«تنمية المشاريع»: 100 رائد أعمال مواطن يستفيدون من خدماته
75 شركة إماراتية تنضم إلى مقر روّاد أعمال دبي
كشف المدير التنفيذي بالإنابة لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، أحمد الروم المهيري، عن انضمام 75 شركة إماراتية إلى مقر روّاد أعمال دبي، منذ افتتاحه في أكتوبر العام الماضي، بينما يستفيد أكثر من 100 رائد أعمال إماراتي من خدمات المقر.
وأضاف المهيري أن «مقر روّاد أعمال دبي» يسهم في تحقيق عدد من المستهدفات الأساسية، بما في ذلك دعم نمو 30 شركة ناشئة لتصبح شركات «يونيكورن» عالمية بقيمة تتجاوز مليار دولار انطلاقاً من دبي، ومساعدة 400 شركة صغيرة ومتوسطة على توسيع حضورها دولياً بحلول عام 2033، بصفته إحدى المبادرات الرائدة ضمن أجندة دبي الاقتصادية D33.
وأوضح أنه من خلال شراكات مع روّاد المنظومات الابتكارية محلياً وعالمياً، تؤكد المبادرة التزام دبي بدعم الابتكار، وتسريع نمو منظومة ريادة الأعمال في القطاعات الاستراتيجية التي تنسجم مع أجندة D33.
وذكر المهيري أن «المقر يوفر لأعضائه كل ما يحتاجون إليه من موارد ومعلومات لدعم شركاتهم الناشئة في دبي، ويتيح لروّاد الأعمال الاستفادة من باقة متعددة من الخدمات الأساسية، تشمل: برامج التسريع المعنية بكل قطاع، وتوجيهات بإشراف خبراء، إلى جانب فعاليات وفرص نوعية للتواصل مع المستثمرين، وذلك من خلال مجمع حيوي للعمل المشترك، ومنصة رقمية شاملة».
وتابع: «كما يستفيد روّاد الأعمال من خدمات استشارية مخصصة، وشراكات في تأسيس المشاريع، وفرص مميزة للتواصل مع أبرز الجهات الفاعلة في المنظومات العالمية، إضافة إلى المساعدة خلال مرحلة التأسيس والحصول على التراخيص».
وذكر أن المؤسسة أطلقت برنامج مسرعات الأعمال، بالتعاون مع شركة (بلاج آند بلاي)، بهدف تمكين روّاد الأعمال وتزويدهم بالأدوات والخبرات وشبكات العلاقات اللازمة للتوسّع محلياً وعالمياً، فيما من المتوقع أن يتم إعلان المزيد من المشروعات في هذا الصدد قريباً.
وتابع: «أعلنا في ديسمبر 2025، عن تعاون مع شركة (غوغل) المتخصصة في مجال التكنولوجيا، بهدف إطلاق مبادرة تُعنى بتعزيز القدرة التنافسية الرقمية للشركات الصغيرة والمتوسطة، المملوكة للإماراتيين. وستحصل الشركات على مزايا عدة ضمن المبادرة، تشمل التوجيه الاستراتيجي المتخصص، والدعم الإبداعي، إلى جانب تمكينها من الوصول إلى منصات إعلانات (غوغل)، الأمر الذي يتيح لها إطلاق حملات مؤثرة واسعة النطاق، والإسهام في تعزيز أدائها الرقمي على نحو فعال».
وبيّن أن نحو 30 شريكاً من القطاعين العام والخاص انضموا إلى المقر، من بينهم شركات رأسمال مخاطر، وخدمات مالية، واتصالات، وحاضنات ابتكار، ما يُعزّز دوره ضمن منظومة الابتكار في دبي.
وقال إن المقر مجمّع حيوي لتعزيز التعاون والنمو على مساحة 250 متراً مربعاً، بحيث يتيح للمؤسسين والمستثمرين والشركات والجهات الحكومية المعنية التواصل والتعاون معاً، لافتاً إلى أن المقرّ يضم مساحات عمل مشتركة عصرية، وقاعات اجتماعات، ومناطق مفتوحة للتواصل، ويستضيف برنامجاً حافلاً من الفعاليات الهادفة إلى تعزيز التواصل، وتبادل المعارف، كما يعكس ما تتميز به دبي من إبداع، ويحتفي بفنانين محليين، ما يوفر بيئة ملهمة تتلاقى فيها مفاهيم الإبداع والثقافة.
وذكر المهيري أن من مميزات المقر تسهيل دخول الشركات الناشئة العالمية إلى السوق، إذ يُشكل المقر منصة مميزة لمساعدة الشركات الناشئة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة العالمية على دخول سوق دبي، ويقدّم إرشادات شاملة بشأن تأسيس الأعمال، ويوفر نافذة موحدة للوصول إلى الجهات المعنية الرئيسة ضمن كامل المنظومة.
وأضاف: «تساعد مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة المواطنين الإماراتيين على تأسيس شركاتهم الخاصة وتطويرها، كما تُدير مجموعةً من البرامج والمبادرات وتقدّم الدعم المادي والإرشاد لروّاد الأعمال في دبي»، مشيراً إلى أنه منذ تأسيسها في عام 2002، تركّز المؤسسة على تطوير مهارات وقدرات روّاد الأعمال الإماراتيين، كما تقدّم الدعم لآلاف الشركات الصغيرة والمتوسطة.
وبيّن أن المواطنين الإماراتيين يستفيدون من إعفاءات كاملة أو تخفيضات على رسوم الرخص التجارية، عند تأسيس شركاتهم الخاصة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news