مسؤولان: حدوث أخطاء من موظفين أمر وارد.. وتشابه العلامات التجارية يُربك المتعاملين

مستهلكون يشكون طرح منافذ بيع «عروضاً وهمية» في رمضان

رمضان الجاري شهد عروض تخفيضات جيدة وبنسب كبيرة. أرشيفية

قال مستهلكون إن منافذ بيع طرحت عروض تخفيضات وهمية «غير حقيقية» على بعض السلع، على الرغم من أن رمضان الجاري شهد عروض تخفيضات جيدة، وبنسب كبيرة، وشملت أصنافاً مختلفة من السلع الأساسية وغير الأساسية.

بدورهما، اعتبر مسؤولان في منفذي بيع أن حدوث أخطاء من موظفين في منافذ بيع، أمر وارد، خصوصاً في ضوء طرح تخفيضات على عشرات العلامات التجارية في الوقت نفسه، مشيرين إلى أن الخطأ قد يكون من المستهلك الذي قد يكون اختلط عليه الأمر، في ضوء تشابه بعض العلامات التجارية لبعض السلع.

ونصحا المستهلكين بالشكوى للمنفذ أو الاستفسار من الموظف المختص في المنفذ مباشرة لتصحيح الخطأ، إذا كان من المنفذ.

تخفيضات جيدة

وتفصيلاً، قال المستهلك، رامي عبداللطيف، إن «منافذ طرحت عروضاً غير حقيقية في رمضان، على الرغم من أن رمضان الجاري شهد عروض تخفيضات جيدة بصفة عامة، وبنسب كبيرة».

وأوضح أن منفذ بيع كبيراً، له فروع في عدد من إمارات الدولة، طرح عرضاً على أغذية محفوظة يكثر استهلاكها في رمضان (بقوليات) بسعر 18.40 درهماً بدلاً من 23.70 درهماً سابقاً، كما جاء في العرض، على الرغم من أنه اشتراها قبل رمضان بسعر 16 درهماً من المنفذ نفسه، دون عرض. وأضاف أن أحد المنافذ طرح عرضاً على أحد أصناف زيت دوار الشمس مكون من زجاجتين بسعر 44 درهماً، بدلاً من 54 درهماً سابقاً، كما جاء في العرض، على الرغم من أنه اشترى الزجاجة الواحدة، قبل رمضان، من الصنف نفسه، بسعر 22 درهماً، دون عرض، ما يوضح أنه سعرها الأصلي، دون عروض، مطالباً بتشديد الرقابة على الأسواق، وفرض غرامات مالية وعقوبات على المخالفين، لعدم تكرار هذه الممارسات التي تعد تضليلاً للمستهلكين.

السلع الأساسية

وقالت المستهلكة، أسماء عبدالرحمن، إن «منافذ بيع طرحت عروضاً وهمية خلال رمضان، على الرغم من أن رمضان الجاري شهد عروضاً جيدة، شملت أصنافاً من السلع الأساسية وغير الأساسية».

وأضافت أن أحد المنافذ طرح عرضاً على أحد أجهزة صنع الطعام بسعر 125.99 درهماً بدلاً من 142.50 درهماً، كما جاء في العرض، في حين أنها شاهدت الجهاز نفسه بسعر 115 درهماً، قبل رمضان، وقررت تأجيل شرائه، حتى يتم طرح عرض عليه في رمضان.

وأشارت إلى أن منفذاً آخر طرح عرضاً على ثلاث زجاجات من أحد أنواع العصائر بسعر 17.30 درهماً بدلاً من 14 درهماً، على الرغم من أن سعره الأصلي، كما اعتادت شراءه، 12 درهماً، ووصفت ذلك بأنه تضليل للمستهلكين، مطالبة بتشديد الرقابة على الأسواق، وفرض عقوبات على المخالفين.

واتفق المستهلك، إبراهيم الأحمد، في أن منافذ بيع طرحت عروضاً وهمية خلال رمضان، على الرغم من أن رمضان الجاري، تحديداً، شهد عروضاً جيدة، شملت تخفيضات كبيرة على عدد من السلع.

وأوضح أن أحد المنافذ طرح عرضاً على لحم مفروم مستورد بسعر 25 درهماً للكيلو، بدلاً من 34 درهماً، كما جاء في العرض، على الرغم من أنه اشتراه من منفذ آخر، قبل رمضان بأسبوعين، بالسعر نفسه وهو 25 درهماً، دون أي تخفيض. كما طرح منفذ عرضاً على أنواع الأجبان بسعر 35 درهماً بدلاً من 42 درهماً، على الرغم من أنه اشتراه بسعر 30 درهماً للكيلو، قبل رمضان، من الصنف نفسه ومن المنشأ نفسها.

ووصف ذلك بأنه تضليل للمستهلكين، مطالباً بعقوبات رادعة لمنع تكرار مثل هذه العروض التي تسيء إلى المنفذ.

أخطاء موظفين

في المقابل، قال المسؤول في منفذ بيع كبير، إدريس إبراهيم، إن «حدوث أخطاء من جانب موظفين في منافذ بيع أمر وارد، خصوصاً في ضوء طرح تخفيضات على عشرات العلامات التجارية في الوقت نفسه»، مشيراً إلى أن السرعة، وربما عدم احترافية بعض الموظفين، وراء هذه الأخطاء.

ونصح المستهلكين بالشكوى للمنفذ أو الاستفسار من الموظف المختص في المنفذ مباشرة لتصحيح الخطأ.

وقال المسؤول في منفذ آخر، محمد الأسعد، إن «الخطأ قد يكون من المنفذ، مع عدم استبعاد أن يكون الخطأ من المستهلك، الذي قد يكون اختلط عليه الأمر، في ضوء وجود تخفيضات كثيرة، وتشابه بعض العلامات التجارية لبعض السلع».

ونوه إلى أن رمضان الجاري شهد تخفيضات كبيرة كعادة المنافذ، على الرغم من تحديات الشحن والنقل التي أضافت كلفة إضافية على أسعار سلع.

يشار إلى أن المرسوم بقانون اتحادي رقم 42 لسنة 2023 في شأن مكافحة الغش التجاري اعتبر التخفيضات الوهمية غشاً تجارياً، استناداً إلى نص المادة 17، ويعاقب عليها القانون بالحبس مدة لا تزيد على سنتين، وبغرامة لا تقل عن 5000 درهم ولا تزيد على مليون درهم، أو إحدى هاتين العقوبتين.

• مسؤولان نصحا المستهلكين بالشكوى أو الاستفسار من الموظف المختص في المنفذ مباشرةً، لتصحيح الخطأ إذا كان من المنفذ.

تويتر