تراوح بين 60 و90%.. والعروض تركز على تمديد الإقامات
عيد الفطر يرفع الطلب على فنادق دبي ويدفع الإشغال إلى مستويات قوية
قال مسؤولون في قطاع الضيافة في دبي، إن عطلة عيد الفطر تشهد زخماً ملحوظاً في الطلب الفندقي، مدفوعاً بشكل رئيس بالسياحة الداخلية، وإقبال السكان على قضاء إجازات قصيرة داخل الإمارة، في ظل تنوع العروض الترويجية والتجارب الترفيهية التي تقدمها الفنادق والمنتجعات.
وأوضحوا أن هذا التوجه يعكس تحولاً متزايداً نحو الاستفادة من الخيارات المحلية، خصوصاً مع تفضيل شريحة واسعة من العائلات الاستمتاع بالمرافق والخدمات المتكاملة التي توفرها المنشآت الفندقية.
وكشفوا لـ«الإمارات اليوم» أن معدلات الإشغال خلال فترة عيد الفطر تسجل مستويات وصفوها بالقوية، وتتفاوت بين فندق وآخر، لتراوح في بعض الحالات بين 80 و90%، فيما تدور في منشآت أخرى بين 60 و85%، مع توقعات بارتفاعها مدفوعة بحجوزات اللحظات الأخيرة.
ولفتوا إلى أن العروض والباقات الخاصة بالعيد، والتي تشمل خصومات على الإقامة، وخيارات طعام، وأنشطة ترفيهية، وإقامة مجانية للأطفال، تلعب دوراً محورياً في تحفيز الطلب وتعزيز جاذبية الإقامة المحلية.
إجازات قصيرة
وتفصيلاً، قال المدير التنفيذي لفندق «بلازو فيرساتشي دبي» ومؤسس «شركة بلازو للضيافة»، منذر درويش، إنه مع اقتراب عطلة عيد الفطر، تشهد الفنادق في دبي طلباً مدفوعاً بشكل رئيس بالسياحة الداخلية، ورغبة سكان الدولة في قضاء إجازة قصيرة داخل الإمارة.
وتوقع درويش أن ترتفع معدلات الإشغال في الفندق خلال عطلة عيد الفطر، إلى أكثر من 60% خلال اليومين المقبلين، مع تزايد وتيرة الحجوزات في اللحظات الأخيرة.
وأوضح أن السوق المحلية تشكل المحرك الأساسي للطلب خلال عطلة العيد العام الجاري، حيث يرغب العديد من سكان الدولة في الاستفادة من العروض التي تقدمها الفنادق والوجهات السياحية خلال هذه الفترة، بما في ذلك المسابح والمطاعم والأنشطة العائلية.
وقال درويش إنه تم طرح مجموعة من العروض والباقات الخاصة بالعيد، بهدف تحفيز الطلب المحلي، موضحاً أن هذه العروض تشمل تجارب إقامة متكاملة، تجمع بين الإقامة الفندقية والأنشطة الترفيهية وخيارات الطعام. وأكد أن العطلات الموسمية مثل عيد الفطر تشكل فرصة مهمة لقطاع الضيافة لاستقطاب سكان الدولة الباحثين عن تجربة استرخاء وترفيه قريبة.
ولفت درويش إلى أن العروض المطروحة لا تقتصر على الإقامات القصيرة خلال أيام عيد الفطر فقط، بل تركز أيضاً على الإقامات الطويلة التي تمتد أياماً عدة، في ظل تزايد اهتمام السكان بتحويل عطلة العيد إلى إجازة قصيرة داخل المدينة.
وأكد أن العروض الترويجية تلعب دوراً مهماً في تنشيط الطلب الفندقي، حيث تسعى الفنادق إلى تقديم قيمة مضافة للضيوف عبر باقات تجمع بين الإقامة والأنشطة والخدمات، بما يعزز جاذبية الإقامة المحلية، ويشجع العائلات على اختيار الفنادق وجهة للاحتفال بالعطلات.
أسعار تنافسية
من جانبه، توقع المدير العام لفندق «تماني مارينا»، وليد العوا، أن تراوح نسب الإشغال بين 60 و70% خلال عطلة عيد الفطر، متفقاً على أن السياحة الداخلية تشكل المحرك الأساسي للطلب خلال هذه الفترة، حيث يفضل العديد من سكان الدولة قضاء عطلات داخلية، والاستفادة من العروض التي تقدمها الفنادق والمنتجعات.
وأضاف أن الأسعار المطروحة في السوق حالياً تنافسية، وهو ما يسهم في تحفيز الطلب على الإقامات الفندقية خلال عطلة العيد، لافتاً إلى أن الفنادق طرحت عروضاً وباقات متكاملة، تتضمن الإقامة مع مجموعة من الخدمات والأنشطة الترفيهية، ما يمنح الضيوف تجربة إقامة شاملة.
وذكر العوا أن بعض العروض ركّز على الإقامات الممددة، حيث يفضل عدد من الضيوف تحويل عطلة العيد إلى إجازة قصيرة تمتد لأيام عدة، في ظل توافر مرافق ترفيهية وخدمية متكاملة داخل الفنادق والمنتجعات.
باقات مرنة
وفي سياق متصل، قالت مديرة إدارة التسويق والاتصال المؤسسي – مجموعة تايم للفنادق، شيماء فهيم، «نتوقع زيادة في الطلب من السوق المحلية خلال فترة العيد، مع تسجيل ارتفاع في معدلات الحجوزات، مدفوعة بإطلاق عروض وخصومات تتجاوز 25%، وتستهدف سكان الدولة».
وأضافت: «يعمل القطاع الفندقي على تقديم باقات إقامة مرنة تناسب العائلات والمقيمين الراغبين في قضاء إجازة قصيرة داخل الدولة. وفي الوقت نفسه، نعتمد بشكل كبير على الإقامات الطويلة والشهرية التي تمثل بين 40 و60% من إجمالي الإشغال في فنادق المجموعة، ما يسهم في الحفاظ على مستويات إشغال مستقرة على مدار العام».
وأكدت فهيم أن العروض التي طرحتها المجموعة تركز أيضاً على منح مزايا لتمديد الإقامات أو الإقامات الطويلة.
مستويات قوية
إلى ذلك، قال المدير الإقليمي لـ«مجموعة فنادق حياة» في دبي المدير العام لفندق «غراند حياة»، فتحي خوجلي، إن معدلات الإشغال في فنادق المجموعة خلال عطلة عيد الفطر تسجل مستويات قوية، وتراوح بين 80 و90%، ما يعكس حجم الطلب الكبير الذي شهدته السوق المحلية خلال هذه الفترة. وأوضح أن الإقبال جاء بشكل رئيس من العائلات داخل الدولة، لاسيما أن شريحة واسعة لم تسافر خلال عطلة الربيع، ما دفعها للبحث عن خيارات ترفيهية محلية تلبي تطلعاتها.
وأضاف: «حرصت الفنادق على تصميم باقات وعروض جاذبة تستهدف سكان الدولة، وشملت الإقامات الفندقية بأسعار تنافسية، إلى جانب مزايا إضافية مثل إقامة الأطفال مجاناً، وتوفير وجبات طعام ضمن الباقات، فضلاً عن تنظيم مجموعة متنوعة من الأنشطة الترفيهية المناسبة لجميع أفراد الأسرة». وأشار إلى أن التركيز كان أيضاً على تقديم تجارب متكاملة داخل المنشآت الفندقية، بما في ذلك الألعاب المائية والفعاليات الترفيهية التي تضيف قيمة حقيقية لتجربة الضيوف.
وتابع خوجلي: «هذه الاستراتيجية أسهمت في تعزيز نسب الإشغال، وتحقيق أداء قوي خلال موسم العيد»، لافتاً إلى أن السوق المحلية تواصل لعب دور محوري في دعم قطاع الضيافة في دبي، خاصة خلال المواسم والعطلات.
باقات بأسعار مرنة

قال نائب رئيس المنطقة لفنادق «روتانا» في دبي والإمارات الشمالية، تيمور الغاز، إن «المجموعة طرحت عروضاً مخصصة لسكان الإمارات، تساعد في الحفاظ على مستويات الإشغال».
وأضاف: «طرحت بعض الفنادق خصومات تصل إلى 20% على أسعار الغرف، تشمل وجبتي طعام، واستخدام المرافق العامة والمسابح خلال فترة الإقامة»، مشيراً إلى أن «روتانا» طرحت باقات إقامات شهرية بأسعار مرنة، ومن دون أي التزامات طويلة الأجل، مع باقة شاملة تغطي المرافق العامة، وخدمة «واي فاي» عالية السرعة، وخدمة تنظيف الغرف.
وقال: «نتوقع معدلات إشغال تراوح بين 75 و85% لبعض فنادقنا خلال عطلة عيد الفطر».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news