عبر إطار تنظيمي يسهل إجراءات التركيب والربط مع الشبكة
أبوظبي تتيح لأصحاب الفلل والمباني السكنية التزود الذاتي بالطاقة الشمسية
أطلقت دائرة الطاقة في أبوظبي المرحلة الثانية من سياسة التزويد الذاتي للطاقة الشمسية، لتشمل للمرة الأولى القطاع السكني في إمارة أبوظبي، ويتضمن ذلك أصحاب الفلل والمباني السكنية حيثما ينطبق، ما يتيح لهم توليد الكهرباء، وتخزينها، واستخدامها في منازلهم بشكل متكامل مع الشبكة.
وذكرت الدائرة، في بيان، أمس، أن هذه الخطوة تعد استكمالاً للنجاح الذي حققته المرحلة الأولى من السياسة التي أطلقت خلال القمة العالمية للحكومات في فبراير 2026 في دبي، والتي أسهمت في تمكين أصحاب المزارع والعزب والاستراحات من الاستفادة من حلول الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء ذاتياً وتخزينها لتحسين كفاءة الاستهلاك.
وتركز المرحلة الجديدة على تمكين الاستخدام السكني عبر إطار تنظيمي مبسط، يسهّل إجراءات التركيب والربط مع الشبكة، إلى جانب توحيد المعايير الفنية، ما يضمن أعلى مستويات السلامة وكفاءة التشغيل.
وكانت دائرة الطاقة في أبوظبي، أصدرت بالتزامن مع المرحلة الأولى، دليلاً إرشادياً للأجهزة والأنظمة عالية الكفاءة في استهلاك الطاقة الكهربائية، ما يوفر إطاراً عملياً يساعد الأفراد والمنشآت على اختيار الحلول الأكفأ وشرائها وتشغيلها، استناداً إلى بيانات الأداء الفعلي والتكلفة الكلية لدورة الحياة، ما يدعم عملية اتخاذ قرارات أكفأ وأكثر استدامة على المدى الطويل، ويشمل هذا الدليل الأنظمة الرئيسة المؤثرة في كفاءة الاستهلاك، بما في ذلك أنظمة التكييف والتبريد، وتسخين المياه، والإنارة، والأجهزة الكهربائية والمضخات والمحركات وأنظمة الري، مع التركيز على أفضل الممارسات التشغيلية وحلول التحكم الذكي والصيانة الدورية، ما يسهم في خفض استهلاك الطاقة والمياه، وتتيح السياسة للمشتركين تغطية جزء كبير من استهلاكهم اليومي من الطاقة خلال ساعات النهار، مع القدرة على تخزينها في البطاريات، ما يقلل الضغط على الشبكة بشكل ملموس.
وقال المدير العام للشؤون التنظيمية في دائرة الطاقة في أبوظبي، عبدالعزيز محمد العبيدلي، إن «المرحلة الثانية من سياسة التزويد الذاتي للطاقة الشمسية تمثل خطوة نوعية في توسيع نطاق تطبيقها ليشمل القطاع السكني، ما يعزز كفاءة استهلاك الطاقة ويدعم تكامل المنظومة الكهربائية».
وأضاف: «من خلال تمكين شرائح أوسع من المجتمع، نرسّخ شراكة فاعلة في التحول نحو الطاقة النظيفة، تسهم في تحقيق مزيج طاقة أكثر توازناً واستدامة».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news