الكاميرات أصبحت قادرة على تعديل الإعدادات تلقائياً وتحسين جودة الصور والفيديو
7فوائد يوفرها الذكاء الاصطناعي في أنظمة التصوير
شركات هواتف ذكية تتجه إلى التوسع في دمج الذكاء الاصطناعي بأنظمة التصوير. أرشيفية
شهدت أنظمة التصوير، سواء من خلال الكاميرات التقليدية أو الكاميرات الاحترافية أو حتى كاميرات الهواتف الذكية، تحولاً جذرياً في قدراتها ووظائفها خلال السنوات الأخيرة، لكن هذا التحول لم يقتصر على تحسين جودة الصور والفيديو فحسب، بل جاء مدعوماً بالتوسع الكبير في إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى معالجات الكاميرات، ما أسهم في تقديم مزايا وفوائد لم تكن متاحة من قبل، وأسهم بشكل كبير في تطوير تجربة التصوير للمستخدمين من جميع المستويات.
ولمواكبة هذه التطورات، بدأت شركات عدة مصنعة للكاميرات دمج وحدات معالجة مخصصة للذكاء الاصطناعي ضمن أجهزتها، في توجه أحدث ثورة حقيقية في قطاع التصوير، حيث أصبحت الكاميرات قادرة على التعرف إلى المشاهد وتعديل الإعدادات تلقائياً، وتحسين جودة الصور والفيديو بشكل فوري.
وحدد خبراء ومتخصصون في مجال التقنية أبرز سبع فوائد وفرها الذكاء الاصطناعي في أنظمة التصوير، تمثلت في ما يلي:
1- التركيز التلقائي
أسهمت تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير أنظمة التركيز التلقائي بشكل كبير، لتصبح أكثر دقة وذكاءً، فالكاميرات الحديثة مزودة بخوارزميات تعلم عميق قادرة على تتبع العينين والوجوه والأجسام، ما يضمن وضوح الصورة حتى عند الحركة السريعة للهدف.
كما أن الذكاء الاصطناعي يساعد على التعرف إلى نوع المشهد، سواء كان منظراً طبيعياً أو طعاماً أو رياضة أو تصوير الأطفال، ويقوم بضبط إعدادات الكاميرا تلقائياً، مثل سرعة الغالق، وفتحة العدسة، وتوازن الألوان للحصول على أفضل نتيجة.
2- تحسين جودة الصورة
أصبحت الكاميرات الحديثة تعتمد على تقنيات «الصورة الحاسوبية» المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتحسين جودة الصور، فحتى في ظروف الإضاءة المنخفضة، مثل التصوير الليلي، يمكن للكاميرا دمج لقطات عدة معاً وإزالة التشويش وتعزيز التفاصيل، للحصول على صور مشرقة وواضحة.
كما يمكن دمج صور متعددة للحفاظ على تفاصيل الظلال والإضاءات الساطعة، دون أن تبدو الصورة مصطنعة، إضافة إلى إمكانية تكبير الصور دون فقدان جودتها.
3- استعادة الصور القديمة
يتيح الذكاء الاصطناعي استعادة الصور القديمة وإعادة تلوينها بدقة عالية، وإزالة التشويش أو الأضرار الموجودة فيها، كما يمكنه تخمين التفاصيل المفقودة، وترميم الأجزاء التالفة من الصور، مع الحفاظ على الجودة الأصلية للصورة.
4- تثبيت الصور والفيديو
يساعد الذكاء الاصطناعي على تحليل حركة الكاميرا وفصلها عن حركة الهدف، ما يؤدي إلى مقاطع فيديو ثابتة وسلسة حتى عند التصوير باليد أثناء المشي أو الجري، وهذه الميزة أصبحت متاحة في العديد من الهواتف الحديثة والكاميرات المتقدمة، الأمر الذي يجعل التصوير أكثر احترافية من دون الحاجة إلى معدات إضافية.
5- التعرف إلى الوجوه والأماكن
تمكن تقنيات الذكاء الاصطناعي الكاميرات من التعرف إلى الوجوه، وتجميع الصور حسب الأشخاص، وكذلك التعرف إلى الأماكن والأشياء، حيث يمكن للمستخدم البحث في ألبوم الصور بكلمات مثل «شاطئ»، «كلب»، أو «سيارة»، وسيتم عرض الصور ذات الصلة تلقائياً.
كما تساعد هذه التقنيات على إنشاء ذكريات تلقائية، حيث تجمع أفضل الصور ومقاطع الفيديو في فيلم قصير مع موسيقى مناسبة.
6- التعديل وإزالة عناصر
تسمح تقنيات الذكاء الاصطناعي للمستخدم بتعديل الصور وإزالة العناصر غير المرغوبة بسهولة، إذ يمكن حذف أشخاص أو أجسام من الخلفية، ويقوم الذكاء الاصطناعي بملء الفراغ بطريقة طبيعية تتوافق مع ألوان ومشهد الصورة، دون التأثير في جودتها.
7- الترجمة وتحويل النصوص
تستخدم بعض الكاميرات الذكاء الاصطناعي لترجمة النصوص الموجودة أمام العدسة بشكل فوري، أو لإضافة عناصر افتراضية إلى العالم الحقيقي، كما يمكن لبعض التطبيقات توليد صور واقعية بالكامل استناداً إلى أوصاف نصية، ما يفتح آفاقاً جديدة للابتكار والإبداع في التصوير.
وبناءً على ذلك، يتجه حالياً العديد من الشركات الكبرى المُصنّعة للكاميرات وكذلك الهواتف الذكية، إلى التوسع في دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن أنظمة التصوير، ما يتيح للمستخدم تجربة تصوير أكثر سلاسة واحترافية، مع نتائج مذهلة في جودة الصور والفيديو.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news