%57 مساهمة الكهرباء من «براكة» في الفاتورة المنزلية
تلعب الطاقة النووية السلمية دوراً محورياً في تعزيز الاستدامة بدولة الإمارات، من خلال توفير كهرباء نظيفة على مدار الساعة، تساهم بشكل أساسي في خفض البصمة الكربونية لقطاع الطاقة في الدولة، وهو أمر ملموس في مختلف القطاعات وصولاً إلى المنازل.
وأفادت شركة الإمارات للطاقة النووية، لوكالة أنباء الإمارات «وام»، بأن نسبة الكهرباء الواردة من محطات براكة للطاقة النووية في فاتورة الكهرباء المنزلية، خلال الشهر الماضي، وصلت إلى 57%، ما يبرز الدور المتنامي لمحطات براكة في ما يخص ضمان أمن الطاقة والاستدامة معاً.
وأكدت الشركة أهمية الطاقة النووية محلياً ودولياً في المسيرة العالمية للانتقال لمصادر الطاقة النظيفة، وتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، لاسيما مع ازدياد الطلب على الكهرباء حول العالم بمستويات ضخمة جراء زيادة الاعتماد على الكهرباء في مختلف القطاعات والتوسع في الاعتماد على الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
ولفتت إلى أن نهجها الحالي والمستقبلي يركز على عقد الشراكات العالمية، والبحث والتطوير لاستكشاف فرص تطوير التقنيات المتقدمة للطاقة النووية، كالمفاعلات المصغرة، مع الاستمرار في التركيز على التميز التشغيلي وذلك لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء مع خفض البصمة الكربونية لقطاع الطاقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news