مع طرح عروض موسّعة في رمضان شملت التأمين والتسجيل وعقود صيانة وضماناً

مستهلكون يطالبون وكالات سيارات بتخفيضات مباشرة أو استرداد نقدي

صورة

شهدت أسواق السيارات في الدولة مظاهر تنافسية لافتة، تزامناً مع حلول شهر رمضان، حيث طرحت شركات ووكلاء سيارات عروضاً موسعة على السيارات الجديدة، أبرزها توفير باقات تأمين وتسجيل مجاني، إضافة إلى إبرام عقود صيانة ممتدة، ورفع مدة الضمان لتصل في بعض الحالات إلى خمس أو سبع سنوات.

ورصدت «الإمارات اليوم» في جولة ميدانية، انتشاراً واسعاً للعروض الرمضانية في مختلف صالات العرض، حيث استحوذت العلامات التجارية الصينية على النصيب الأكبر منها تلك العروض. وتنوعت العروض لتشمل باقات مجانية للمساعدة على الطريق لفترات تراوح بين ثلاث وخمس سنوات، إلى جانب خدمات التظليل المجاني وطلاء الحماية لهيكل المركبة، فضلاً عن برامج تمويل بفائدة صفرية تمتد من ثلاث إلى خمس سنوات عبر اتفاقات مشتركة مع عدد من البنوك، كما طرحت إحدى الوكالات عروض استرداد نقدي عبر قسائم شرائية.

وقال مستهلكون إن العروض الحالية تحمل طابعاً تنافسياً وإيجابياً، لكنها قد تصبح أكثر جاذبية في حال توسعت الوكالات في تقديم تخفيضات سعرية مباشرة أو برامج استرداد نقدي أوسع نطاقاً.

من جهتهم، أكد مختصون ومسؤولون في وكالات سيارات، أن السوق تشهد بالفعل منافسة قوية، مشيرين إلى أن العروض الرمضانية المطروحة تتضمن قيمة مضافة حقيقية للمستهلكين، ما يدفع العديد من الوكالات إلى اعتماد هذه الامتيازات بديلاً عن التخفيضات السعرية المباشرة أو سياسات الاسترداد النقدي.

تخفيضات واسترداد

وتفصيلاً، قال المستهلك سمير رضا، إن عروض وكالات السيارات المطروحة خلال الموسم الرمضاني الحالي تبدو أكثر تنوعاً وتنافسية، لاسيما من قبل العلامات التجارية الصينية التي قدمت امتيازات كبيرة مقارنة بعروض العلامات الأخرى، لافتاً إلى أهمية تعزيز الباقات المتوافرة بعروض استرداد نقدي لزيادة الفائدة المباشرة للمشترين.

واعتبر المستهلك أيمن سعد، أن عروض السيارات الحالية تمثل خطوة إيجابية تصب في مصلحة المستهلكين، إلا أن إدراج تخفيضات سعرية مباشرة أو برامج استرداد نقدي ضمن حملات العروض، سيمنح المشترين وفورات ملموسة، ويعزز من جدوى قرار الشراء.

وذكر المستهلك إبراهيم مصطفى، أن شهر رمضان يشهد عادة زخماً في العروض على السيارات الجديدة بمختلف فئاتها، خصوصاً العلامات الصينية التي كثفت عروضها أخيراً. وأشار إلى أنه في ظل ارتفاع أسعار السيارات، فإن من المهم أن تتضمن العروض تخفيضات سعرية حقيقية أو قسائم استرداد نقدي، بدلاً من الاقتصار على العروض التقليدية، مثل التظليل أو التأمين المجاني.

زيادة المنافسة

وفي سياق متصل، قال المدير العام لعلامة «إكسيد» في شركة الغرير، ريكي مولينز، إن فترة رمضان تشهد تصاعداً واضحاً في حدة المنافسة داخل سوق السيارات في دولة الإمارات، مشيراً إلى أن القيمة الحقيقية لا تكمن فقط في الحوافز قصيرة الأجل، بل في وضوح تجربة التملك على المدى الطويل.

وأكد أن المستهلك أصبح أكثر وعياً، حيث ينظر إلى قراره الشرائي من منظور شامل يشمل مدة الضمان، وتكاليف الصيانة، ومستوى الدعم الفني، وليس السعر الابتدائي فقط.

وأضاف أن هذا التوجه يعكس تحول المنافسة من مجرد سباق على الأسعار إلى تنافس يرتكز على جودة تجربة التملك واستدامتها. وأوضح أن عروض رمضان التي تم طرحها شملت تغطيات ممتدة لسنوات عدة، سواء في فئة المركبات الكهربائية الجديدة التي توفر ضماناً للبطارية يصل إلى ثماني سنوات، أو في طرز محركات الاحتراق الداخلي التي تتضمن باقات خدمة وضمان طويلة الأمد.

واتفق المدير العام في شركة «الرستماني التجارية»، ساشا أسكيد جيان، على أن سوق السيارات في الإمارات تشهد مستوى مرتفعاً ولافتاً من التنافس، لاسيما خلال شهر رمضان، في ظل العروض الموسعة والمتنوعة التي تطرحها الوكالات.

قيمة مضافة

من جانبه، قال مستشار المبيعات في إحدى وكالات السيارات، أحمد صلاح، إن العروض الرمضانية المطروحة تتضمن قيمة مضافة حقيقية للمستهلكين، وهو ما يدفع العديد من الوكالات إلى اعتماد هذه الامتيازات بديلاً عن التخفيضات السعرية المباشرة أو سياسات الاسترداد النقدي.

وأشار إلى أن تنوع العروض خلال هذه الفترة يمنح المستهلكين مساحة أوسع للمقارنة، واختيار الحزمة التي تلائم احتياجاتهم وميزانياتهم.

• وكالات: العروض المطروحة تتضمن قيمة مضافة للمستهلكين.. وتنوعها يمنح مساحة أوسع للمقارنة.

تويتر