بعد أن سجلت ارتفاعاً بنِسَب وصلت إلى 25% لوجهات عربية في الأسبوع الأول من أبريل 2026

وكالات سفر: زيادات أسعار تذاكر الطيران طبيعية

صورة

اعتبرت وكالات سفر أن الزيادات السعرية في تذاكر الطيران حالياً طبيعة وطفيفة، وفي مستويات مقبولة، في ظل تشغيل جداول محدودة للرحلات من قبل شركات الطيران الإقليمية، وبالتالي مستويات سعة مقعدية أقل، مع توقف بعض الناقلات عن تشغيل رحلاتها إلى محطات محددة، وكلفة الوقود، وتوقعت لـ«الإمارات اليوم» ارتفاعاً أكبر في أسعار تذاكر الطيران، في حال عودة التشغيل الكامل لحركة الطيران.

وسجلت أسعار تذاكر الطيران إلى عدد من الوجهات العربية الأكثر طلباً، مستويات سعرية متفاوتة للرحلات المباشرة وغير المباشرة، وذلك لمدة سبعة أيام في الأسبوع الأول من أبريل المقبل، مقارنة بالفترة ذاتها من أبريل 2025.

وراوحت الزيادات السعرية في المتوسط بين 15 و25% خلال فترة المقارنة، وفقاً لمسح شمل وجهات: القاهرة والإسكندرية، وعمّان، وبيروت، ودمشق، علماً بأن بداية أبريل 2025 تزامنت مع عطلة عيد الفطر، والعودة من الإجازات، حيث كانت التذاكر في مستويات مرتفعة نسبياً، فيما تواصل الناقلات الجوية حالياً تشغيل جدول محدود من الرحلات.

أسعار تذاكر الطيران

وتفصيلاً، سجلت أسعار تذاكر الطيران إلى عدد من الوجهات العربية الأكثر طلباً، مستويات متفاوتة للرحلات المباشرة وغير المباشرة لمدة سبعة أيام (الأسبوع الأول من أبريل 2026)، مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2025.

وراوحت الزيادات السعرية في المتوسط بين 15 و25% خلال فترة المقارنة، وذلك وفقاً لمسح شمل مدن: القاهرة والإسكندرية، وعمّان، وبيروت، ودمشق.

وتتزامن فترة المقارنة (الأسبوع الأول من أبريل) مع عطلة عيد الفطر، والعودة من الإجازات خلال الفترة ذاتها من عام 2025، حيث كانت تذاكر الطيران في مستويات مرتفعة نسبياً.

وبحسب بيانات المسح، وصل متوسط سعر تذكرة الطيران إلى العاصمة المصرية القاهرة إلى نحو 1800 درهم، وإلى العاصمة السورية دمشق 2100 درهم، وإلى العاصمة الأردنية عمّان 2200 درهم، بينما سجلت العاصمة اللبنانية بيروت متوسط سعر يبلغ نحو 2500 درهم، في حين بلغ متوسط سعر تذكرة الطيران إلى مدينة الإسكندرية المصرية نحو 1700 درهم.

كما سجلت وجهتا بيروت وعمّان أعلى نسبة زيادة وصلت إلى نحو 25%، تلتها دمشق بنسبة 20%، والقاهرة والإسكندرية بنسبة 15% تقريباً.

وتعد هذه الأسعار ابتدائية، إذ تخضع للتوافر، وتتغير بناءً على حجم الطلب وتوقيت الحجز، لاسيما مع تزايد الإقبال على السفر، حيث تغطي هذه المستويات السعرية فترة تمتد لسبعة أيام.

ويأتي ذلك في وقت تشغل شركات الطيران جدولاً محدوداً من الرحلات إلى هذه الوجهات، سواء عبر رحلات مباشرة أو غير مباشرة، ما ينعكس على مستويات الأسعار، ويزيد من احتمالات تقلبها خلال الفترة المقبلة.

زيادات طفيفة

وقال المدير التنفيذي لشركة «شريف هاوس» للسياحة والسفر، شريف الفرم، إن «متوسط الزيادة في أسعار تذاكر الطيران إلى الوجهات العربية الأكثر طلباً، مثل بيروت، وعمّان، والقاهرة، ودمشق، والإسكندرية، يراوح بين 20 و25% مقارنة بمتوسط الأسعار بداية العام الجاري».

وأضاف أن «بعض الوجهات سجلت زيادات سعرية أكثر، وأخرى زيادات طفيفة»، لافتاً إلى أن الزيادات إلى سورية أعلى، فضلاً عن لبنان والأردن، في حين كانت الزيادات السعرية إلى مصر طفيفة.

وتابع: «بعض الوجهات عليها طلب عالٍ بمعدلات إشغال قوية للرحلات المغادرة أو القادمة»، لافتاً إلى أن «شركات الطيران تطبق سياسات مرنة في إعادة الحجز، أو التعديل بالنسبة للرحلات خلال هذه الفترة، ما يمنح المتعاملين مرونة في التخطيط للسفر».

ورأى أن الزيادات في أسعار التذاكر تبقى طفيفة في ظل هذه الظروف، بالنظر أيضاً إلى ارتفاع تكاليف ووقود الطائرات، والتغير الذي طرأ على جدول الرحلات، والتشغيل المحدود للرحلات، وتوقف شركات عن تشغيل رحلات مباشرة.

طلب قوي

من جهته، قال المدير التنفيذي لشركة «إس تي إس» في مجموعة «دبي لينك»، صلاح منصور، إن «هناك طلباً قوياً على السفر إلى بعض الوجهات العربية ومنها»، مشيراً إلى أنه «ومع اضطراب حركة الطيران، وإلغاء بعض الرحلات، فقد أدى ذلك إلى ارتفاع الأسعار خلال فترة قصيرة من الزمن، لكن الزيادات في الأسعار حالياً في مستويات مقبولة تراوح بين 15 و20%، نظراً لأن شركات الطيران تشغل عدداً محدوداً من الرحلات، وبالتالي طاقة استيعابية أقل».

وأوضح أن «الأسعار تتغير باستمرار بناء على جداول الرحلات، وظروف التشغيل، ومن الصعب تحديد نسب دقيقة للزيادات».

وتابع منصور: «نتوقع زيادة أكبر في الأسعار، حال عودة حركة الطيران بشكل كامل، نظراً للارتفاع الكبير في الطلب على السفر، كون معظم المتعاملين لجأوا إلى تأجيل خطط السفر، وستعود فئات وشريحة كبيرة المتعاملين إلى السفر من جديد».

في السياق نفسه، قال المدير التنفيذي لـ«شركة دبي العالمية للسفريات»، بدر أهلي: «في ظل تأجيل الكثيرين لخطط السفر، ومع عودة التشغيل الكامل للرحلات وفتح الأجواء بشكل كلي، فإننا نتوقع زيادة في متوسط الأسعار، نظراً للطلب الكبير على السفر»، لافتاً إلى أن الأولوية ستكون لتذاكر الطيران التي أعيدت جدولة رحلاتها.

وأضاف أن نسب الزيادة تختلف من وجهة إلى أخرى، مشيراً إلى أن بعض الوجهات تشهد زيادات سعرية أكبر، نظراً لعدم تشغيل رحلات مباشرة، إذ يتم السفر إليها كنقطة للوصول إلى محطات أخرى.

العوضي: عوامل عدة ترفع الأسعار

قال المدير العام لـ«شركة العوضي للسفريات»، أمين العوضي، إن «الزيادات في أسعار تذاكر الطيران طبيعية، وفي مستويات مقبولة في ظل الظروف الحالية»، لافتاً إلى أن الزيادات بالنسبة لبعض المحطات طفيفة، وهي تتباين من وجهة إلى أخرى، وفقاً لمستوى وعدد الرحلات، سواء كانت مباشرة أو غير مباشرة.

وأضاف أن «شركات الطيران تعمل ضمن جدول رحلات محدود»، مشيراً إلى أن هناك عاملاً آخر، وهو ارتفاع أسعار الوقود، وبالتالي زيادة التكاليف التشغيلية لدى الناقلات الجوية.

وأشار كذلك إلى أن الزيادات في أسعار تذاكر الطيران مرتبطة بمتغير آخر، وهو أن هناك رحلات إلى وجهات محددة تكون غير مباشرة.

• وكالات سفر تتوقع ارتفاعاً أكبر بأسعار تذاكر الطيران في حال عودة التشغيل الكامل لحركة الطيران.

 

تويتر