تنطلق 13 الجاري.. وتركز على دور الهيدروجين الأخضر في خفض الانبعاثات
700 شركة عالمية في قمة «طاقة المستقبل»
تستعد القمة العالمية لطاقة المستقبل، التي تأتي تحت مظلة أسبوع أبوظبي للاستدامة، وتستضيفها شركة مصدر، لإطلاق فعالياتها في أبوظبي، من 13 إلى 15 يناير الجاري، وستشهد مشاركة أكثر من 700 شركة عالمية، وذلك لتسليط الضوء على الدور المحوري للهيدروجين الأخضر في خفض الانبعاثات ضمن القطاع الصناعي، خصوصاً في ضوء جهود التحول العالمي المتسارعة في مجال الطاقة.
وتستضيف القمة العالمية لطاقة المستقبل 2026، التي تضم مجموعة واسعة من الجهات الرائدة في القطاع، مجدداً مركز ابتكار الهيدروجين الأخضر، وهو منطقة مخصصة لعرض ابتكارات أكثر من 20 شركة ناشئة قد تمهّد الطريق نحو تحقيق تكامل عالمي أسرع وتوسيع نطاق الإنتاج، وذلك تقديراً لدوره المتزايد وحضوره البارز في مشهد تحول الطاقة العالمي.
وانطلاقاً من مساعي المملكة المتحدة لتوسيع إنتاجها من الهيدروجين منخفض الانبعاثات الكربونية إلى 10 غيغاواط بحلول عام 2030، توفر القمة منصة جامعة لقادة القطاع وصنّاع السياسات والمستثمرين من دولة الإمارات والمملكة المتحدة، تتيح لهم استكشاف الحلول المشتركة الممكنة.
وتستعرض الفعالية خبرة دولة الإمارات في حلول الطاقة المتجددة ومشاريع التقاط الكربون واستخدامه وتخزينه على نطاق واسع، ودورها في توسيع سوق الهيدروجين الأخضر في المملكة المتحدة، ما يساعد على إرساء أسس راسخة للشراكات الاستراتيجية والاستثمارات العابرة للحدود.
ويشير خبراء تحليل السوق إلى أن التوجه الواسع نحو الهيدروجين الأخضر بلغ مستويات جديدة على مدار العامين الماضيين، ما دفع المملكة المتحدة إلى وضع أجندة تنمية طموحة تركز على الهيدروجين منخفض الانبعاثات الكربونية في طليعة مخططاتها ضمن مجال الطاقة.
كما أن الثقة الواضحة التي تنطوي عليها تصريحات كبار الشخصيات في الحكومة البريطانية تعكس انتقالاً واضحاً من مرحلة النوايا المعلنة إلى التنفيذ الفعلي للمشاريع والاستثمارات القابلة للتوسع.
وقالت وزيرة الصناعة في المملكة المتحدة، سارة جونز، إن «هناك ضرورة لوضع الهيدروجين في صميم مخططاتنا لتنمية الاقتصاد وتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050، وتتعاون اليوم الجهات الحكومية مع القطاع الصناعي لتنفيذ مشاريع فعلية تسهم في دفع عجلة الاقتصاد الهيدروجيني في المملكة المتحدة.
وتتمتع دولة الإمارات بالقدرات اللازمة للاستفادة من النمو المتسارع لقطاع الهيدروجين الأخضر في المملكة المتحدة، والإسهام بشكلٍ فعال في دعمه ونموه».
من جانبها، قالت الرئيس التنفيذي لشركة «كريستول» للطاقة الأمين العام لملتقى الطاقة العربي، الدكتورة كارول نخلة: «تجمع كلاً من المملكة المتحدة ودولة الإمارات علاقة استراتيجية راسخة لا تقتصر على مجال الطاقة، ويشكّل الهيدروجين اليوم امتداداً طبيعياً لهذه الشراكة في ظل سعيهما المستمر لتحقيق الحياد الكربوني في القطاع الصناعي وتحقيق النمو على المدى الطويل».
وأضافت «تشهد سوق الهيدروجين دخول مرحلة أكثر استقراراً وتركيزاً عقب انتهاء موجة الحماسة الأولية، حيث تتمحور عوامل النجاح حول نطاق الأعمال وقوة رأس المال والخبرة التقنية والالتزام الفعلي على المدى الطويل، ولتحقيق الاستفادة من هذه الإمكانات بشكلٍ فعلي، يتوجب على المملكة المتحدة اعتماد إطار عمل تنظيمي واضح ومستقر، يمنح الشركاء العالميين مثل دولة الإمارات مستوى الثقة اللازم للالتزام بضخ رؤوس أموال كبيرة ولفترات طويلة».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news