وجهات تفرض قواعد خاصة باللباس.. وتمنع «الحوامل» والأطفال دون 18 عاماً من دخول «خيم السحور»
الإفطار والسحور في دبي.. كبائن ومجالس ملكية بأسعار تصل إلى 12 ألف درهم
منشآت فندقية ومطاعم في دبي تقدم عروضاً متنوعة قبيل دخول شهر رمضان. أرشيفية
طرحت منشآت فندقية ومطاعم في دبي عروضاً متنوعة قبيل دخول شهر رمضان، شملت باقات وجبات إفطار وسحور للأفراد والمجموعات، بأسعار تبدأ من 60 درهماً، وتصل إلى 495 درهماً للفرد، فضلاً عن توفير مجالس ملكية، وردهات خارجية، وكبائن خاصة لكبار الزوار، بأسعار تصل إلى 12 ألف درهم، لعدد 15 إلى 20 ضيفاً.
وتضمنت العروض خصومات على أسعار الإقامة الفندقية تصل إلى 20% على أفضل سعر متاح، فيما تسري جميع العروض حتى 18 مارس المقبل قبل عيد الفطر.
وأظهر مسح أجرته «الإمارات اليوم» شمل مطاعم داخل فنادق ومنتجعات تتنوع بين فاخرة ومتوسطة وصغيرة، خريطة أسعار متباينة لعروض الإفطار والسحور، بحسب فئة الفندق أو المطعم، وطبيعة التجربة المقدمة، فضلاً عن الإطلالات الخاصة بالخيمة الرمضانية أو مكان الإفطار، سواء على الخليج العربي، أو أفق دبي، في وقت وضع فيه فندق قواعد خاصة باللباس، تشمل ارتداء القمصان بأكمام طويلة، ومنع «السراويل القصيرة»، فضلاً عن منع النساء الحوامل والأطفال دون 18 عاماً من دخول الخيم الرمضانية الخاصة بفترات السحور.
الإفطار والسحور
وأعلن مطعم داخل منتجع صحراوي من فئة خمس نجوم عن باقة إفطار يصل سعرها إلى 449 درهماً للفرد البالغ، و275 درهماً للأطفال، فيما طرحت مطاعم في فنادق من فئة ثلاث نجوم عروضاً اقتصادية بلغ سعرها 60 درهماً في منطقة «بر دبي»، و65 درهماً في منطقة «ديرة».
أما بالنسبة للمنشآت الفندقية الفاخرة، فقد طرح فندق من فئة خمس نجوم عرض «بوفيه» للمجموعات بسعر 185 درهماً للفرد، بحد أدنى 40 شخصاً، بينما أطلق فندق فاخر عرضاً خصصه للشخصيات المهمة والعائلات والمجموعات، يتضمن حجز طاولات تتسع لما بين خمسة أشخاص و50 شخصاً للمجموعات بسعر يصل إلى 495 درهماً للفرد الواحد، كما أظهر المسح عرضاً بـ99 درهماً لوجبات إفطار في فندق من فئة خمس نجوم بمنطقة «مرسى دبي».
وفي منتجعات فاخرة في «نخلة جميرا»، تبدأ أسعار الإفطار من 350 درهماً للبالغين، و150 درهماً للأطفال، كما منحت هذه المنتجعات خصماً بنسبة 15% على الإقامة الفندقية عند حجز الإفطار أو السحور للعائلات التي يزيد عدد أفرادها على ثلاثة أشخاص.
وأظهر المسح أن عدداً من المطاعم الفندقية طرح عروضاً مبكرة للحجز المسبق، مع خصومات تراوح بين 15 و20% على الإفطار والسحور في حال تم الحجز قبل الموعد بأسبوع.
كما قدمت فنادق باقات إقامة تتضمن خصومات تصل إلى 20% عند حجز أكثر من ليلتين على أفضل سعر متاح، و15% عند حجز ليلتين، إضافة إلى خصومات على وجبات الإفطار والسحور تراوح بين 10 و25% في حال الحجز قبل أسبوع من الموعد المحدد.
كما قدم فندق عرضاً يشتمل على بوفيه إفطار يومي وسحور، مع تسجيل دخول مبكر ومغادرة متأخرة بسعر يبدأ من 900 درهم إضافة إلى الرسوم.
أما بالنسبة لعروض السحور، فقد طرح مطعمان فندقيان فاخران في منطقة «الخليج التجاري» عروضاً بين الساعة الـ10 مساءً والثانية بعد منتصف الليل بسعر 250 درهماً للفرد البالغ، و150 درهماً للأطفال، وخصص معظم المطاعم الفندقية المشمولة في المسح عروضاً للمجموعات والشركات، وبأسعار أقل مقارنة بالحجوزات الفردية.
عوامل وشروط
ويعتمد سعر البوفيه على عوامل رئيسة عدة، أبرزها فئة الفندق، وموقعه، حيث ترتفع الأسعار في الفنادق الفاخرة والمواقع السياحية المميزة، كما يؤثر تنوع وجودة الأصناف، مثل وجود أطباق بحرية أو محطات طهي مباشرة في تحديد السعر، إضافة إلى الأجواء والتجربة المقدمة، مثل الخيم الرمضانية، أو الإطلالات، والعروض الحية التي تضيف قيمة أعلى.
كما تباينت الأسعار المطروحة، وفقاً للحجوزات، وما إذا كانت خلال أيام الأسبوع، أو خلال نهاية الأسبوع من الجمعة إلى الأحد.
وأظهر المسح أن جزءاً كبيراً من المطاعم يتيح للأطفال دون سن الخامسة تناول الطعام مجاناً، وفي بعض الحالات دون الرابعة من العمر، كما تفرض بعض المطاعم رسوماً إضافية على المشروبات الساخنة والباردة والمياه المعبأة بعلامات تجارية معينة.
وتشترط بعض المطاعم في فنادق فاخرة دفع مبالغ تراوح بين 50 و100 درهم للشخص الواحد مقدماً لتأكيد الحجز، مع إلزام الضيوف في بعض المطاعم بإلغاء الحجز قبل 24 ساعة على الأقل، في حال تغيير الخطط، وإلا تُطبق رسوم الإلغاء، فيما تشترط مطاعم أخرى الحجز المسبق قبل 48 ساعة، خصوصاً في عطلات نهاية الأسبوع.
مجالس
وعرض منتجع فخم كبائن ومجالس خاصة لكبار الزوار، مع حد أدنى للإنفاق على موائد السحور، وشملت العروض طاولات طعام بحد أدنى للإنفاق يبلغ 160 درهماً للفرد، فيما يبلغ سعر الكبائن 1500 درهم (بحد أقصى سبعة ضيوف).
أما «مجلس كبار الزوار»، فطرحه المنتجع بـ3000 درهم لعدد يراوح بين 10 و12 ضيفاً، فيما بلغ سعر حجز الردهة الخارجية 2500 درهم لعدد يراوح بين خمسة وثمانية ضيوف، وقدم المنتجع ذاته مجلساً خارجياً لكبار الزوار بسعر 4200 درهم لعدد يراوح بين 10 و14 ضيفاً، و«مجلساً ملكياً» بسعر 12 ألف درهم لعدد يراوح بين 15 و20 ضيفاً.
بدوره، قدم فندق فخم آخر مجالس خاصة بحد أدنى للإنفاق على الإفطار يبلغ 4500 درهم، لما يصل إلى ثمانية ضيوف، وشملت العروض كذلك قائمة إفطار عائلية في منتجع مقابل 495 درهماً للفرد، بحد أدنى ستة ضيوف وحد أقصى 50 ضيفاً.
قواعد خاصة
كما حدّدت بعض الوجهات قواعد خاصة باللباس غير الرسمي، طالبة «مراعاة ارتداء ملابس ملائمة مع تغطية الكتفين والساقين»، والالتزام بالقمصان طويلة الأكمام، مؤكدة أنه لن يسمح بارتداء السراويل القصيرة، وقالت إن قواعد اللبس تسري على الأطفال بجميع الأعمار، وتضمنت التعليمات كذلك «منع دخول النساء الحوامل والضيوف دون سن 18 عاماً إلى الخيمة خلال السحور وفقاً لقوانين إمارة دبي».
مستويات الإشغال
وقال المدير العام لفندق «تماني مارينا»، وليد العوا، لـ«الإمارات اليوم»: «يركز القطاع الفندقي في دبي خلال شهر رمضان على استقطاب النزلاء والضيوف من السوقين المحلية والدولية على حد سواء، في ظل استمرار الزخم السياحي الذي تشهده الإمارة»، مشيراً إلى أن «نسب الإشغال خلال رمضان تسجل مستويات مرتفعة مدفوعة بطلب قوي من الزوار الدوليين».
وأضاف العوا أن «دبي تواصل ترسيخ مكانتها وجهة مفضلة لعدد كبير من السياح من مختلف الأسواق العالمية»، لافتاً إلى وجود شريحة كبيرة من الزوار من بعض الأسواق الدولية تفضّل قضاء شهر رمضان في دبي، لما توفره الإمارة من تجارب ضيافة متنوعة تجمع بين الفخامة والفعاليات الثقافية والترفيهية.
وأكد أن الطلب السياحي على دبي يشهد نمواً مستمراً على مدار العام، ما يعزز مكانة الإمارة وجهة عالمية رائدة، مشيراً إلى أن «شهر رمضان لم يعد موسماً منخفض الطلب كما كان في بعض الوجهات، بل أصبح فترة نشطة تستقطب الزوار الباحثين عن تجربة مختلفة».
وفي ما يتعلق بعروض الإفطار والسحور، أشار العوا إلى أن أسعار الوجبات هذا العام في مستويات قريبة من العام الماضي 2025، مع تسجيل بعض الحالات التي شهدت انخفاضاً في الأسعار مقارنة بالعام السابق، نتيجة زيادة عدد المطاعم، والخيم الرمضانية التي تقدم بوفيهات الإفطار والسحور في مختلف أنحاء دبي.
وأكد العوا أن معظم الفنادق طرح باقات خاصة بالإقامة خلال رمضان، تتضمن خصومات تراوح بين 10 و20% على «أفضل سعر متاح» عند حجز أكثر من ليلة، في خطوة تهدف إلى تشجيع الإقامات الممتدة، وزيادة متوسط مدة الإقامة.
وقال: «دبي تحول ليالي رمضان إلى مهرجان ضيافة عالمي يجمع التجارب الفاخرة والأسعار الاقتصادية وسط الأجواء التراثية الأصيلة»، لافتاً إلى أن الإمارة تستقبل شهر رمضان بزخم كبير، مدعومة بتنوع واسع في عروض الإفطار والسحور داخل الفنادق والمنتجعات، عبر إطلاق بوفيهات مفتوحة، وخيم رمضانية وتجارب ضيافة لمختلف شرائح الزوار والسياح.
وشدد العوا على أن «دبي تواصل تعزيز مكانتها وجهة سياحية عالمية تعمل على مدار العام دون موسمية تقليدية، مستفيدة من بنيتها التحتية المتطورة، وتنوع منتجاتها السياحية، وقدرتها على استقطاب شرائح متعددة من الأسواق الدولية».
وقال إن الطلب السياحي على الإمارة في تزايد مستمر، مدعوماً بمكانة دبي العالمية، وتوفيرها تجارب ضيافة وتسوق وترفيه متكاملة، ما يجعلها خياراً مفضلاً سواء لقضاء العطلات القصيرة أو الإقامات الأطول، بما في ذلك خلال شهر رمضان.
وكشف العوا أن المؤشرات الحالية تعكس أداءً إيجابياً للقطاع الفندقي خلال رمضان، مع توقعات باستمرار الزخم في ظل استمرار تدفق الزوار الدوليين، وتنوع العروض المقدمة في السوق.
طلب «قوي جداً» على الفنادق خلال رمضان

أكد المدير الإقليمي لـ«مجموعة فنادق حياة» في دبي المدير العام لفندق «غراند حياة»، فتحي خوجلي، أن الطلب على الفنادق في دبي خلال شهر رمضان «قوي جداً»، مشيراً إلى أن القطاع لم يلحظ أي فرق في الأداء مقارنة بالأشهر الأخرى، ما يعكس قوة الطلب السياحي على الإمارة من مختلف الأسواق الإقليمية والعالمية، وقال خوجلي إن استمرار معدلات الأداء المرتفعة خلال رمضان يؤكد أن دبي وجهة تعمل بكامل طاقتها على مدار العام، بما في ذلك خلال الشهر الفضيل الذي يشهد في بعض الوجهات تراجعاً نسبياً في النشاط السياحي، وأضاف: «سجّل بعض فنادقنا خلال شهر فبراير مستويات أداء أفضل من يناير السابق، سواء من حيث نسب الإشغال أو متوسط الأسعار، ما يعكس قوة الزخم السياحي في مطلع العام، واستمرار تدفق الزوار الدوليين إلى دبي»، وأوضح أن تزامن شهر رمضان 2026 مع شهرَي فبراير ومارس، وهما من الأشهر النشطة سياحياً، يعزز التوقعات بتحقيق معدلات إشغال قوية تماثل أي شهر اعتيادي آخر في دبي، دون تأثيرات تذكر على الطلب، وأشار خوجلي إلى أن فنادق المجموعة تستقبل خلال رمضان مجموعات سياحية بغرض المؤتمرات والأعمال، ما يدعم إشغال الغرف، ويعزز إيرادات القطاع، لافتاً إلى أن دبي تواصل استقطاب فعاليات الأعمال والاجتماعات الدولية على مدار العام بفضل جاذبيتها على الصعيد العالمي، وقال: «طرحنا عروضاً خاصة لكنها تتركز في النصف الثاني من رمضان»، مبيناً أن «الفنادق كثفت خلال العام الجاري عروض وجبات الإفطار والسحور، لاسيما عبر البوفيهات المفتوحة التي تحظى بإقبال واسع من النزلاء والمقيمين على حد سواء»، وشدد خوجلي على أن الطلب «قوي جداً» على دبي خلال رمضان، مدفوعاً بجاذبية الإمارة كوجهة سياحية عالمية تقدم مزيجاً من السياحة الترفيهية وسياحة الأعمال، ما يعزز ثقة القطاع الفندقي باستمرار الأداء الإيجابي خلال الفترة المقبلة.
• 60 درهماً الحد الأدنى لسعر باقات وجبات إفطار وسحور للأفراد والمجموعات، وتصل إلى 495 درهماً للفرد.
• العروض تضمنت خصومات على أسعار الإقامة الفندقية، تصل إلى 20% على أفضل سعر متاح.
• فندق من فئة خمس نجوم طرح عرض «بوفيه» للمجموعات بسعر 185 درهماً للفرد، بحد أدنى 40 شخصاً.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news