أبرزها التجزئة والتسوق والفنادق والسفر

نشاط وزخم استثنائي في 4 قطاعات اقتصادية خلال الثلث الأول من رمضان

القطاع الفندقي في الدولة يواصل نشاطه منذ بداية شهر رمضان. وام

تصدرت أربعة قطاعات اقتصادية رئيسة داعمة لنمو الاقتصاد الوطني، مستويات الزخم والنشاط الاستثنائي خلال الثلث الأول من شهر رمضان المبارك، وهي التجزئة، والتسوق، والفنادق والسفر، والرقابة والتفتيش، وفق رصد لوكالة أنباء الإمارات (وام).

ويعزز النشاط الكبير في تلك القطاعات الحيوية، زيادة إسهاماتها في نمو الاقتصاد الوطني خلال السنوات المقبلة، باعتبارها مساهماً رئيساً في التنويع الاقتصادي المستدام للخمسين عاماً المقبلة، لاسيما بعد تحقيقها قفزات نوعية ومعدلات نمو قياسية، أكدت ريادة الإمارات في المؤشرات التنافسية العالمية الرئيسة المتعلقة بالسفر والطيران والفنادق.

الفنادق

يواصل القطاع الفندقي في الدولة، نشاطه منذ بداية رمضان في ظل كثافة العروض التي تقدمها الفنادق للإسهام في تنشيط الإشغالات، من خلال استقطاب السياحة الداخلية مع توفير مجموعة واسعة من العروض على الإقامة وأسعار الغرف، والعروض القيمة المضافة للعائلات والأطفال، إضافة إلى العروض على وجبات الإفطار والسحور بأسعار تنافسية.

وتتنافس الفنادق من أجل زيادة الإقبال ورفع مستويات الإشغال والاستحواذ على أكبر قدر ممكن من النزلاء، إضافة إلى تعزيز إيراداتها عبر تنويع المنتجات المقدمة، خصوصاً في ما يتعلق بالمطاعم التي تشهد ارتفاعاً ملحوظاً في معدل الطلب على الحجوزات لوجبات الإفطار والسحور. وتستمر حالة النشاط في فنادق الدولة خلال الأيام المقبلة حتى عيد الفطر المبارك الذي من المتوقع أن يشهد نشاطاً ملحوظاً للقطاع السياحي، ليواصل بذلك أداءه الاستثنائي، معززاً مكانته كأحد أبرز القطاعات المساهمة في الاقتصاد الوطني.

التجزئة

ويشهد قطاع التجزئة في الدولة حراكاً كبيراً خلال شهر رمضان الجاري وسط نمو قوي في معدلات المبيعات وأعداد الزوار، حيث بدأ النشاط مع قطاع الأغذية والمشروبات، ثم امتد إلى قطاعات أخرى، مثل الذهب والهواتف والملابس والعطور، وأيضاً قطاع التجزئة الإلكتروني، مع إقبال المستهلكين على شراء الهدايا بمناسبة شهر رمضان وعيد الأم، إضافة إلى الاستعدادات لعيد الفطر المبارك. وتشهد مراكز التسوق في الدولة إقبالاً من الزوار والمتسوقين منذ الأيام الأولى من شهر رمضان، وسط إقبال كبير على الشراء، في ظل وجود العديد من العروض والتخفيضات، وهو ما عزز حركة التسوق ورفع زخم النشاط التجاري، مع إقبال المتسوقين على اقتناص الفرص التي تقدمها المتاجر والمحال، إضافة إلى الاستمتاع بالفعاليات والأنشطة الترفيهية المتنوعة، وسط توقعات باستمرار هذا النشاط والزخم حتى عيد الفطر.

السفر والطيران

كما تشهد حركة السفر والطيران في الدولة أداء قوياً منذ بداية العام الجاري، مع استمرارها في النشاط خلال رمضان الجاري، خصوصاً على الرحلات إلى المملكة العربية السعودية لأداء مناسك العمرة.

وسجل الطلب على حجوزات الطيران والفنادق في الإمارات ارتفاعاً كبيراً خلال الفترة التي تسبق موسم الأعياد، بحسب «ويجو» المتخصصة في قطاع خدمات السفر والحجوزات عبر الإنترنت، حيث تجاوزت حجوزات الطيران الدولي من الإمارات للسفر في فبراير الماضي، أرقامها خلال الفترة نفسها من العام الماضي بنسبة 70.1%. وسيؤدي تعاقب شهر رمضان وعيد الفطر وعطلة الربيع، إلى تحقيق قفزات كبيرة في حجوزات الرحلات المقررة في الأشهر المقبلة، بينما من المتوقع أن يشهد عيد الفطر في الدولة قفزة في حركة الطيران المغادرة، مقارنة بعيد العام الماضي.

رقابة وتفتيش

وكثفت الدوائر والجهات الرقابية في الدولة حملاتها التفتيشية على المنشآت الغذائية وجميع منافذ البيع، ومراكز التسوق والمطاعم ومصانع الأغذية، منذ بداية شهر رمضان للتأكد من التزامها بالضوابط والاشتراطات الصحية.

وتركز فرق التفتيش على مدى استيفاء المؤسسات الغذائية للاشتراطات والمعايير الخاصة بنقل وتخزين وتحضير وعرض المنتجات والمواد الغذائية، وطرق الحفظ الحراري، ومدى حماية الأغذية من الملوثات الخارجية، إضافة إلى نظافة أماكن وتحضير الأغذية، وطرق طهيها ومستوى تطابقها مع المعايير المعمول بها في الدولة.

وتأتي الحملات التفتيشية المكثفة في الشهر الفضيل، بهدف تعزيز جودة واستدامة الصحة العامة للمجتمع، من خلال المتابعة الميدانية للمؤسسات الغذائية العاملة في جميع إمارات الدولة، للتأكد من التزامها بتطبيق اشتراطات الصحة والسلامة.

تويتر