناطق مثل «جزر دبي»، إلى جانب مشروعات مستقبلية في مناطق أخرى، ما يعكس استمرار التوسع في السوق المحلية.
قوة السوق
أما مدير التسويق في «شركة ساس العقارية» كريم ناصر، فقال إن «متانة القطاع العقاري في دبي تعود إلى المنظومة المتكاملة التي بنتها دولة الإمارات على مدار سنوات طويلة، والتي تجمع بين الاستقرار الاقتصادي والإطار التنظيمي القوي»، مشيراً إلى أن هذه المنظومة لم تُصمم لظروف النمو الطبيعي فحسب، بل للتعامل أيضاً مع التحديات والتوترات الجيوسياسية مثل التي يشهدها العالم حالياً.
وأوضح أن «القوانين والتشريعات التي أطلقتها دبي لعبت دوراً محورياً في ترسيخ ثقة المستثمرين، وجذب الاستثمارات»، لافتاً إلى أن السوق تواصل أداءها بثبات حتى في الأوقات الصعبة، وهو ما يعكس نجاح هذه السياسات.
وأشار إلى أن من أبرز هذه الأدوات نظام حسابات الضمان العقاري الذي يوفر حماية عالية للمستثمرين ويضمن استمرارية تنفيذ المشروعات على المديين القصير والطويل، مبيناً أن دبي تستفيد من بنية تحتية متطورة وسلاسل توريد مرنة، ما يتيح للمطورين مواصلة العمل بكفاءة رغم التحديات الإقليمية.
وقال: «لم تشهد المشروعات أي توقف، بل تستمر وفق الخطط الموضوعة، وهو ما يعكس قوة السوق والمنظومة التي يستند إليها»، مؤكداً أن دبي والإمارات عموماً أثبتت مكانتها وجهة استثمارية عالمية بفضل اقتصاد متنوع ومرن، مدعوم بسياسات واضحة وبيئة أعمال مستقرة.
وشدد ناصر على أن «جاذبية دبي لا ترتبط بالموقع الجغرافي فقط، بل تمتد إلى جودة الحياة ومستويات الأمن والأمان المرتفعة، ما يجعلها واحدة من أفضل الوجهات عالمياً للاستثمار وإطلاق الأعمال»، لافتاً إلى أن «أي مستثمر يبحث عن سوق ديناميكية ومتطورة سيجد في دبي بيئة مثالية لأعماله».
وقال: «الشركات والمطورون في دبي يتمتعون بخبرة كبيرة في إدارة المشروعات، إلى جانب وجود قاعدة صناعية محلية تسهم في توفير احتياجات المشروعات، فضلاً عن بنية لوجستية متطورة تشمل مطارات وموانئ وسلاسل توريد تعمل بكفاءة عالية، ما يضمن استمرارية تنفيذ المشروعات من دون انقطاع».
وجهة آمنة للاستثمار
إلى ذلك، قال الرئيس التنفيذي لـ«شركة هاربور العقارية»، الدكتور مهند الوادية، إن «التوترات الجيوسياسية الأخيرة في المنطقة انعكست بشكل طبيعي على حالة الحذر لدى المستثمرين، إلا أنها لم تؤدِّ إلى أي موجة خروج من السوق، بل على العكس، عززت من جاذبية دولة الإمارات وجهة آمنة للاستثمار والسكن».
وأضاف الوادية لـ«الإمارات اليوم»: «التعامل الهادئ والواثق مع الأزمات أسهم في ترسيخ ثقة المستثمرين، ودعم مكانة دبي وجهة استثمارية مستقرة وفق مختلف المعايير»، مؤكداً أن الطلب على العقارات في دبي لايزال قوياً، دون تسجيل أي تراجع يُذكر، حيث تعكس أرقام التداولات هذه الحقيقة بوضوح.
وتابع الوادية: «شهدت السوق خلال الفترة الأخيرة زيادة في الطلب وتسارعاً في اتخاذ قرارات الشراء، خصوصاً من قبل مستثمرين قادمين من مناطق تشهد حالة من عدم الاستقرار، إلى جانب شريحة من المشترين الذين كانوا يترقبون توقيتاً مناسباً للدخول إلى السوق»، لافتاً إلى أن الإمارات باتت تستقطب سيولة جديدة وشرائح متنوعة من المستثمرين، وليس فقط الحفاظ على مستويات الطلب القائمة.
وأضاف: «لايزال الطلب متوازناً بين العقارات الجاهزة والمشروعات على الخريطة، حيث يفضّل بعضهم الوحدات الجاهزة لما توفره من دخل فوري واستقرار، لاسيما في ظل استمرار قوة سوق الإيجارات، في حين تظل المشروعات على الخريطة جذابة لما تقدمه من فرص نمو وعائدات مستقبلية».
وشدد الوادية على أن إطلاق مشروعات كبرى خلال فترة التوترات، سواء في دبي أو أبوظبي، يعكس ثقة المطورين والمستثمرين في قوة الاقتصاد المحلي، واستدامة القطاع العقاري.
وفي تحليله لسلوك المستثمرين، قال الوادية: «شهد سلوك المستثمرين بعض التباين، إذ أصبحت شريحة من المشترين أكثر سرعة في اتخاذ القرار سعياً لاقتناص الفرص، في حين تميل شريحة أخرى إلى مزيد من التدقيق قبل الشراء، إلا أن الصفقات الجدية لاتزال تُحسم بوتيرة أسرع مقارنة بالفترات السابقة، خصوصاً في المشروعات ذات الجودة العالية والمواقع المتميزة».
وفي تعليقه على مستوى الأسعار، أوضح: «لاتزال مستوياتها الحالية أعلى مقارنة بالعام الماضي، وهو أمر طبيعي في ظل قوة الطلب»، مشيراً إلى أن هذه الأسعار مدعومة بأساسيات قوية تشمل النمو السكاني، والتطور المستمر في البنية التحتية، والتشريعات المرنة، إلى جانب الثقة العالية في الاقتصاد الوطني. وأكد الوادية أن السوق تعكس قيمتها الحقيقية، مع وجود فرص إضافية للنمو، لاسيما في المشروعات والمناطق التي يتم اختيارها بعناية.
تجاوز التوقعات
بدوره، قال رئيس مجلس إدارة شركة «أون بلان» العقارية، أحمد الدولة، إن «سوق العقارات في دبي شهد زيادة في الطلب خلال الفترة الأخيرة»، مؤكداً أن «المبيعات تجاوزت التوقعات رغم الأزمة الأخيرة».
وأضاف: «يعكس هذا الأمر الثقة الكبيرة التي يوليها المستثمرون في دبي والإمارات عامة»، مستذكراً قدرة الدولة على التعامل مع الأزمات مثل أزمة العام 2008 العالمية، وجائحة كورونا. وقال إن «دبي من أسرع المدن تعافياً عالمياً».
وأضاف الدولة أن الوضع الاقتصادي في الإمارات مستقر، لافتاً إلى أن أسعار المواد الأساسية لم تشهد أي تغير يُذكر مقارنة بالدول الأخرى المتأثرة بالأزمات، ما يعزز من قدرة السوق على استقطاب الاستثمارات.
وأكد أن الموارد المحلية والتصنيع الداخلي ساعدا على الحفاظ على استقرار الأسعار في جميع القطاعات، بما فيها العقارات، مشيراً إلى أن الطلب على العقارات لم يتراجع، بل ازداد، سواء من المواطنين أو المقيمين.
ورأى الدولة أن السوق تشهد حالياً تنافسية أقل بين شركات الوساطة، ما يجعل إتمام الصفقات أسهل من السابق ويمنح المستثمرين فرصاً استثمارية ممتازة، مؤكداً أن الاستقرار الاقتصادي والبيئة الاستثمارية المرنة في دبي يجعلان من الإمارة وجهة آمنة وموثوقة للاستثمار العقاري، مع القدرة على الصمود والتكيف حتى في ظل التوترات والأزمات الإقليمية والدولية.
وتوقع الدولة استمرار هذا الأداء الإيجابي خلال عام 2026، مع مواصلة المشروعات العقارية العمل بالوتيرة القوية نفسها، مدعومة بزخم الطلب والاستثمارات المستمرة، ما يعزز آفاق النمو المستدام للقطاع.
64 مشروعاً بكلفة 18.76 مليار درهم منذ يناير 2026
شهدت دبي، خلال شهر مارس 2026، توسعاً ملحوظاً في انطلاق الأعمال الإنشائية للمشروعات العقارية الجديدة، ولم تؤثر التوترات الإقليمية في زخم السوق، إذ واصلت المشروعات الجديدة تقدمها بدعم من إقبال المستثمرين المحليين والدوليين على الفرص التطويرية، كما يواصل المطورون التركيز على طرح منتجات عقارية متنوعة تلبي احتياجات السوق، سواء لأغراض السكن أو التأجير، أو تحقيق عائدات استثمارية طويلة الأمد.
وبحسب بيانات دائرة الأراضي والأملاك في دبي، فقد بلغ إجمالي عدد مشروعات التطوير العقاري الجديدة التي بدأ تنفيذها في دبي، منذ مطلع العام الجاري 2026، نحو 64 مشروعاً، بكلفة إنشائية تُقدّر بنحو 18.76 مليار درهم، ما يعكس تسارع وتيرة تنفيذ المشروعات التي تم الإعلان عنها سابقاً.
وتوزعت هذه المشروعات بين 39 مشروعاً نشطاً بكلفة استثمارية بلغت 16.16 مليار درهم، و25 مشروعاً قيد المراقبة بكلفة 2.59 مليار درهم.
ووفقاً للبيانات، فإن هذه المشروعات تشمل مجمعات فلل وأبراجاً، وشققاً سكنية وفندقية، إلى جانب مشروعات مرتبطة بعلامات تجارية عالمية ومساحات مكتبية وتجارية، ومن المتوقع أن تضيف هذه المشروعات نحو 12 ألفاً و408 وحدات سكنية، و2713 فيلا إلى السوق خلال السنوات المقبلة.
«ديار»: أنشطة البناء تسير وفقاً للجدول الزمني
أعلنت شركة ديار للتطوير العقاري، المُدرجة في سوق دبي المالي، أن أنشطة البناء والتطوير في محفظتها تسير وفقاً للجدول الزمني المحدّد، ما يعكس قوة إطارها التشغيلي، ونهجها المنضبط في إدارة المشروعات، كما كشفت الشركة عن خططها لتسليم مشروع «جنات» في مجمّع «ميدتاون» بمدينة دبي للإنتاج، خلال الأيام القليلة المقبلة، ما يُحقق إنجازاً قبل الموعد المحدّد بثلاثة أشهر، كما تستعد لتسليم نحو 2000 وحدة سكنية في دبي، ضمن مجموعة من المشروعات المتميّزة في مناطق مختلفة من الدولة.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة «ديار»، سعيد محمد القطامي: «نواصل عملنا بسلاسة وانضباط، كما نراقب التطورات عن كثب، ونتّبع جميع التوجيهات الرسمية، مع الحفاظ على المرونة لضمان استمرار عمليات البناء بشكل مسؤول، ونولي اهتماماً خاصاً بسلامة ورفاهية فِرَقنا وشركائنا، ونضعها ضمن أولوياتنا القصوى».
«بي إن دبليو» تخطط لإطلاق 5 مشروعات جديدة في 2026

أكد رئيس مجلس الإدارة المؤسس في «شركة بي إن دبليو للتطوير العقاري»، أنكور أغاروال، أن «سوق العقارات في دبي أظهرت مرونة واستقراراً ملحوظين رغم التوترات في منطقة الشرق الأوسط».
وأضاف لـ«الإمارات اليوم»: «حجم المعاملات، خلال مارس 2026، بلغ نحو 70% من مستويات فبراير»، لافتاً إلى أن السوق ستستعيد قوتها بالكامل خلال فترة تراوح بين شهر وشهرين، مع توقعات بأن تخرج أكثر قوة ومسؤولية في المستقبل القريب.
وأشار أغاروال إلى أن شركته أطلقت أول مشروع لها «على الخريطة» في دبي، باستثمارات تُقدَّر بنحو 300 مليون درهم، فيما تخطط لإطلاق خمسة مشروعات جديدة خلال العام الجاري، في كل من دبي ورأس الخيمة، في إطار استراتيجية الشركة لتوسيع حضورها في السوق العقارية.
مشروعات «دبي للاستثمار» و«عزيزي»
أكدت شركة دبي للاستثمار، عبر ذراعها العقارية «دبي للاستثمار العقاري»، أن أعمال البناء في مشروعاتها العقارية تسير وفق جداول التسليم المعتمدة، وذكرت الشركة أن أعمال الإنشاء في مشروع «دانة بيي» بجزيرة المرجان في رأس الخيمة تتقدم وفق خطة التنفيذ المرحلية المعتمدة، كما أن مشروع «فيوليت تاور» في قرية جميرا الدائرية، يواصل تقدّمه وفق الخطة المعتمدة، على أن يتم الانتهاء من الأعمال خلال الربع الأخير من عام 2026، كما أعلنت شركة دبي للاستثمار، حديثاً، عن وضع حجر الأساس لمشروع «الفيستا» العمراني متعدد الاستخدامات بمنطقة «ميدان هورايزن» في دبي.
من جانبها، أعلنت شركة عزيزي للتطوير العقاري، إطلاق مشروع «كريك فيوز 4»، أحدث إضافة إلى مجموعة «كريك فيوز» في منطقة الجداف، وأكّدت الشركة أن إطلاق البرج الرابع من المجموعة يعكس ثقة «عزيزي» المتواصلة بمستقبل القطاع العقاري.
«بيوند» تؤكد استمرار الإنشاءات
أكّدت شركة «بيوند» للتطوير العقاري استمرار أعمال الإنشاء بوتيرة ثابتة في مشروعاتها، ضمن مخططها الرئيس الممتد على مساحة ثمانية ملايين قدم مربعة في مدينة دبي الملاحية، مع تحقيق معدلات إنجاز متقدمة في جميع المشروعات، وتسليم محطات هيكلية جوهرية وفق الجداول الزمنية المعتمدة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news