تسري على الحجوزات خلال يناير الجاري.. والسفر حتى الأسبوع الأول من مارس 2026
شركات طيران ووكالات سياحة تطرح عروض عطلات بأسعار تنافسية
طرحت شركات طيران وطنية ووكالات سياحة وسفر عروضاً لقضاء عطلات سياحية في وجهات دولية بأسعار مشجعة وتنافسية، وذلك بعد انتهاء موسم الإجازات وذروة السفر في ديسمبر الماضي 2025، وتسري تلك العروض على الرحلات للحجز خلال النصف الثاني من يناير الجاري، وللسفر حتى الأسبوع الأول من مارس 2026.
وقال مديران في وكالَتي سفر إن العروض تستهدف تنشيط الطلب على السفر إلى بعض الوجهات، وذلك عقب ذروة السفر في ديسمبر الماضي، وأوضحا أن هذه العروض معتادة خلال هذه الفترة من السنة، وتشمل تذاكر الطيران، والإقامة، وخدمات إضافية بأسعار تشجيعية، تعتمد على التوافر والتوقيت.
وذكرا لـ«الإمارات اليوم»، أن هذه العروض تشجع على الرحلات القصيرة بالدرجة الأولى، مؤكدَين أهمية الحجز المبكر، وقراءة الشروط، والمرونة في مواعيد السفر، لتحقيق أفضل استفادة، وتجنب التكاليف غير المتوقعة.
وتفصيلاً، أعلنت شركات طيران وطنية ووكالات سياحة وسفر عن عروض لقضاء عطلات سياحية، خلال النصف الثاني من يناير الجاري، وللسفر حتى الأسبوع الأول من مارس المقبل، فيما تتركز العروض في وجهات مختارة، قريبة نسبياً، فضلاً عن محطات في أوروبا، وجنوب شرق آسيا، وتتباين الأسعار بين شركة وأخرى.
ووفقاً للبيانات، تبدأ أسعار باقات العطلات من نحو 1500 درهم، إلى المحطات القريبة نسبياً في شرق أوروبا وغرب آسيا لمدة ثلاث ليالٍ، بما في ذلك تذاكر الطيران والإقامة الفندقية.
وتبدأ أسعار العروض إلى العاصمة الأرمينية يريفان من نحو 1500 درهم للإقامة لمدة ثلاث ليالٍ، والعاصمة الآذرية باكو من 1649 درهماً، فيما تبدأ أسعار العروض إلى عاصمة قيرغيزستان بيشكيك من 1950 درهماً، وتبدأ من السعر ذاته إلى العاصمة الأوزبكية طشقند.
أما محطات جنوب شرق آسيا، فتبدأ أسعار العروض إليها من 2799 درهماً إلى مدينة كرابي التايلاندية، ومن نحو 2800 درهم إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور.
كما تبدأ أسعار العروض إلى العاصمة التايلاندية بانكوك من 2900 درهم، للإقامة لمدة ثلاث ليالٍ، وإلى زنجبار من 2900 درهم، وإلى كولومبو في سريلانكا من 3000 درهم، فيما تصل باقات جزر المالديف إلى 4499 درهماً، والعاصمة الروسية موسكو 2700 درهم، ونحو 3500 درهم إلى العاصمة التشيكية براغ.
وبحسب العروض، فإن جميع الباقات المذكورة تشمل تذاكر الطيران على الدرجة السياحية، والإقامة في فنادق متوسطة من فئتي ثلاث وأربع نجوم لمدة ثلاث ليالٍ، فيما تتباين الأسعار بحسب الوجهات المختارة، وتخضع للتوافر، ووفقاً لفئة الفندق.
ويوفر جزء من الباقات إلى جانب تذاكر الطيران والغرف الفندقية، خدمات النقل من المطار وإليه، والباقات المتاحة حالياً للحجز تسمح للمتعاملين بإجراء ترقية على الغرف الفندقية، وإضافة جولات سياحية وغير ذلك من الأنشطة مقابل مبالغ أعلى يدفعها المتعامل.
من جهته، قال المدير العام لـ«شركة العوضي للسفريات»، أمين العوضي: «في أعقاب انتهاء إجازات نهاية العام وذروة السفر، التي شهدها ديسمبر الماضي، بدأت شركات الطيران ووكالات السفر بطرح عروض خاصة على باقات العطلات، في خطوة تهدف إلى تنشيط حركة السفر خلال فترة ما بعد الذروة، واستقطاب شرائح جديدة من المسافرين بأسعار تشجيعية وخيارات مرنة».
وأضاف العوضي أن هذه العروض معتادة في السوق خلال هذه الفترة من السنة، إذ تلجأ الشركات إليها بعد الفترات التي تشهد طلباً مرتفعاً، من أجل الحفاظ على معدلات الإشغال، وتحفيز الطلب خلال المواسم الهادئة نسبياً وتحديداً إلى بعض الوجهات التي تعتمد بشكل كبير على حركة السياحة.
وأوضح أن هذه الباقات تشمل تذاكر الطيران والإقامة الفندقية، وأحياناً خدمات إضافية، مثل التنقلات أو الجولات السياحية، ما يمنح المسافر قيمة أفضل مقارنة بالحجز المنفصل، لافتاً إلى أن الأسعار المعروضة تكون ابتدائية، وتخضع للتوافر، ومع زيادة الطلب أو اقتراب موعد السفر، تبدأ بالارتفاع تدريجياً، لذلك فإن عامل التوقيت يؤدي دوراً حاسماً.
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة «دبي لينك»، هيثم الحاج علي، إن «العروض الحالية تشجع على ما يُعرف بـ(الرحلات السريعة) أو عطلات نهاية الأسبوع الطويلة التي أصبحت نمطاً شائعاً بين المقيمين»، مشيراً إلى أن العروض جزء من استراتيجية لرفع الطلب على السفر إلى وجهات محددة.
وذكر الحاج علي أن «الاستفادة الحقيقية من هذه العروض تتطلب وعياً من المسافر، وليس فقط الانجذاب إلى السعر المنخفض»، موضحاً أن الحجز المبكر هو المفتاح الأول للاستفادة من العروض بعد الذروة، لكن الأهم من ذلك هو قراءة الشروط والأحكام بدقة، خصوصاً ما يتعلق بسياسات الإلغاء والتعديل، والرسوم الإضافية، وفترات السفر المحددة، إضافة إلى الخدمات والمزايا المشمولة ضمن الباقة.
وأشار إلى أن بعض العروض يكون مرتبطاً بتواريخ معينة، ما يعني أن المرونة في اختيار مواعيد السفر تزيد من فرص الحصول على أفضل سعر، لافتاً إلى أن «التخطيط المسبق للسفر، حتى لو كانت عطلة قصيرة، يساعد على تجنب المفاجآت غير المتوقعة، ويمنح المسافر تجربة أكثر سلاسة، من حيث الميزانية والتنظيم».
. أسعار باقات العطلات تبدأ من نحو 1500 درهم، إلى المحطات القريبة نسبياً في شرق أوروبا وغرب آسيا، لمدة 3 ليالٍ، شاملة تذاكر الطيران، والإقامة الفندقية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news