مؤشر «السوق» صعد بنسبة 3.97% عند مستوى 6691 نقطة

44.5 مليار درهم مكاسب «دبي المالي» في أسبوع

صورة

أغلق سوق دبي المالي تعاملات الأسبوع الماضي مرتفعاً بنسبة 3.97%، أو ما يعادل 255.64 نقطة، عند مستوى 6691 نقطة، بدعم ارتفاع جماعي للقطاعات وعلى رأسها العقارات والبنوك، علاوة على توالي إفصاح الشركات المدرجة عن نتائج أعمال قوية للربع الرابع من العام الماضي.

وصعد رأس المال السوقي لـ«دبي المالي»، إلى 1.1072 تريليون درهم بنهاية جلسة الأسبوع، أمس، مقارنة مع 1.0627 تريليون درهم في نهاية تعاملات الأسبوع السابق، بمكاسب بلغت نحو 44.5 مليار درهم.

ودعم أداءَ السوق صعود جماعي للقطاعات وعلى رأسها قطاع العقارات بنسبة 6.69%، والبنوك بنسبة 3.7%، علاوة على ارتفاع قطاع الصناعة بنسبة 3.65%، والمرافق العامة 2.6%، والاتصالات 1.94%.

واستقطبت الأسهم المدرجة في سوق دبي المالي، سيولة جاوزت 4.78 مليارات درهم، بعد التداول على نحو 1.5 مليار سهم، وتنفيذ 78 ألفاً و150 صفقة.

وخلال تعاملات الأسبوع الماضي، اتجه المستثمرون الأجانب (غير العرب) في السوق إلى الشراء، بصافي استثمار بلغ نحو 736.02 مليون درهم، بعد أن سجلوا مشتريات بقيمة جاوزت 2.11 مليار درهم، مقابل مبيعات بقيمة 1.38 مليار درهم.

إلى ذلك، أنهى سوق أبوظبي للأوراق المالية تعاملات الأسبوع الماضي مرتفعاً بنسبة 2.74% ليغلق عند مستوى 10563.11 نقطة.

وارتفعت رسملة السوق، إلى نحو 3.1989 تريليونات درهم بنهاية جلسة الأسبوع الماضي، مقارنة مع 3.1344 تريليونات درهم في نهاية تعاملات الأسبوع السابق، بمكاسب نحو 64.45 مليار درهم.

واستقطبت الأسهم المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية، خلال تعاملات الأسبوع الماضي، سيولة جاوزت 8.155 مليارات درهم، بعد التداول على نحو 1.97 مليار سهم، وتنفيذ 131.91 ألف صفقة.

من جهته، أكدت كبير محللي الأسواق في «إكس إس دوت كوم» منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، رانيا جول، أن «سوق دبي المالي شهد موجة صعود لافتة أعادت المؤشر إلى مستويات قياسية جديدة، في انعكاس واضح لتحسن شهية المستثمرين وعودة الزخم الشرائي، بدعم من السيولة المرتفعة وتدفقات المستثمرين الأجانب، إلى جانب قوة نتائج الشركات القيادية وتماسك البيئة الاقتصادية في دبي».

وأضافت جول، لـ«الإمارات اليوم»، أن الارتفاعات القوية تعكس بوضوح أن السوق يعيش مرحلة (زخم صحي)، وليس مجرد موجة قصيرة، حيث جاء امتداداً لمسار بدأ فعلياً منذ نهاية يناير، حينما ارتفع بنسبة 6.42%، ما يشير إلى أن الاتجاه الصاعد أصبح مدعوماً بثقة واستمرارية».

وأشارت إلى أن ارتفاع صافي الاستثمار الأجنبي (غير العرب)، خلال تعاملات الأسبوع الماضي، يعكس (قراراً استثمارياً) وليس مجرد تداول (مضاربي)، مدعوماً بعوامل جذب واضحة، أبرزها الاستقرار الاقتصادي الذي يتمتع به السوق، والشفافية، وسيولة جيدة، وبيئة تنظيمية قادرة على حماية الاستثمار».

وأكدت جول، أن هذا النوع من التدفقات غالباً ما يعني أن هناك بناء مراكز تدريجياً على أسهم قيادية، وهو ما يخلق دعماً للسوق حتى في فترات التذبذب، مبينة أن استمرار هذا المسار مرتبط بوجود محفزات إضافية، مثل النتائج القوية للشركات المدرجة.

 

تويتر