«العضوي الطازج» الأعلى سعراً بــ 21 درهماً للتر الواحد

الحليب في أسواق رمضان.. المنتج الإماراتي يستحوذ على المعروض

صورة

أظهر مسح ميداني أجرته «الإمارات اليوم» على عدد من منافذ البيع الرئيسة في أسواق الدولة وجود نحو 25 علامة تجارية من منتجات الحليب السائل بمختلف أنواعه، ما يعكس اتساع قاعدة الخيارات المتاحة أمام المستهلكين.

وبيّن المسح تنوع منتجات الحليب بين ثلاثة أصناف رئيسة تشمل: الحليب الطازج، والحليب طويل الأجل، والحليب المبخر والمكثف، ومصدرها جميعاً الأبقار أو الإبل.

وأوضح المسح أن التنوع لا يقتصر على نوع المنتج فحسب، بل يمتد أيضاً إلى الخصائص الغذائية والتركيبات المختلفة، حيث تتوافر منتجات كاملة الدسم، وأخرى قليلة الدسم، ومنتجات خالية من الدسم، فضلاً عن أنواع مرتفعة البروتين، أو مدعمة بالبروتينات والفيتامينات المتنوعة.

وكشف المسح تنوعاً ملحوظاً في دول المنشأ بين منتجات محلية الصنع وأخرى مستوردة، في حين استحوذت المنتجات الإماراتية على الحصة الكبرى من المعروض في الأسواق. كما كشف أن منتجات الحليب العضوي، لاسيما الطازج منها، الأعلى سعراً مقارنة بالأنواع الأخرى في الأسواق المحلية، حيث يصل سعر بعض العبوات العضوية سعة لتر واحد إلى نحو 21 درهماً.

وأكد مسؤولان في منافذ بيع لـ«الإمارات اليوم»، أن منتجات الحليب بمختلف أنواعها تشهد ارتفاعاً في الطلب خلال رمضان بمعدلات تتجاوز 40% مقارنة بالفترات العادية، مرجعين ذلك إلى اعتماد العديد من الجاليات المقيمة في الدولة على إعداد وجبات وأصناف غذائية يدخل الحليب في مكوناتها الأساسية، وبكميات أكبر من المعتاد.

تنوع

وتفصيلاً، كشف مسح ميداني أجرته «الإمارات اليوم» على منافذ بيع رئيسة لتجارة التجزئة في الدولة، عن توافر نحو 25 علامة تجارية لمنتجات الحليب السائل بمختلف أنواعه، وسط تنوع في المنتجات المتوافرة، والتي تتضمن ثلاثة أصناف رئيسة، تشمل: الحليب الطازج، والحليب طويل الأجل، وأنواعاً من الحليب المبخر والمكثف، والتي مصدرها جميعاً الأبقار أو الإبل.

وأظهر المسح وجود تنوع في منتجات الحليب من حيث الدسم المتوافر، بين منتجات كاملة الدسم وقليلة الدسم، أو خالية من الدسم، فضلاً عن منتجات مرتفعة البروتين، وأخرى مدعمة ببروتين وفيتامينات مختلفة.

كما توجد أنواع لمنتجات الحليب طويلة الأجل والخالية من اللاكتوز، وتكون مخصصة للمستهلكين الذين لديهم أعراض للتحسس من اللاكتوز، وتتوافر عادة بأسعار أعلى من منتجات الحليب الأخرى.

أحجام متعددة

وبيّن المسح أن الحليب الطازج يُطرح في الأسواق بأحجام متعددة تبدأ من عبوات صغيرة سعة 180 ملليلتراً، مروراً بعبوات 500 ملليلتر، ووصولاً إلى عبوات بسعة لتر ولترين، وأحجام أكبر تصل إلى 3.78 لترات. كما تتنوع مواد التعبئة بين عبوات بلاستيكية وأخرى زجاجية.

أما الحليب طويل الأجل، فيتوافر أيضاً بأحجام مختلفة، من عبوات صغيرة سعة 150 ملليلتراً إلى عبوات شائعة بسعة لتر واحد، كما يعرض بنكهات متعددة مثل الشوكولاتة، والفراولة، والفانيلا، والموز، إلى جانب أصناف غير منكهة.

وينتج الحليب طويل الأجل من حليب طازج يتم إخضاعه لدرجات حرارة مرتفعة جداً بهدف تعقيمه، ثم يعبأ في عبوات معقمة تضمن الحفاظ عليه صالحاً للاستهلاك لفترات طويلة قد تتجاوز ستة أشهر دون الحاجة إلى التبريد قبل فتح العبوة. وبعد فتحه، يشترط حفظه في الثلاجة، مع توصية باستخدامه خلال مدة لا تتجاوز سبعة أيام لضمان الجودة والسلامة.

وينصح مختصون باختيار المنتجات التي يشار على عبواتها إلى أنها مصنوعة من حليب طازج وليس من مسحوق الحليب (البودرة)، إضافة إلى ضرورة مراعاة الاحتياجات الصحية الفردية عند الشراء، سواء من حيث نسبة الدهون في الحليب طويل الأجل (قليل الدسم أو منزوع الدسم)، أو اختيار المنتجات الخالية من اللاكتوز لمن يعانون مشكلات في هضم هذه المادة.

«المبخر» و«المكثف»

كما كشف المسح عن توافر منتجات الحليب المبخر والمكثف، وهي منتجات مركزة يُزال منها نحو 60% من محتواها المائي، ما يمنحها قواماً أكثر كثافة وفترة صلاحية أطول. ويكمن الفرق بين الحليب المكثف والمبخر، في أن المكثف يضاف إليه السكر ويستخدم غالباً في إعداد أنواع من الحلويات، في حين أن الحليب المبخر لا يحتوي على إضافات سكرية، ويستعمل في المشروبات الساخنة، مثل الشاي والقهوة أو في عمليات الطهي المختلفة.

وأظهر المسح أيضاً وجود منتجات حليب مصنوعة من حليب الإبل، تُطرح بأشكال متنوعة، سواء كانت سادة أو مضافاً إليها نكهات مثل الشوكولاتة أو الهيل أو الزعفران أو التمر، ما يعكس اهتمام السوق بتلبية أذواق متعددة وتقديم خيارات ذات طابع محلي وتراثي.

دول المنشأ

وفيما يتعلق بدول المنشأ، أظهر المسح تنوعاً ملحوظاً بين منتجات محلية الصنع وأخرى مستوردة من السعودية، إضافة إلى منتجات ذات منشأ إيراني وفرنسي، وأخرى قادمة من إيطاليا وتركيا وإسبانيا وعدد من الدول الأوروبية المختلفة.

وتتصدر المنتجات المصنعة في الإمارات الحصة الكبرى من إجمالي المعروض في الأسواق، تليها المنتجات ذات المنشأ السعودي.

وتعد منتجات الحليب العضوي، لاسيما الطازج منها، الأعلى سعراً مقارنة بالأنواع الأخرى في الأسواق المحلية، حيث يصل سعر بعض العبوات العضوية سعة لتر واحد إلى نحو 21 درهماً، ما يعكس ارتفاع كلفة الإنتاج والمعايير الخاصة المرتبطة بهذا النوع من المنتجات.

طلب مرتفع

إلى ذلك، قال مسؤول المبيعات في أحد المتاجر، ريكيش أبيشاي، إن الطلب على الحليب، سواء الطازج أو طويل الأجل، يرتفع بنسبة تتجاوز 40% خلال الموسم الرمضاني مقارنة بالفترات الاعتيادية، لافتاً إلى أن الحليب طويل الأجل يحظى بإقبال أكبر في رمضان؛ نظراً لطول فترة صلاحيته وسهولة تخزينه خارج أجهزة التبريد قبل فتحه، بخلاف الحليب الطازج الذي يتطلب حفظه مبرداً بشكل مستمر.

من جهته، قال مسؤول مبيعات آخر، محمد أمين، إن ارتفاع الطلب على الحليب بمختلف أنواعه خلال شهر رمضان، يعود إلى اعتماد العديد من الجاليات المقيمة في الدولة على إعداد وجبات وأصناف غذائية يدخل الحليب في مكوناتها الأساسية، وبكميات أكبر من المعتاد.

وأضاف أن التنوع الكبير في المنتجات المتوافرة في أسواق الدولة يسهم في توفير بدائل متعددة أمام المستهلكين، ويساعد في الحفاظ على توازن الأسعار، مشيراً إلى أن نسبة الزيادة في الطلب خلال رمضان تراوح بين 30 و40%، خصوصاً مع العروض الترويجية والتخفيضات التي تشهدها الأسواق خلال هذه الفترة، والتي تسهم بدورها في تعزيز حجم المبيعات.


فوائد صحية

يعد الحليب مصدراً غنياً بالبروتين عالي الجودة الضروري لوظائف حيوية عدة في جسم الإنسان، منها النمو، وتنظيم الجهاز المناعي.

ويحتوي البروتين الموجود في الحليب على الأحماض الأمينية الأساسية التي قد تساعد على تقليل فقدان العضلات المرتبط بالعمر، كما أنها مفيدة في بناء العضلات، إضافة إلى زيادة كتلة العضلات في الجسم، وتحسين الأداء البدني لدى كبار السن.

ويعد الحليب غنياً بالبوتاسيوم، الذي يمكن أن يعزز توسع الأوعية الدموية، ويقلل من ضغط الدم، كما أن تناول البوتاسيوم يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكتة الدماغية، بحسب عدد من الدراسات.

ويرتبط شرب الحليب بكونه داعماً للعظام الصحية، ويرجع ذلك إلى المزيج الغني من العناصر الغذائية فيه، ومنها الكالسيوم، وفيتامين «دال»، والفوسفور، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، والبروتين، وهذه العناصر الغذائية ضرورية للحفاظ على عظام قوية وصحية.


25 علامة تجارية

«المراعي»، «مرموم»، «مزارع العين»، «حياتنا»، «الروابي»، «كارفور»، «الاتحاد»، «لولو»، «مليحة»، «الصافي»، «لاكنور»، «نادك»، «ندي»، «صفا»، «كيوتا»، «بلدي»، «إيلي آند فير»، «أرلا»، «أورجانيك لاردر»، «أروغانيليشوس»، «كاميشلوس»، «كي دي دي»، «أبوقوس»، «أبيفا»، «كالد».

. %40 ارتفاعاً في الطلب على الحليب خلال رمضان.

تويتر